لعمري لقد أيقظت من كان راقدا
محمود سامي الباروديمتأخرالطويلرثاءالراء
- ١لَعَمْرِي لَقَدْ أَيْقَظْتُ مَنْ كَانَ رَاقِدَاًوَأَنْذَرْتُ لَكِنْ لَمْ تَكُنْ تَنْفَعُ النُّذْرُ
- ٢نَصَحْتُ فَكَذَّبْتُمْ فَلَمَّا أَتَّى الرَّدَىعَمَدْتُمْ لِتَصْدِيقِي وَقَدْ قُضِيَ الأَمْرُ
- ٣فَلَمْ يَبْقَ فِي أَيْدِيكُمُ غَيْرُ حَسْرَةٍوَلَمْ يَبْقَ عِنْدِي غَيْرُ مَا عَافَهُ الصَّدْرُ
- ٤فَجَاءَ الَّذِي كُنْتُمْ تَخَافُونَ شَرَّهُوَزَالَ الَّذِي لَمْ يَبْقَ مِنْ بَعْدِهِ شِعْرُ