قصائد

يا غافلين عن الأمر الذي خلقوا

أسامة بن منقذأيوبيالبسيطعتابالتاء

  1. ١يا غافلينَ عن الأمرِ الذي خُلِقُواله أفيقُوا فللنُّوَّامِ هَبَّاتُ
  2. ٢مَاذَا السُّكونُ إلى دُنيا حَوادِثُهالَها على الخلقِ غَدْواتٌ وعَدْوَاتُ
  3. ٣كيف البقاءُ بدارٍ للفناءِ بهاعلى الخلائِق كرَّاتٌ وغاراتُ
  4. ٤وأنتَ يا أيّها المغرورُ مالَك في الدْدُنيَا من الناسِ غيرَ البعدِ مَنْجَاةُ
  5. ٥يسرُّكَ البِشرُ منهم حينَ تُبْصِرُهمولو خَبَرْتَ لساءَتْكَ الطَّوِيَّاتُ
  6. ٦فاقطع حِبالكَ من كلِ الأنامِ فهمْفي كلِ حالاتِ مَنْ دانَوْا حِبالاتُ
  7. ٧واحذَرْ من النّاسِ إنّي قد خَبَرْتُهُمُولا يغرَنَّكَ خِبٌّ فيه إِخبَاتُ
  8. ٨لا تَرْجُهُم في مُلِمّاتِ الزّمانِ فماتُلِمُّ إلاَّ مِنَ النَّاسِ المُلِمَّاتُ
  9. ٩وكلّهمْ وهُمُ الأحياءُ إن بُعِثُواعلى الحياءِ وفعلِ الخيرِ أمواتُ
  10. ١٠وقد سمِعْنا بأنَّ الأرضَ كانَ بِهَاناسٌ كرامٌ ولكن قيلَ قد مَاتوا
  11. ١١ولستُ أدري صحيحاً ما تَضَمَّنَت الكُتْبُ القديمةُ أمْ فيهَا ضَمَانَاتُ
  12. ١٢وأغلبُ الظَّنِ أنَّ القومَ قد جَمَعُواللبَاخلينَ حديثَ البُهْت أي هَاتُوا
  13. ١٣لو كانَ ما جمَعُوا يَبْقَى لَهُمْ لَقَضَتْعلَيهِمُ بالمُواساةِ المروءاتُ
  14. ١٤فكيفَ وهْي عَوَارٍ تُسْتَرَدُّ وأَفْيَاءٌ تُنقِّلُها في النَّاسِ دَوْلاتُ