لم تترك السبعون في إقبالها
أسامة بن منقذأيوبيالكاملحزناللام
- ١لم تترُكِ السبعونَ في إقبالِهامِنّي سوى مالاَ عليه مُعوَّلُ
- ٢حَتّى إذا ما عامُها عنّي انقضَىووطِئتُ فِي العامِ الذي يُستقبَلُ
- ٣حَطَمتْ قوَايَ وأوهَنتُ من نَهضتيوكَذا بمَنْ طلبَ السّلامَةَ تَفعلُ
- ٤كَم قد شهِدْتُ من الحُروبِ فلَيتنيفي بعضِها مِن قبلِ نَكسِي أُقتلُ
- ٥والقتلُ أحسنُ بالفَتى من قبلِ أنيَبلَى ويُفْنِيَهُ الزَّمانُ وأجملُ
- ٦وأبيكَ ما أحجمتُ عن خَوضِ الرَّدىفي الحَربِ يَشهدُ لِي بذاك المُنْصُلُ
- ٧وإذا قضاءُ اللّهِ أخّرني إلىأجَلِي المؤقَّتِ لِي فماذا أَعْملُ