ألا أبلغ عماد الدين عني
سبط ابن التعاويذيأيوبيالوافرمدحالباء
حجم الخط
- أَلا أَبلِغ عِمادَ الدينِ عَنّيوَقَبِّل عِندَ رُؤيَتِهِ التُرابا
- وَصِف شَوقي وَأَهدِ لَهُ سَلاميوَأَحسِن في الدُعاءِ لَهُ المَثابا
- وَقُل يا خَيرَ أَهلِ الأَرضِ نَفساًوَآباءً وَأَرحَبَهُم رَحابا
- بَعَثتُ أَبا الفُتوحِ إِلَيكَ فَاِجلِسلَهُ وَاِرفَع لِمَقدَمِهِ الحِجابا
- وَزِدهُ مِنكَ إِكراماً وَقُرباًوَأورِدهُ خَلائِقَكَ العِذابا
- وَراعِ حُقوقَ مُرسِلِهِ قَديماًوَعَجِّل مَااِستَطَعتَ لَهُ الإِيابا
- فَقَد وافاكَ مِن بَلَدٍ بَعيدٍوَقَد أَنضى الرَواحِلَ وَالرِكابا
- فَإِنّي قَد بَعَثتُ بِهِ رَسولاًإِلَيكَ وَقَد خَتَمتُ لَهُ الكِتابا
- وَقَد وَكَّلتُهُ وَشَرَطتُ أَن لايُفارِقَ ساعَةً لِلحُكمِ بابا
- وَتَأخُذ مِن كَمالِ الدينِ عَهداًبِأَنَّكَ في الحُكومَةِ لا تُحابى
- إِلى أَن يَستَقِصَّ جَميعَ دَينيوَيَستَوفيهِ عَيناً أَو ثِياباً
- وَها أَنا قَد ضَمَمتُ عَلى رَجاءٍيَدي وَجَلَستُ أَرتَقِبُ الجَوابا
- لِأَنظُرَ ما يَكونُ مآلَ أَمريأَأَخطَأَ فيهِ ظَنّي أَم أَصابا
- فَإِمّا أَن أُضَمِّنَ فيكَ شعريثَناءً أَو أُضَمِّنَهُ عِتابا