وروعاء المسامع ما تمطت

محمود سامي الباروديمتأخرالطويلهجاءالضاد

حجم الخط
  1. وَرَوْعَاءِ الْمَسَامِعِ مَا تَمَطَّتْبِحَمْلٍ بَيْنَ سَائِمَةٍ مَخَاضِ
  2. خَرَجْتُ بِهَا عَلَى الْبَيْدَاءِ وَهْنَاًخُرُوجَ اللَّيْثِ مِنْ سَدَفِ الْغِياضِ
  3. تُقَلِّبُ أَيْدِياً مُتَسَابِقَاتٍإِلَى الْغَايَاتِ كَالنَّبْلِ الْمَوَاضِي
  4. مَدَدْتُ زِمَامَهَا وَالصُّبْحُ بَادٍفَمَا كَفْكَفْتُهَا وَاللَّيْلُ غَاضِي
  5. فَمَا بَلَغَتْ مَغِيبَ الشَّمْسِ حَتَّىأَضَافَتْ آتِياً مِنْهُ بِمَاضِي
  6. أَحَالَ السَّيْرُ جِرَّتَها رَمَاداًفَراحَتْ وَهْيَ خَاوِيَةُ الْوِفَاضِ
  7. وَمَا كَانَتْ لِتَسْأَمَ غَيْرَ أَنِّيرَمَيْتُ بِهَا اعْتِزَامِي وَاعْتِرَاضِي
  8. هَتَكْتُ بِهَا سُتُورَ اللَّيْلِ حَتَّىخَرَجْتُ مِنَ السَّوَادِ إِلَى البَيَاضِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها