قصائد

لعمري لقد أيقظت من كان راقدا

محمود سامي الباروديمتأخرالطويلرثاءالراء

  1. ١لَعَمْرِي لَقَدْ أَيْقَظْتُ مَنْ كَانَ رَاقِدَاًوَأَنْذَرْتُ لَكِنْ لَمْ تَكُنْ تَنْفَعُ النُّذْرُ
  2. ٢نَصَحْتُ فَكَذَّبْتُمْ فَلَمَّا أَتَّى الرَّدَىعَمَدْتُمْ لِتَصْدِيقِي وَقَدْ قُضِيَ الأَمْرُ
  3. ٣فَلَمْ يَبْقَ فِي أَيْدِيكُمُ غَيْرُ حَسْرَةٍوَلَمْ يَبْقَ عِنْدِي غَيْرُ مَا عَافَهُ الصَّدْرُ
  4. ٤فَجَاءَ الَّذِي كُنْتُمْ تَخَافُونَ شَرَّهُوَزَالَ الَّذِي لَمْ يَبْقَ مِنْ بَعْدِهِ شِعْرُ