لم تترك السبعون في إقبالها
أسامة بن منقذأيوبيالكاملحزناللام
حجم الخط
- لم تترُكِ السبعونَ في إقبالِهامِنّي سوى مالاَ عليه مُعوَّلُ
- حَتّى إذا ما عامُها عنّي انقضَىووطِئتُ فِي العامِ الذي يُستقبَلُ
- حَطَمتْ قوَايَ وأوهَنتُ من نَهضتيوكَذا بمَنْ طلبَ السّلامَةَ تَفعلُ
- كَم قد شهِدْتُ من الحُروبِ فلَيتنيفي بعضِها مِن قبلِ نَكسِي أُقتلُ
- والقتلُ أحسنُ بالفَتى من قبلِ أنيَبلَى ويُفْنِيَهُ الزَّمانُ وأجملُ
- وأبيكَ ما أحجمتُ عن خَوضِ الرَّدىفي الحَربِ يَشهدُ لِي بذاك المُنْصُلُ
- وإذا قضاءُ اللّهِ أخّرني إلىأجَلِي المؤقَّتِ لِي فماذا أَعْملُ