أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاكعباسيالكاملرثاءالحاء
حجم الخط
- أخوَّي حي على الصبوح صباحاهُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
- هذا الشميط كأنه متحيرٌفي الأفقِ سد طريقه فألاحا
- ما تأمران بقهوةٍ قرويةٍقرنت إلى دركِ النجاح نجاحا
- مهما أقام على الصبوحِ مُساعدٌوعلىالغبوقِ فلن أريدَ براحا
- هل تعذران بديرِ سرجس صاحباًبالصحو أو تريان ذاك جُناحا
- إني أعيذكما بألفةِ بينناأن تشربا بقرى الفراتِ قراحا
- عجت قواقزنا وقدس قسناهزجاً وأصخبنا الدجاج صياحا
- للجاشرية فضلها فتعجلاإن كنتما تريان ذاك صلاحا
- يا ربَّ مُلتبسِ الجفونِ بنومةٍنبهته بالراحِ حين أراحا
- فكأن ريا الكأس حين ندبتهللكأس أنهض في حشاه جناحا
- فأجابَ يعثرُ في فضولِ ردائهعجلان يخلطُ بالعثارِ مراحا
- ما زال يضحك بي ويضحكني بهما يستفيق دعابةً ومزاحا
- فهتكت ستر مجونه بتهتكيفي كل ملهيةٍ وبحت وباحا