أفكر في فرية ما تلاقي

أسامة بن منقذأيوبيالوافرالميم

حجم الخط
  1. أفكّرُ في فُرَيَّةَ ما تُلاقيمن الدّنيا فتغشانِي الهُمومُ
  2. وتَصعدُ زفرتِي أسفاً لعلميبما يَلقَى من البؤسِ اليتيمُ
  3. وقد أودعتُها رَبّاً كريماًوما يَنْسَى وديعتَه الكريمُ