شاة سعيد في أمرها عبر
حجم الخط
- شاةُ سَعيدٍ في أَمرِها عِبَرُلَمّا أَتَتنا قَد مَسَّها الضَرَرُ
- وَهيَ تُغَنّي مِن سوءِ حالَتِهاحَسبي بِما قَد لَقيتُ يا عُمَرُ
- مَرَّت بِقُطفٍ خُضرٍ يُنَشِّرُهاقَومٌ فَظَنَّت بِأَنَّها خُضَرُ
- فَأَقبَلَت نَحوَها لِتَأكُلَهاحَتّى إِذا ما تَبَيَّنَ الخَبَرُ
- وَأَبدَلَتها الظُنونُ مِن طَمَعِيَأساً تَغَنَّت وَالدَمعُ مُنحَدِرُ
- كانوا بَعيداً فَكُنتُ آمُلُهُمحَتّى إِذا ما تَقَرَّبوا هَجَروا