قصائد

لم يقض ذو الشجو ممن شفه أربا

عمر بن أبي ربيعةأمويالبسيطحزنالباء

  1. ١لَم يَقضِ ذو الشَجوِ مِمَّن شَفَّهُ أَرَباوَقَد تَمادى بِهِ زَيغُ الهَوى حِقَبا
  2. ٢في إِثرِ غانِيَةٍ لَم تُمسِ طِيَّتُهاإِلّا المُنى أَمَماً مِنّا وَلا صَقَبا
  3. ٣إِذا أَقولُ صَحا عَنها يُعاوِدُهُرَدعٌ يَهيجُ عَلَيهِ الشَوقَ وَالطَرَبا
  4. ٤وَالدَمعُ لِلشَوقِ مِتباعٌ فَما ذُكِرَتإِلّا تَرَقرَقَ دَمعُ العَينِ فَاِنسَكَبا
  5. ٥لَم يُسلِهِ النَأيُ عَنها حينَ باعَدَهاوَلَم يَنَل بِالهَوى مِنها الَّذي طَلَبا
  6. ٦فَهوَ كَشِبهِ المُعَنّى لا يَموتُ وَلايَحيا وَقَد جَشَّمَتهُ بِالهَوى تَعَبا
  7. ٧مُرَنَّحُ العَقلِ قَد مَلَّ الحَياةَ وَمَنيَعلَق هَوى مِثلِها يَستَوجِبِ العَطَبا
  8. ٨سَيفانَةٌ أوتِيَت في حُسنِ صورَتِهاعَقلاً وَخُلقاً نَبيلاً كامِلاً عَجَبا