دنياي ناشزة فإن فارقتها
أسامة بن منقذأيوبيالكاملرثاءالراء
- ١دنيايَ ناشِزَةٌ فإن فارَقتُهَاطوعاً وإلا فارقَتْنِي كارِهَا
- ٢إنّا لَنُنْكِرُ سوءَ عاقبةِ الورَىفيها ونَهْوَاها على إِنكارها
- ٣كلٌّ بها كَلِفٌ ومن يزهدْ يكُنْفي زُهْدِهِ متكلِّفاً مُتَكارها
- ٤أَذْكَرتُ نَفْسي مَصْرَع الآباءِ مِنْقَبْلي فَمَا أَصْغَتْ إلى إِذْكَارِهَا
- ٥وعجِبْتُ منها كَيفَ لم يَجْرِ الذِيخُلِقَتْ لهُ يَوْماً عَلى أَفْكَارِهَا
- ٦والمَوتُ إن لم يأتِ في إِمْسائهاوافَى معَ الإِصْباح في إِبْكَارِهَا
- ٧وأمَامَها السَّفَرُ البَعيدُ وقَطْعُهُبِالبِرِّ لا بِقُرومِها وبِكَارِها
- ٨والدَّهرُ يَطْرقُ بالخطوبِ وما لَنَابعَوانِها أَيْدٌ ولا أَبْكارِها
- ٩والتُرْبُ أوكارُ الأنامِ وكُلُّنَاكالطَّيرِ رائحةً إلى أَوْكارِها