قصائد

ولى صاحب لا يمرض العقل جهله

تميم الفاطميمملوكيالطويلمدحالباء

  1. ١ولى صاحب لا يُمْرِضُ العقلَ جهلُهولا تَتأذّى النفس منه ولا القلبُ
  2. ٢إذا قلتُ لا في قصّةٍ لم يقل بَلىوإن قلتُ أصبو قال لا بدّ أن أصبو
  3. ٣وإن قلت هاكَ الكأسَ قال مبادرِاًألاَ هاتِها طابَ التَّنادُمُ والشُّرب
  4. ٤سريعٌ إذا لبّى صبورٌ إذا دَعايهَون عليه في رضا خِلّه الصَّعْب
  5. ٥غدوتُ به يوماً إلى بيت حانةٍوللغَيم دمعٌ ما يكُفّ له سكب
  6. ٦وقد نَفَحتْ رِيحُ الصِّبا بمَنافِسٍعَبِيرِيّة الأنفاسِ طاب لها التُّرْب
  7. ٧فأَفْضَى بنا الإدْلاَجُ بعد تَعسُّفٍإلى زَوْلةٍ شَمْطاءَ مَنزِلهُا رَحْبُ
  8. ٨مُزنَّرةٍ أمّا أبوها فقيصرٌوحَسْبُك مَلْك جَدّه قيصرٌ حَسْب
  9. ٩قُصَيريّةٌ ديرية هِرْقْليّةٌتقاصَر منها الخطو واحدَوْدب الصُّلْب
  10. ١٠وقالت لنا أهلاً وسهلا ومرحباًوقَلّ لكم منِّي البشاشة والرّحْب
  11. ١١مَنَ أنْتُمْ فقلنا عُصْبةٌ من بني الصِّبادعاهم إليكِ القَصْفُ والعَزْف واللِّعْب
  12. ١٢فقالت على اسم اللهِ حُطّوا رِحالَكمفعندي الفتاة الرُّؤدُ والأَمْرَدُ الرَّطْب
  13. ١٣وراحٌ نفَى أَقْذاءَها طولُ عمرهافجاءتْ كما يُذْرِي مَدامِعَه الصَّبُّ
  14. ١٤أَرّق إذا رَقْرقتَها في زجاجةوألطَفُ من نَفْسٍ تَداولَها الحبُّ
  15. ١٥كَأنّ سِرَاجاً في تَرائب دَنّهاإذا أقبلتْ من ليلة الدّنّ تَنصَبّ
  16. ١٦فقلنا لها هاتي بها وتَعجَّليولا يك فيما قلتِ خُلْفٌ ولا كِذْب
  17. ١٧فجاءتْ تَجرُّ الزِّقَّ نحوي كأنهعلى الأرض زِنجِيٌّ بلا هامةٍ يحبُو
  18. ١٨فلمّا مزَجناها بدا فوق رأسهاحَبابٌ كما يَنْسابُ من سِلْكه الحَبُّ
  19. ١٩وطافت بها هيفاءُ مُخْطَفةُ الحَشامَعَاطفُها سلْمٌ وألحاظُها حَرْبُ
  20. ٢٠تَمايَل رِدْفاها وأْدْرِج خصرُهاليَاناً ولطفا مثل ما تُدْرَج الكُتْب
  21. ٢١شكا كَشْحَها الزُّنّارُ ممّا يُجِيعهوضاق بها الخَلْخالُ وامتلأ القُلْب
  22. ٢٢أغارُ على أعطافها كلَّما انثنتمع الكأس أو فدَّى ملاحتَها الشّرْب
  23. ٢٣أحلّت لي الصهباءُ تَقْبيلُ وجههاوما كان قبل السُّكْرِ في لثمِه عَتْب
  24. ٢٤كأنّي وقد أضجعتُها وعلوتُهامن الشكل رَفْعٌ تحت ضمّته نَصْبُ
  25. ٢٥وما فَضّ لامِي صادَها بجنايةٍسوى قولِها إن المسيح لها رَبُّ
  26. ٢٦فلمّا أغاظتنِي بإظهار كُفْرهاذَببْتُ عن الإسلام إذ أمكن الذّبُّ
  27. ٢٧وضرَّجتُ فخْذَيْها دَماً بمصمِّمٍتُقِرّ له البِيضُ المهنَّدةُ القُضْب
  28. ٢٨وقلت لها أَرْماحُنا عَلَويّةتَقُدّ تِراس الرُّوس إن طعَنت عُرْب
  29. ٢٩فما تَرِحت حتى أنابتْ وأسْلَمتْفهل ليَ في فَتْكِ بها بعد ذا ذنب
  30. ٣٠أبا حسنٍ هاك المُدامةَ واسقِنيفقد شاب رأسُ الشَّرْق وأحلَوْلَكَ الغربُ
  31. ٣١كأنّ الثريّا في مُلاءِة فجرِهامَصابِيحُ إلاّ أنّها قد بدتْ تَخْبو
  32. ٣٢سلامٌ على دَيْر القُصَيْر ومرحباًبه فَلَهُ مِنّي التَّخصُّص والقرب
  33. ٣٣فكم لذّةٍ فيه قضيتُ وغُلةشَفيتُ ولا واشٍ علنيا ولا شَغْب
  34. ٣٤منازلُ يَسْتنّ الصَّبا في عِراصهاويَعْذُب فيها ماءُ ديمتها العذب