قصائد

من مبلغ المعتر والقانع

أسامة بن منقذأيوبيالسريعرثاءالعين

  1. ١مَن مبلغُ المعتَرِّ والقانِعِوابنِ السّبيلِ النّازِحِ النازعِ
  2. ٢أنَّ النَّدى قد مات فاستعصِمواباليأسِ من دانٍ ومِن شاسِعِ
  3. ٣لا يبذُلَنْ ذو فاقَةٍ وجهَهُلِذي ثراءٍ باخلٍ باخِعِ
  4. ٤ما يظفَرُ الرّاجي نَدى كَفِّهِبغيرِ ذُلِّ الخاشِع الخاضِعِ
  5. ٥هل ينفعُ الظّامي إذا ما طَمَاأُجاجُ بحرٍ ليسَ بالنَّاقِعِ
  6. ٦لله درُّ اليأسِ من ناصِحٍليس بِغَرَّارٍ ولا خادِعِ
  7. ٧ولا سَقى الأطماعَ صوبُ الحَيافإنَّها مَهْلَكَةُ الطَّامِعِ
  8. ٨لا ترجُوَنْ خَلقاً فكلُّ الوَرىيقبِضُ كَفَّ المانِعِ الجامِعِ
  9. ٩وما حوَتْ أيديهِمُ فَهو فيمثلِ لَهاةِ الأسَدِ الجائِعِ
  10. ١٠قد سَمِعوا بالجودِ لكنَّهُلبُخلِهِم ما لذَّ للسِّامِعِ
  11. ١١وكلُّهمْ إن أنت كشَّفتَهُممثلُ سرابِ القِيعَةِ الّلامِعِ
  12. ١٢فدعْهُمُ واطلُبْ من اللهِ ماضَنُّوا به من فضلِهِ الواسِعِ
  13. ١٣فَما لِما يقطَعُ من واصِلٍولا لِما يوصِلُ من قاطِعِ
  14. ١٤قد قَسَّمَ الأرزاقَ بين الوَرىفي مُتعَبٍ ساعٍ وفي وادِعِ
  15. ١٥كلّهُمُ يأتيهِ من رِزقِهِكفايةٌ لو كان بالقانِعِ
  16. ١٦لكنَّهُم مِن حِرصِهم قد عَمُواعن الطَّريقِ المهْيَعِ الشَّارِعِ
  17. ١٧لو أيقَنُوا أنَّ لهم رازِقاًليس لما يُعطيهِ مِن مانِعِ
  18. ١٨ولا لِما يرفَعُ مِن خافِضٍولا لِما يَخفِضُ مِن رافِعِ
  19. ١٩ما طلَبوا مِن غيرِ مُعْطٍ ولادَعَوْا إذا اضْطُرُّوا سوى السامِعِ