إذا رعظ السهم أو عظعظا
علي الحصري القيروانيمملوكيالمتقاربرثاءالظاء
حجم الخط
- إِذا رُعِظَ السَهمُ أَو عَظعَظافَسَهمُ المَنيّةِ لَن يُرعَظا
- تَهيضُ القسِيِّ عَلى نابِلوَيُصمي القصيّ وَإِن أَجعَظا
- تُكَذِّبُ هَيهاتَ دَعوى عَسىفَحَسبُ المُؤَمِّلِ أَن يوعَظا
- وَيَفرَحُ بان بِحَسنائِهِوَلَو ذَكَرَ المَوتَ ما أَنمَظا
- هُوَ المَوتُ لا بُدَّ مِن سَهمِهِفَكَيفَ اِدَّرعَنا لِكَي يُدلَظا
- وَكَيفَ جَرَرنا طِوالَ القناعَلى كُلِّ طَرفٍ سَليمِ الشَظى
- وَأَنَّ المَنايا لَيُدرِكنَ مَنوَنى في الطَريقِ وَمَن أَركَظا
- قَضاءٌ مِنَ اللَهِ لا عاكِظٌإِذا جاءَ يَأمَنُ أَن يُعكَظا
- يُتاحُ لِمَن حَظِيَ الحَتفُ مِنهوَلَيسَ بِنافِعِهِ أَن حَظا
- فَيصرعُ ضَرباً وَإِن لَم يَجلوَيَصرَعُ صَرباً وَإِن أَلمَظا
- أَيا شامِتاً بِوُرودِ الرَدىسَيُورِدُكَ الحَوض مَن أَبهَضا
- أَنا بَهظَتني صُروف الرَدىفَكَيفَ أَمانُكَ أَن تُبهَظا
- رَماني الزَمانُ إلى غُربَةٍأُعاشِرُ فيها العِدى الغُيَّظا
- مَعَ القارِظينِ بِها عُدَّنيوَأُقسِمُ لا ترجعُ القُرَّظا
- وَكانَ اِبنيَ البَرُّ عَبد الغنيعَطيّةَ رَبّي الَّذي أَحنَظا
- نَسيتُ بِهِ جَنَّتي القَيرَوانوَعِشتُ بِهِ ناعِماً في لَظى
- فَلَمّا نَما كَالهِلالِ اِستَوىوَكَالزَرعِ آزَرَ فَاِستَغلَظا
- أُتيحَت لَهُ العَينُ فَاِستَأصَلَتهُوَإِن كُنتُ أَحذَرُ أَن يُلحظا
- وَقَد جَحَظت أَلَماً عَينُهُوَعَهدي بِها تُبرئ الجحَّظا
- صَلاةُ الإِلهِ وَرِضوانُهُعَلى حافِظٍ سَبَقَ الحُفَّظا
- حَريصٌ عَلى الذِكرِ مُصغٍ لَهُإِذا نامَ أَترابُهُ اِستَيقَظا
- فَمَن يَرَهُ كاتِباً قارئاًيَقُل ما أَخَطَّ وَما أَلفَظا
- لَهُ حِلمُ أَحنَفَ وَهوَ اِبنُ تِسعوَمِقوَلُ قُسٍّ إِذا لَظلَظا
- كَفى عَجَبا أَنَّ ماءَ الحَياءِيُضَرِّجُهُ فَأقولُ اِلتَظى
- يُكَلِّفُهُ أَن يَغُضَّ الجُفونوَأن يَتَوارى إِذا شَظشَظا
- طَواكَ الرَدى يا شهابَ الهُدىفَأَبَّنكَ اليَومَ من قَرَّظا
- كأن لَم يَشُدَّ بِكَ اللَهُ أَزريوَلا شادَ مَجدي وَلا حَظَّظا
- وَلا كُنتَ مِن زَمَني مَأمَنيإِذا خِفتُ أَيّامَهُ العُظَّظا
- تَبَرُّ إِذا عَقَّني اِبنُ البَغيوَتَرضى حِفاظاً إِذا أَحفَظا
- نَبا بِكَ سَيفي الَّذي طالَماعَنَظتُ بِهِ البُهَمَ العُنَّظا
- فَقَد نَبَحتني كِلابُ العِدىوَدَبَّت عَقارِبهم نُشَّظا
- وَبي مَضَض كَيفَ أَنفُكَ مِنهوَمَعسولُ لَفظِكَ قَد مَظَّظا
- إِذا اللَفظُ كانَ لُفاظاً أَبَتبَراعَةُ لَفظِكَ أَن يُلفَظا
- بَهَرت الحِسانَ سَنا غُرَّةٍوَما خُطتَ حينَ فَشَوا خُوَّظا
- وَكَظتَ عَلى الذِكرِ حَتّى يُقال لِلَّهِ دَرُّكُ ما أَوكَظا
- أَعبد الغني وَهَبت الفظاظوَكَيفَ وَأَنتَ الَّذي فَظَّظا
- تَرَكت أَباكَ أَسيرَ الخُطوبيُكابِدُ ثُكلا ذَكيّ اللَظى
- فَلَم يَدرِ مِن حَرِّ نَفسِهِأَشتّى عَلى الجَمرِ أَم قَيَّظا
- وَلَم يَدرِ فَيَّضَ أَجفانَهُمِنَ الدَمعِ أَم نَفسه فَيّظا
- وَهذي رَكائِبُهُ لِلزِّماعِ قَد زَمَّهُنّ وَقَد شَظَّظا
- شَظَظتُكَ مِن أَزماتِ الزَمانِوَلكِن أَبى المَوتُ أَن يُشمَظا