هيهات ليس لحافظ من مشبه
محمود سامي الباروديمتأخرالكاملمدحالياء
حجم الخط
- هَيْهَاتَ لَيْسَ لِحَافِظٍ مِنْ مُشْبِهٍفِي الْقَوْلِ غَيْرُ سَمِيِّهِ الشِّيرَازِي
- جَارَاهُ فِي حُسْنِ الْبَيَانِ وَفَاتَهُفِي الْمَنْطِقِ الْعَرَبِيِّ بِالإِعْجَازِ
- لَبِقٌ بِتَصْرِيفِ الْكَلامِ يَسُوقُهُمَا شَاءَ بَيْنَ سُهُولَةٍ وَعَزَازِ
- فَإِذَا تَغَزَّلَ فَالنُّفُوسُ نَوَازِعٌوَإِذَا تَحَمَّسَ فَالْقُلُوبُ نَوَازِي
- كَالصَّارِمِ الْبَتَّارِ في إِفْرِنْدِهِوَصِقَالِهِ وَالْمَارِنِ الْهَزْهَازِ
- حَاكَ الْقَرِيضَ بِلَهْجَةٍ عَرَبِيَّةٍأَغْنَتْ عَنِ الإِسْهَابِ بِالإِيْجَازِ
- أَلْفَاظُهَا نَمَّتْ عَلَى مَا تَحْتَهَاوَصُدُورُهَا دَلَّتْ عَلَى الأَعْجَازِ
- فَإِذَا تَلاهَا قَارِئٌ لَمْ يَشْتَبِهْفِي الْقَوْلِ بَيْنَ حَقِيقَةٍ وَمَجَازِ
- عَبِقَتْ كَأَنْفَاسِ النَّسِيمِ تَعَلَّقَتْبِالرَّوْضِ غِبَّ الْعَارِضِ الْمُجْتَازِ
- قَدْ كَانَ جِيدُ الْقَوْلِ عُطْلاً قَبْلَهُفَحَبَاهُ أَحْسَنَ حِلْيَةٍ وَطِرازِ
- مَلَكَتْ مَوَدَّتُهُ الْقُلُوبَ فَأَصْبَحَتْتَلْقَاهُ بالتَّوْقِيرِ وَالإِعْزَازِ
- لا زَالَ يَبْلُغُ شَأْوَ كُلِّ فَضِيلَةِبِمَضَاءِ صَمْصَامٍ وَصَوْلَةِ بَازِ