أصافي خليلي ما صفا لي فإن جفا
محمود سامي الباروديمتأخرالطويلالراء
حجم الخط
- أُصَافِي خَلِيلِي مَا صَفَا لِي فَإِنْ جَفَاعَتَبْتُ عَلَيْهِ غَيْرَ جَافٍ وَلا وَعْرِ
- فَإِنْ عَادَ لِي بالْوُدِّ عُدْتُ وَإِنْ أَبَىصَبَرْتُ لأَرْعَى ذِمَّةَ الْوُدِّ بِالصَّبْرِ
- فَإِنْ زَادَنِي هَجْرَاً ضَرَبْتُ عَنِ اسْمِهِوَأَمْسَكْتُ عَنْ سُخْطِي عَلَيْهِ وَعَنْ شُكْرِي
- وَمَا تِلْكَ مِنِّي نَبْوَةٌ غَيْرَ أَنَّنِيأُنَزِّهُ نَفْسِي عَنْ مُلابَسَةِ الغَدْرِ