لما تخطتني السبعون معرضة
أسامة بن منقذأيوبيالبسيطرثاءالياء
- ١لما تخطّتنِيَ السَّبعونَ مُعرِضةًوساوَرَ الضَّعفُ بعدَ الأَيْدِ أركاني
- ٢وأُدخِلَتْ كانَ في شُكرِي وفي صِفتِيواسترجَع الدَّهرُ ما قد كان أعطَانِي
- ٣رُزقْتُ فَروةَ والسَّبعون تُخبرُهاأن سوف تَيْتَمُ عن قُربٍ وتَنْعانِي
- ٤وهي الضّعِيفَةُ ما تنفكُّ كاسِفةًذلِيلةً تَمتري دمعي وأحزانِي
- ٥ما كان عمَّا ستلقاهُ وعن جَزَعيلِما ستلقَاهُ أغناهَا وأغْنَانِي