أبلغ بها أمنية الطالب
مهيار الديلميعباسيالسريعرومانسيةالباء
- ١أَبلغْ بها أُمنيَّةَ الطالبِفالرزقُ بين الرِّدفِ والغاربِ
- ٢ولا تُذمِّم لوجاها فما الراحةُ يوماً في مَطَا اللاغبِ
- ٣ليلتُها في الدائبِ المنتقِيبُغامُها في السارِح العازبِ
- ٤حُداؤها في الرَّكب أحظَى لهامن نَعقةِ الراعي أو الراكبِ
- ٥فاوتَ بين الطيرِ حالاتُهامن باطشٍ أو فَرِقٍ هائبِ
- ٦فالخسفُ للجاثمِ في وكرِهِوالخِصبُ للقاطعِ والكاسبِ
- ٧أفلحَ من داوسَ طُرْقَ العلاموفَّقاً للسَّنَنِ اللاحبِ
- ٨تُعجِبُه الفضلةُ في مالهما لم تَشُبْها مِنّةُ الواهب
- ٩ذلك في المولَى غَداً في الغدامَثلبةٌ فاسددْ فمَ الثالبِ
- ١٠خوفي من العائب لي نجوةٌمن الأذى تُشكَرُ للعائبِ
- ١١والناسُ أصحابِيَ ما لم تَمِلْوُسوقُ أثقالي على صاحبِ
- ١٢أكون ما استغنيتُ عن رفدهمجِلدةَ بين العينِ والحاجب
- ١٣فإن عَرَتْ أو حدَثتْ حاجةٌفالحبلُ مَلْقِيٌّ على الغاربِ
- ١٤وكم أخٍ غَيَّرهُ يومُه المُقبلُ عن أمسِ به الذاهبِ
- ١٥كنتُ وإيّاه زمانَ الصدَىكالماء والقهوةِ للشاربِ
- ١٦ومَدّ باعيْه فخلَّى يدِينهباً لكفّ القابِض الجاذبِ
- ١٧مرّ فلم يعطِف لحُبِّ الصِّبا الجاني ولا حقِّ العلا الواجبِ
- ١٨كأنَّ ما أَحكمتُ من ودّهِأبرمتُهُ لِلمسحَلِ القاضبِ
- ١٩اللّهَ للمغصوبِ فيكم علىديونِه يا شِيعة الغاصبِ
- ٢٠قد قلتُ للخابط خلفَ المُنَىمباعداً قارِبْ بها قاربِ
- ٢١اِحبس مطاياك فما في السرىإلا جنونُ الطمعِ الكاذبِ
- ٢٢لا تطلبنَّ الرزقَ من معدنٍيَنبوعه غيرُ أبي طالبِ
- ٢٣فالبحُ مَن خلَّفَهُلم يقتنع بالوشلِ الناضبِ
- ٢٤خاطَرَ في المجد فغالىَ فتىًلم يخشَ منه قَمْرةَ الغالبِ
- ٢٥وكاثرَ الناسَ بإحسانِهِفلم يحزْهُ عددُ الحاسبِ
- ٢٦إذا احتبى ينسبُ علياءهدار عليه قُطُبُ الناسبِ
- ٢٧ضمّ إلى ما كسبتْ نفسُهُسالفةً في عرقِهِ الضاربِ
- ٢٨فظلَّ لا يَشْرُفُ من جانبلٍإلا دَعاهُ الفخرُ من جانبِ
- ٢٩من معشَرٍ تضحكُ أَيمانُهمإن آَدَ عامُ السنةِ الشاحبِ
- ٣٠تُحلَبُ أموالُهمُ ثَرَّةًوالضرعُ مبسوسٌ على الحالبِ
- ٣١لهم نَدِيٌّ شَرِقٌ منهُمُبكلِّ مخطوبٍ له خاطبِ
- ٣٢لا نائمُ السامرِ في الليلةِ الطُّولَى ولا منتقِرُ الآدبِ
- ٣٣هم وَزَرُوا الدولاتِ واستنصحوارَعْياً على العاطفِ والساربِ
- ٣٤وهم سيوفُ الخلفاءِ التيتُعلِّم الضربَ يدَ الضاربِ
- ٣٥غاروا نجوماً ووفَتْ بابنهمشهادةُ الطالعِ للغاربِ
- ٣٦حَذَأ وزادته قُوَى نفسِهِوالمجدُ للموروثِ والكاسبِ
- ٣٧زيادةَ البدرِ بشَعشاعهِعلى ضياء الكوكبِ الثاقبِ
- ٣٨ليتَ عيوناً لهمُ في الثرىمغضوضةً بالقدَرِ اللازبِ
- ٣٩تراك في رتبتهم جالساًتأمُرُ في العارِضِ والراتبِ
- ٤٠حتى يُقِرَّ اللّهُ منها الذيأُقذِيَ بالرامسِ والتاربِ
- ٤١قد عَرَفَ القائمُ بالأمرِ مذسَلَّكَ أنَّ القطعَ للقاضبِ
- ٤٢ظَهَرتَ بالعفَّةِ سلطانَهُهذا وما الزاهدُ كالراغبِ
- ٤٣وصنتَ وما حَسَّنَ من ذكرِهِعن دنَسِ القادحِ والقاصبِ
- ٤٤فلا تَزَلْ عندك من طَوْلِهِما عنده من رأيك الصائبِ
- ٤٥ولا خَلاَ دَستُك من مركبٍغاشٍ ومن راحٍ ومن هائبِ
- ٤٦وعام لي منك ربيع الذييُرضِي رياضِي بالحَيَا الساكبِ
- ٤٧وجُنَّتِي الحصداءُ إن صاحَ بيدهريَ لا سَلْمَ فقم حاربِ
- ٤٨ما ليَ في فقري إلى ناصرٍسواكمَنْ أحمِي به جانبي
- ٤٩في ودّك استبليتُ ثوبَ الصِّباوفيه أنضو بُردةَ الشائبِ
- ٥٠قلبي لك المأمونُ تقليبُهُما قام ريّانُ على ماربِ
- ٥١أبيضُ ثوبِ الودّ صافٍ علىلونَيْهِ من راضٍ ومن عائبِ
- ٥٢وكُلَّما أُنسيتُمُ صُحبتيذكَّرنيكُمْ زَمنُ الصاحبِ
- ٥٣وخُرَّداً أرسلتُها شُرَّداًمن حابلٍ منكم ومن حائبِ
- ٥٤كلّ فتاةٍ مَعَ تعنيسهاتفضَحُ حُسنَ الغادةِ الكاعبِ
- ٥٥ضوافياً من فوقِ أعراضِكمللمُسدِلِ المُرخِي وللساحبِ
- ٥٦سارتْ مع الشمس وعمَّت مع الغيث فمن ذاكٍ ومن هاضبِ
- ٥٧تعلَقُ بالآذان موصولةًغَشْماً بلا إذنٍ ولا حاجبِ
- ٥٨تنضُبُ أعلاماً لكم سَيرُهافي الأرضِ فلتُشكَرْ يَدُ الناصبِ
- ٥٩كَرَّرتِ الأعيادُ أعدادَهاوالمهرجاناتُ على الحاسبِ
- ٦٠حتى لقد خافت بما أكثرتْملالةَ القارىء والكاتبِ