يا غافلين عن الأمر الذي خلقوا
أسامة بن منقذأيوبيالبسيطعتابالتاء
- ١يا غافلينَ عن الأمرِ الذي خُلِقُواله أفيقُوا فللنُّوَّامِ هَبَّاتُ
- ٢مَاذَا السُّكونُ إلى دُنيا حَوادِثُهالَها على الخلقِ غَدْواتٌ وعَدْوَاتُ
- ٣كيف البقاءُ بدارٍ للفناءِ بهاعلى الخلائِق كرَّاتٌ وغاراتُ
- ٤وأنتَ يا أيّها المغرورُ مالَك في الدْدُنيَا من الناسِ غيرَ البعدِ مَنْجَاةُ
- ٥يسرُّكَ البِشرُ منهم حينَ تُبْصِرُهمولو خَبَرْتَ لساءَتْكَ الطَّوِيَّاتُ
- ٦فاقطع حِبالكَ من كلِ الأنامِ فهمْفي كلِ حالاتِ مَنْ دانَوْا حِبالاتُ
- ٧واحذَرْ من النّاسِ إنّي قد خَبَرْتُهُمُولا يغرَنَّكَ خِبٌّ فيه إِخبَاتُ
- ٨لا تَرْجُهُم في مُلِمّاتِ الزّمانِ فماتُلِمُّ إلاَّ مِنَ النَّاسِ المُلِمَّاتُ
- ٩وكلّهمْ وهُمُ الأحياءُ إن بُعِثُواعلى الحياءِ وفعلِ الخيرِ أمواتُ
- ١٠وقد سمِعْنا بأنَّ الأرضَ كانَ بِهَاناسٌ كرامٌ ولكن قيلَ قد مَاتوا
- ١١ولستُ أدري صحيحاً ما تَضَمَّنَت الكُتْبُ القديمةُ أمْ فيهَا ضَمَانَاتُ
- ١٢وأغلبُ الظَّنِ أنَّ القومَ قد جَمَعُواللبَاخلينَ حديثَ البُهْت أي هَاتُوا
- ١٣لو كانَ ما جمَعُوا يَبْقَى لَهُمْ لَقَضَتْعلَيهِمُ بالمُواساةِ المروءاتُ
- ١٤فكيفَ وهْي عَوَارٍ تُسْتَرَدُّ وأَفْيَاءٌ تُنقِّلُها في النَّاسِ دَوْلاتُ