ما تراها تريك تحت القناع
محمد بن حمير الهمدانيمملوكيالخفيفرومانسيةالعين
حجم الخط
- مَا تراها تريك تحت القِناعقمرَ الصَّيف في قضيب اليراع
- نظرت نظرة الضعيف بعينفتكتْ بالقلوب فتك الشجاع
- وثنت عطفُها إذا ما تثنّتْفي انحدارٍ ورد فهُا في امتناعِ
- فنظرتُ الهلالُ فوقَ قضيبٍونظرتُ الظلامً فوقَ الشعَاعِ
- ما ظننتُ النهودَ تسرعُ للطعنِولا اللّحظ يُنتضَى للقِراعِ
- لاَ تقل لي خُدِعْتَ قد يخدعُ المرءُوإن كان عَارفَا بالخداعِ
- غُصْبة الذّئَب والغِلالةِ والجُبّنَسُوا ذاك يومُ دس الصُّواعِ
- ليت عيشي الذي برمل زرودٍسمحَ الدهرُ منه لي بارْتجاع
- كلذ يومٍ أوده غيرَ يومٍفيه يدعو ببين عزَّة داعي
- أشتهي قربَها وإن كان قُرباًسَاء بَخْتي به وقلّ انتفاعي
- وأحُبُّ الوداعُ من أجْلِ أنيلا أرى تلك غير يومِ الواداع
- لا تُرَعْ للبعاد يا قلبُ كم قَدْجمع اللهُ فرقةً باجتماع
- ما انتجاعي لنيل مصر وواديأشعَرٍ مُخصِبٌ لذي الأنتجاع
- إنّ بالدرب والدراقم والواديرِباعٌ فَدِيتُها من رِباع
- وأبو بكرٍ والمكارمَ هذَافي ارتفاع وهذه في اندفاع
- يمنّى من أشعر ابنةِ كَهْلاَنِمسَاعيه أتعبت كُلَّ سَاع
- أمراً ناهياً مطاعاً وكم منأمر قد رأيت غير مطاع
- يضع الكي موضعَ الدَّاء لابَلْيضعَ الصُّنْعَ موضع ألإِصطناع
- من بلالِ بن بُرّدة ورث المجدَومِنْ تُبعٍ ومن ذي كلاع
- منِ طوالِ الرمَاح لم تبق أرضٌلَمْ تُعطّرْ لهم بذكرٍ مشاع
- حَالَفَتُه السعودُ مذ كان طِفْلاًفهو والسعدُ إخوة من رضاعِ
- وتغنىَّ بمدحه راكبُ العِيرْوربُّ السفين ذاتِ الشِراع
- لا تُقِسْه بغير في جناسٍسَبُعُ الغاب ليس مثل السِّباع
- لا تقل للمعُيْبديّ نظيراًموضعُ النجم لا يُنَالُ بباعِ
- أَغمَروا عوده فألفوهُ نبْعاًيصرعَ الغامزين عند الصراعِ
- أيّ شيءٍ يقول فيه لِسانيكأبن بن يامن يوم أخذ المتاعِ
- كلِمي جوهرٌ وأنت لعَمريْجوهر الأصل جَوْهريّ الطباعِ
- ليسَ بالفضل أن نزورك تُعطيإنما الفضل فضلُ ذي الانقطاعِ