قصائد

وروعاء المسامع ما تمطت

محمود سامي الباروديمتأخرالطويلهجاءالضاد

  1. ١وَرَوْعَاءِ الْمَسَامِعِ مَا تَمَطَّتْبِحَمْلٍ بَيْنَ سَائِمَةٍ مَخَاضِ
  2. ٢خَرَجْتُ بِهَا عَلَى الْبَيْدَاءِ وَهْنَاًخُرُوجَ اللَّيْثِ مِنْ سَدَفِ الْغِياضِ
  3. ٣تُقَلِّبُ أَيْدِياً مُتَسَابِقَاتٍإِلَى الْغَايَاتِ كَالنَّبْلِ الْمَوَاضِي
  4. ٤مَدَدْتُ زِمَامَهَا وَالصُّبْحُ بَادٍفَمَا كَفْكَفْتُهَا وَاللَّيْلُ غَاضِي
  5. ٥فَمَا بَلَغَتْ مَغِيبَ الشَّمْسِ حَتَّىأَضَافَتْ آتِياً مِنْهُ بِمَاضِي
  6. ٦أَحَالَ السَّيْرُ جِرَّتَها رَمَاداًفَراحَتْ وَهْيَ خَاوِيَةُ الْوِفَاضِ
  7. ٧وَمَا كَانَتْ لِتَسْأَمَ غَيْرَ أَنِّيرَمَيْتُ بِهَا اعْتِزَامِي وَاعْتِرَاضِي
  8. ٨هَتَكْتُ بِهَا سُتُورَ اللَّيْلِ حَتَّىخَرَجْتُ مِنَ السَّوَادِ إِلَى البَيَاضِ