قصائد

رعى الله في الحاجات كل نجيب

مهيار الديلميعباسيالطويلعتابالباء

  1. ١رعى اللّهُ في الحاجاتِ كلَّ نجيبِسميع على بُعدِ الدعاءِ مُجيبِ
  2. ٢وطهَّرَ فِتْيانا من الذمِّ طهَّرواغيوبَهُمُ أن تُنْتَحى بعيوبِ
  3. ٣سواءٌ على عُسِري ويُسِري وفاؤهموألسنُهم في مَشهَدي ومَغيبي
  4. ٤أحبُّوا المعالي وهي مُنِصبةٌ لهمفما قَنَعوا من وصلها بنصيبِ
  5. ٥لجارِهِمُ من دارهم مثلُ ما لَهمعلى راحةٍ من عيشهم ولُغوبِ
  6. ٦إذا جئتَهم مستصِرخا ثارَ مجدُهمبكلِّ مُجيبٍ في الخطوب مَهِيبِ
  7. ٧وكرّمَ عيشي عندهم وأعادهبما فاض من حُسْنٍ عليه وطِيبِ
  8. ٨تعيّرني لَيْلَى الوفاءَ بعهدِهمعلى بُعدِهم أنَّبْتِ غيرَ مُنيبِ
  9. ٩خُلِقْتُ رقيق القلب صعباً تقلُّبيأَرَى لبعيدٍ ما أَرَى لقريبِ
  10. ١٠وما زلتُ أهوَى كلَّ شيء ألفتُهوصاحبْتُهُ حتى ألفتُ مَشيبي
  11. ١١وتُنْكِر أضفاري كأنْ لم تَر الصِّباسقَى وَرَقى يوماً وهزَّ قضيبي
  12. ١٢ولم ألقَ أشراكا فأَثنى حبالَهاعلى ما أشتهتْ من أعينٍ وقلوبِ
  13. ١٣فما زال مُمِسيَّ الزمانُ ومُصْبِحِيبأسماله حتى أستردَّ قشيبي
  14. ١٤فداءُ بني عبد الرحيم وودِّهمهوى كلِّ ممذوق الوداد مُريبِ
  15. ١٥ولا بَرِحتْ تسقي الحسين وعَرْضَهُبملآنَ من فَيض الثناء سَكوبِ
  16. ١٦مجلجِلةُ الأرجاءِ صادقُ برقِهاحَلوبٌ لماء الشِّعرِ غيرُ خَلوبِ
  17. ١٧مَرَتْها رياحُ الشكر حتى تلاحمتْبما نسجَتْها من صَباً وجَنوبِ
  18. ١٨فصابت فعمَّت ما سقته فأخصبتْعلى أنها لم تُسْقِ غَيَر خَصيبِ
  19. ١٩وجازاه ملكا في الجزاء فضيلةًوأدَّى ثوابَ الشكر حقَّ مُثيبِ
  20. ٢٠أخي وأخي الموروثُ غيرُ موافِقٍومولاي وأبنُ العمّ غيرُ نسيبِ
  21. ٢١ضميرٌ على حكم اللسان وبعضُهمأخو مَلَقٍ يُبلَي أخوه بذيبِ
  22. ٢٢وعن حِفظ غَيبِ المُلكِ نُصحا إذا طغىبه غَلّ أسرارٍ وعينُ غيوبِ
  23. ٢٣فكم غمّة عَمياء أعضلَ داؤهارماها برأيٍ من نُهاهُ طبيبِ
  24. ٢٤وشاهدةٍ بالفخر أوفتْ صفاتُهاعلى كلّ معنىً في الجمال عجيبِ
  25. ٢٥أتت شَرَفاً من سيّدٍ وكأنهاأتت من محبٍّ تُحفةً لحبيبِ
  26. ٢٦صَفَتْ وَضَفَت حتى أستطالت جُنوبهابوافٍ ومدَّتْ باعَها برحيبِ
  27. ٢٧ونيطتْ بأخرَى مثلِها فتظاهراعلى طهر طَودٍ في قميِص قضيبِ
  28. ٢٨ومنحولةٍ جسمَ الهواءِ نحيلةٍكأنّ الهوى فيها رَمَى بمصيب
  29. ٢٩من الريح لولا أن يَذْبُل تحتهاوقارُك مرَّتْ عنك مرَّ هُبوبِ
  30. ٣٠إذا دقَّ مسّاً وقْعُها جلَّ رفعُهاإلى منصِبِ في القَريتين حسيبِ
  31. ٣١وذي شيبتين أستَوْقف الصبحَ والدجىعلى ناصلٍ من لونه وخضيبِ
  32. ٣٢كأنّ السحابَ جَوْنَها وبياضَهاتفرّعَ من صافٍ به ومَشوبِ
  33. ٣٣تشبَّثَتِ الأبصارُ حتى تمكَّنتْوقد كّر من هادٍ له وسَبِيبِ
  34. ٣٤توقَّى الأذى من عُرْفه بخميلةٍوحَكَّ الحصى من ذيله بعَسِيبِ
  35. ٣٥وأَعجبَه في رِدفه ووشاحهملابسُ تكسو منه كلَّ سليبِ
  36. ٣٦نصيبٌ من الدنيا أتاك ففُزْ بهولا تنَس من فضلِ العطاء نصيبي
  37. ٣٧كفى المْهِرَجان مُذْكِرا وذريعةًإلى مُحسِنٍ في المكرُماتِ مُطِيبِ
  38. ٣٨بقاؤك ألفاً مثلَه في كفالتيدعوتُ ومَنَّ اللّهُ فيك مُجيبي
  39. ٣٩فما زال فيكم كلُّ خيرٍ طلبتُهقَضِي لِيَ في إدراكه وعُني بي