من مبلغ المعتر والقانع
أسامة بن منقذأيوبيالسريعرثاءالعين
- ١مَن مبلغُ المعتَرِّ والقانِعِوابنِ السّبيلِ النّازِحِ النازعِ
- ٢أنَّ النَّدى قد مات فاستعصِمواباليأسِ من دانٍ ومِن شاسِعِ
- ٣لا يبذُلَنْ ذو فاقَةٍ وجهَهُلِذي ثراءٍ باخلٍ باخِعِ
- ٤ما يظفَرُ الرّاجي نَدى كَفِّهِبغيرِ ذُلِّ الخاشِع الخاضِعِ
- ٥هل ينفعُ الظّامي إذا ما طَمَاأُجاجُ بحرٍ ليسَ بالنَّاقِعِ
- ٦لله درُّ اليأسِ من ناصِحٍليس بِغَرَّارٍ ولا خادِعِ
- ٧ولا سَقى الأطماعَ صوبُ الحَيافإنَّها مَهْلَكَةُ الطَّامِعِ
- ٨لا ترجُوَنْ خَلقاً فكلُّ الوَرىيقبِضُ كَفَّ المانِعِ الجامِعِ
- ٩وما حوَتْ أيديهِمُ فَهو فيمثلِ لَهاةِ الأسَدِ الجائِعِ
- ١٠قد سَمِعوا بالجودِ لكنَّهُلبُخلِهِم ما لذَّ للسِّامِعِ
- ١١وكلُّهمْ إن أنت كشَّفتَهُممثلُ سرابِ القِيعَةِ الّلامِعِ
- ١٢فدعْهُمُ واطلُبْ من اللهِ ماضَنُّوا به من فضلِهِ الواسِعِ
- ١٣فَما لِما يقطَعُ من واصِلٍولا لِما يوصِلُ من قاطِعِ
- ١٤قد قَسَّمَ الأرزاقَ بين الوَرىفي مُتعَبٍ ساعٍ وفي وادِعِ
- ١٥كلّهُمُ يأتيهِ من رِزقِهِكفايةٌ لو كان بالقانِعِ
- ١٦لكنَّهُم مِن حِرصِهم قد عَمُواعن الطَّريقِ المهْيَعِ الشَّارِعِ
- ١٧لو أيقَنُوا أنَّ لهم رازِقاًليس لما يُعطيهِ مِن مانِعِ
- ١٨ولا لِما يرفَعُ مِن خافِضٍولا لِما يَخفِضُ مِن رافِعِ
- ١٩ما طلَبوا مِن غيرِ مُعْطٍ ولادَعَوْا إذا اضْطُرُّوا سوى السامِعِ