ألا أبلغ عماد الدين عني
سبط ابن التعاويذيأيوبيالوافرمدحالباء
- ١أَلا أَبلِغ عِمادَ الدينِ عَنّيوَقَبِّل عِندَ رُؤيَتِهِ التُرابا
- ٢وَصِف شَوقي وَأَهدِ لَهُ سَلاميوَأَحسِن في الدُعاءِ لَهُ المَثابا
- ٣وَقُل يا خَيرَ أَهلِ الأَرضِ نَفساًوَآباءً وَأَرحَبَهُم رَحابا
- ٤بَعَثتُ أَبا الفُتوحِ إِلَيكَ فَاِجلِسلَهُ وَاِرفَع لِمَقدَمِهِ الحِجابا
- ٥وَزِدهُ مِنكَ إِكراماً وَقُرباًوَأورِدهُ خَلائِقَكَ العِذابا
- ٦وَراعِ حُقوقَ مُرسِلِهِ قَديماًوَعَجِّل مَااِستَطَعتَ لَهُ الإِيابا
- ٧فَقَد وافاكَ مِن بَلَدٍ بَعيدٍوَقَد أَنضى الرَواحِلَ وَالرِكابا
- ٨فَإِنّي قَد بَعَثتُ بِهِ رَسولاًإِلَيكَ وَقَد خَتَمتُ لَهُ الكِتابا
- ٩وَقَد وَكَّلتُهُ وَشَرَطتُ أَن لايُفارِقَ ساعَةً لِلحُكمِ بابا
- ١٠وَتَأخُذ مِن كَمالِ الدينِ عَهداًبِأَنَّكَ في الحُكومَةِ لا تُحابى
- ١١إِلى أَن يَستَقِصَّ جَميعَ دَينيوَيَستَوفيهِ عَيناً أَو ثِياباً
- ١٢وَها أَنا قَد ضَمَمتُ عَلى رَجاءٍيَدي وَجَلَستُ أَرتَقِبُ الجَوابا
- ١٣لِأَنظُرَ ما يَكونُ مآلَ أَمريأَأَخطَأَ فيهِ ظَنّي أَم أَصابا
- ١٤فَإِمّا أَن أُضَمِّنَ فيكَ شعريثَناءً أَو أُضَمِّنَهُ عِتابا