انظر إلى لعب الزمان بأهله
أسامة بن منقذأيوبيالكاملحزنالميم
حجم الخط
- انظر إلى لَعِبِ الزَّمانِ بأهلِهِفكأنَّهم وكأنَّهُ أحلامُ
- قد كانَ كَفِّي مألفاً لمهنَّدٍتُعرَى القلوبُ له وتُفرى الهَامُ
- ولأسْمرٍ لدْنِ الكعوبِ وِجارُهُحيثُ استَمَرَّ الفكرُ والأوهامُ
- تَتَزايلُ الأبطالُ عَنّي مثلَمانَفَرت من الأَسدِ الهَصُورِ نَعامُ
- فرَجَعتُ أحملُ بعد سبعينَ العصَافاعْجبْ لما تأتِي بهِ الأيَّامُ
- وإذا الحِمامُ أبى مُعاجلَةَ الفتىفحياتُهُ لا تُكْذَبنَّ حِمامُ