قصائد

أبلغ بها أمنية الطالب

مهيار الديلميعباسيالسريعرومانسيةالباء

  1. ١أَبلغْ بها أُمنيَّةَ الطالبِفالرزقُ بين الرِّدفِ والغاربِ
  2. ٢ولا تُذمِّم لوجاها فما الراحةُ يوماً في مَطَا اللاغبِ
  3. ٣ليلتُها في الدائبِ المنتقِيبُغامُها في السارِح العازبِ
  4. ٤حُداؤها في الرَّكب أحظَى لهامن نَعقةِ الراعي أو الراكبِ
  5. ٥فاوتَ بين الطيرِ حالاتُهامن باطشٍ أو فَرِقٍ هائبِ
  6. ٦فالخسفُ للجاثمِ في وكرِهِوالخِصبُ للقاطعِ والكاسبِ
  7. ٧أفلحَ من داوسَ طُرْقَ العلاموفَّقاً للسَّنَنِ اللاحبِ
  8. ٨تُعجِبُه الفضلةُ في مالهما لم تَشُبْها مِنّةُ الواهب
  9. ٩ذلك في المولَى غَداً في الغدامَثلبةٌ فاسددْ فمَ الثالبِ
  10. ١٠خوفي من العائب لي نجوةٌمن الأذى تُشكَرُ للعائبِ
  11. ١١والناسُ أصحابِيَ ما لم تَمِلْوُسوقُ أثقالي على صاحبِ
  12. ١٢أكون ما استغنيتُ عن رفدهمجِلدةَ بين العينِ والحاجب
  13. ١٣فإن عَرَتْ أو حدَثتْ حاجةٌفالحبلُ مَلْقِيٌّ على الغاربِ
  14. ١٤وكم أخٍ غَيَّرهُ يومُه المُقبلُ عن أمسِ به الذاهبِ
  15. ١٥كنتُ وإيّاه زمانَ الصدَىكالماء والقهوةِ للشاربِ
  16. ١٦ومَدّ باعيْه فخلَّى يدِينهباً لكفّ القابِض الجاذبِ
  17. ١٧مرّ فلم يعطِف لحُبِّ الصِّبا الجاني ولا حقِّ العلا الواجبِ
  18. ١٨كأنَّ ما أَحكمتُ من ودّهِأبرمتُهُ لِلمسحَلِ القاضبِ
  19. ١٩اللّهَ للمغصوبِ فيكم علىديونِه يا شِيعة الغاصبِ
  20. ٢٠قد قلتُ للخابط خلفَ المُنَىمباعداً قارِبْ بها قاربِ
  21. ٢١اِحبس مطاياك فما في السرىإلا جنونُ الطمعِ الكاذبِ
  22. ٢٢لا تطلبنَّ الرزقَ من معدنٍيَنبوعه غيرُ أبي طالبِ
  23. ٢٣فالبحُ مَن خلَّفَهُلم يقتنع بالوشلِ الناضبِ
  24. ٢٤خاطَرَ في المجد فغالىَ فتىًلم يخشَ منه قَمْرةَ الغالبِ
  25. ٢٥وكاثرَ الناسَ بإحسانِهِفلم يحزْهُ عددُ الحاسبِ
  26. ٢٦إذا احتبى ينسبُ علياءهدار عليه قُطُبُ الناسبِ
  27. ٢٧ضمّ إلى ما كسبتْ نفسُهُسالفةً في عرقِهِ الضاربِ
  28. ٢٨فظلَّ لا يَشْرُفُ من جانبلٍإلا دَعاهُ الفخرُ من جانبِ
  29. ٢٩من معشَرٍ تضحكُ أَيمانُهمإن آَدَ عامُ السنةِ الشاحبِ
  30. ٣٠تُحلَبُ أموالُهمُ ثَرَّةًوالضرعُ مبسوسٌ على الحالبِ
  31. ٣١لهم نَدِيٌّ شَرِقٌ منهُمُبكلِّ مخطوبٍ له خاطبِ
  32. ٣٢لا نائمُ السامرِ في الليلةِ الطُّولَى ولا منتقِرُ الآدبِ
  33. ٣٣هم وَزَرُوا الدولاتِ واستنصحوارَعْياً على العاطفِ والساربِ
  34. ٣٤وهم سيوفُ الخلفاءِ التيتُعلِّم الضربَ يدَ الضاربِ
  35. ٣٥غاروا نجوماً ووفَتْ بابنهمشهادةُ الطالعِ للغاربِ
  36. ٣٦حَذَأ وزادته قُوَى نفسِهِوالمجدُ للموروثِ والكاسبِ
  37. ٣٧زيادةَ البدرِ بشَعشاعهِعلى ضياء الكوكبِ الثاقبِ
  38. ٣٨ليتَ عيوناً لهمُ في الثرىمغضوضةً بالقدَرِ اللازبِ
  39. ٣٩تراك في رتبتهم جالساًتأمُرُ في العارِضِ والراتبِ
  40. ٤٠حتى يُقِرَّ اللّهُ منها الذيأُقذِيَ بالرامسِ والتاربِ
  41. ٤١قد عَرَفَ القائمُ بالأمرِ مذسَلَّكَ أنَّ القطعَ للقاضبِ
  42. ٤٢ظَهَرتَ بالعفَّةِ سلطانَهُهذا وما الزاهدُ كالراغبِ
  43. ٤٣وصنتَ وما حَسَّنَ من ذكرِهِعن دنَسِ القادحِ والقاصبِ
  44. ٤٤فلا تَزَلْ عندك من طَوْلِهِما عنده من رأيك الصائبِ
  45. ٤٥ولا خَلاَ دَستُك من مركبٍغاشٍ ومن راحٍ ومن هائبِ
  46. ٤٦وعام لي منك ربيع الذييُرضِي رياضِي بالحَيَا الساكبِ
  47. ٤٧وجُنَّتِي الحصداءُ إن صاحَ بيدهريَ لا سَلْمَ فقم حاربِ
  48. ٤٨ما ليَ في فقري إلى ناصرٍسواكمَنْ أحمِي به جانبي
  49. ٤٩في ودّك استبليتُ ثوبَ الصِّباوفيه أنضو بُردةَ الشائبِ
  50. ٥٠قلبي لك المأمونُ تقليبُهُما قام ريّانُ على ماربِ
  51. ٥١أبيضُ ثوبِ الودّ صافٍ علىلونَيْهِ من راضٍ ومن عائبِ
  52. ٥٢وكُلَّما أُنسيتُمُ صُحبتيذكَّرنيكُمْ زَمنُ الصاحبِ
  53. ٥٣وخُرَّداً أرسلتُها شُرَّداًمن حابلٍ منكم ومن حائبِ
  54. ٥٤كلّ فتاةٍ مَعَ تعنيسهاتفضَحُ حُسنَ الغادةِ الكاعبِ
  55. ٥٥ضوافياً من فوقِ أعراضِكمللمُسدِلِ المُرخِي وللساحبِ
  56. ٥٦سارتْ مع الشمس وعمَّت مع الغيث فمن ذاكٍ ومن هاضبِ
  57. ٥٧تعلَقُ بالآذان موصولةًغَشْماً بلا إذنٍ ولا حاجبِ
  58. ٥٨تنضُبُ أعلاماً لكم سَيرُهافي الأرضِ فلتُشكَرْ يَدُ الناصبِ
  59. ٥٩كَرَّرتِ الأعيادُ أعدادَهاوالمهرجاناتُ على الحاسبِ
  60. ٦٠حتى لقد خافت بما أكثرتْملالةَ القارىء والكاتبِ