قصائد

ألا أبلغ عماد الدين عني

سبط ابن التعاويذيأيوبيالوافرمدحالباء

  1. ١أَلا أَبلِغ عِمادَ الدينِ عَنّيوَقَبِّل عِندَ رُؤيَتِهِ التُرابا
  2. ٢وَصِف شَوقي وَأَهدِ لَهُ سَلاميوَأَحسِن في الدُعاءِ لَهُ المَثابا
  3. ٣وَقُل يا خَيرَ أَهلِ الأَرضِ نَفساًوَآباءً وَأَرحَبَهُم رَحابا
  4. ٤بَعَثتُ أَبا الفُتوحِ إِلَيكَ فَاِجلِسلَهُ وَاِرفَع لِمَقدَمِهِ الحِجابا
  5. ٥وَزِدهُ مِنكَ إِكراماً وَقُرباًوَأورِدهُ خَلائِقَكَ العِذابا
  6. ٦وَراعِ حُقوقَ مُرسِلِهِ قَديماًوَعَجِّل مَااِستَطَعتَ لَهُ الإِيابا
  7. ٧فَقَد وافاكَ مِن بَلَدٍ بَعيدٍوَقَد أَنضى الرَواحِلَ وَالرِكابا
  8. ٨فَإِنّي قَد بَعَثتُ بِهِ رَسولاًإِلَيكَ وَقَد خَتَمتُ لَهُ الكِتابا
  9. ٩وَقَد وَكَّلتُهُ وَشَرَطتُ أَن لايُفارِقَ ساعَةً لِلحُكمِ بابا
  10. ١٠وَتَأخُذ مِن كَمالِ الدينِ عَهداًبِأَنَّكَ في الحُكومَةِ لا تُحابى
  11. ١١إِلى أَن يَستَقِصَّ جَميعَ دَينيوَيَستَوفيهِ عَيناً أَو ثِياباً
  12. ١٢وَها أَنا قَد ضَمَمتُ عَلى رَجاءٍيَدي وَجَلَستُ أَرتَقِبُ الجَوابا
  13. ١٣لِأَنظُرَ ما يَكونُ مآلَ أَمريأَأَخطَأَ فيهِ ظَنّي أَم أَصابا
  14. ١٤فَإِمّا أَن أُضَمِّنَ فيكَ شعريثَناءً أَو أُضَمِّنَهُ عِتابا