دنياي ناشزة فإن فارقتها
أسامة بن منقذأيوبيالكاملرثاءالراء
حجم الخط
- دنيايَ ناشِزَةٌ فإن فارَقتُهَاطوعاً وإلا فارقَتْنِي كارِهَا
- إنّا لَنُنْكِرُ سوءَ عاقبةِ الورَىفيها ونَهْوَاها على إِنكارها
- كلٌّ بها كَلِفٌ ومن يزهدْ يكُنْفي زُهْدِهِ متكلِّفاً مُتَكارها
- أَذْكَرتُ نَفْسي مَصْرَع الآباءِ مِنْقَبْلي فَمَا أَصْغَتْ إلى إِذْكَارِهَا
- وعجِبْتُ منها كَيفَ لم يَجْرِ الذِيخُلِقَتْ لهُ يَوْماً عَلى أَفْكَارِهَا
- والمَوتُ إن لم يأتِ في إِمْسائهاوافَى معَ الإِصْباح في إِبْكَارِهَا
- وأمَامَها السَّفَرُ البَعيدُ وقَطْعُهُبِالبِرِّ لا بِقُرومِها وبِكَارِها
- والدَّهرُ يَطْرقُ بالخطوبِ وما لَنَابعَوانِها أَيْدٌ ولا أَبْكارِها
- والتُرْبُ أوكارُ الأنامِ وكُلُّنَاكالطَّيرِ رائحةً إلى أَوْكارِها