قصائد

دنياي ناشزة فإن فارقتها

أسامة بن منقذأيوبيالكاملرثاءالراء

  1. ١دنيايَ ناشِزَةٌ فإن فارَقتُهَاطوعاً وإلا فارقَتْنِي كارِهَا
  2. ٢إنّا لَنُنْكِرُ سوءَ عاقبةِ الورَىفيها ونَهْوَاها على إِنكارها
  3. ٣كلٌّ بها كَلِفٌ ومن يزهدْ يكُنْفي زُهْدِهِ متكلِّفاً مُتَكارها
  4. ٤أَذْكَرتُ نَفْسي مَصْرَع الآباءِ مِنْقَبْلي فَمَا أَصْغَتْ إلى إِذْكَارِهَا
  5. ٥وعجِبْتُ منها كَيفَ لم يَجْرِ الذِيخُلِقَتْ لهُ يَوْماً عَلى أَفْكَارِهَا
  6. ٦والمَوتُ إن لم يأتِ في إِمْسائهاوافَى معَ الإِصْباح في إِبْكَارِهَا
  7. ٧وأمَامَها السَّفَرُ البَعيدُ وقَطْعُهُبِالبِرِّ لا بِقُرومِها وبِكَارِها
  8. ٨والدَّهرُ يَطْرقُ بالخطوبِ وما لَنَابعَوانِها أَيْدٌ ولا أَبْكارِها
  9. ٩والتُرْبُ أوكارُ الأنامِ وكُلُّنَاكالطَّيرِ رائحةً إلى أَوْكارِها