أبلغ بها أمنية الطالب
مهيار الديلميعباسيالسريعرومانسيةالباء
حجم الخط
- أَبلغْ بها أُمنيَّةَ الطالبِفالرزقُ بين الرِّدفِ والغاربِ
- ولا تُذمِّم لوجاها فما الراحةُ يوماً في مَطَا اللاغبِ
- ليلتُها في الدائبِ المنتقِيبُغامُها في السارِح العازبِ
- حُداؤها في الرَّكب أحظَى لهامن نَعقةِ الراعي أو الراكبِ
- فاوتَ بين الطيرِ حالاتُهامن باطشٍ أو فَرِقٍ هائبِ
- فالخسفُ للجاثمِ في وكرِهِوالخِصبُ للقاطعِ والكاسبِ
- أفلحَ من داوسَ طُرْقَ العلاموفَّقاً للسَّنَنِ اللاحبِ
- تُعجِبُه الفضلةُ في مالهما لم تَشُبْها مِنّةُ الواهب
- ذلك في المولَى غَداً في الغدامَثلبةٌ فاسددْ فمَ الثالبِ
- خوفي من العائب لي نجوةٌمن الأذى تُشكَرُ للعائبِ
- والناسُ أصحابِيَ ما لم تَمِلْوُسوقُ أثقالي على صاحبِ
- أكون ما استغنيتُ عن رفدهمجِلدةَ بين العينِ والحاجب
- فإن عَرَتْ أو حدَثتْ حاجةٌفالحبلُ مَلْقِيٌّ على الغاربِ
- وكم أخٍ غَيَّرهُ يومُه المُقبلُ عن أمسِ به الذاهبِ
- كنتُ وإيّاه زمانَ الصدَىكالماء والقهوةِ للشاربِ
- ومَدّ باعيْه فخلَّى يدِينهباً لكفّ القابِض الجاذبِ
- مرّ فلم يعطِف لحُبِّ الصِّبا الجاني ولا حقِّ العلا الواجبِ
- كأنَّ ما أَحكمتُ من ودّهِأبرمتُهُ لِلمسحَلِ القاضبِ
- اللّهَ للمغصوبِ فيكم علىديونِه يا شِيعة الغاصبِ
- قد قلتُ للخابط خلفَ المُنَىمباعداً قارِبْ بها قاربِ
- اِحبس مطاياك فما في السرىإلا جنونُ الطمعِ الكاذبِ
- لا تطلبنَّ الرزقَ من معدنٍيَنبوعه غيرُ أبي طالبِ
- فالبحُ مَن خلَّفَهُلم يقتنع بالوشلِ الناضبِ
- خاطَرَ في المجد فغالىَ فتىًلم يخشَ منه قَمْرةَ الغالبِ
- وكاثرَ الناسَ بإحسانِهِفلم يحزْهُ عددُ الحاسبِ
- إذا احتبى ينسبُ علياءهدار عليه قُطُبُ الناسبِ
- ضمّ إلى ما كسبتْ نفسُهُسالفةً في عرقِهِ الضاربِ
- فظلَّ لا يَشْرُفُ من جانبلٍإلا دَعاهُ الفخرُ من جانبِ
- من معشَرٍ تضحكُ أَيمانُهمإن آَدَ عامُ السنةِ الشاحبِ
- تُحلَبُ أموالُهمُ ثَرَّةًوالضرعُ مبسوسٌ على الحالبِ
- لهم نَدِيٌّ شَرِقٌ منهُمُبكلِّ مخطوبٍ له خاطبِ
- لا نائمُ السامرِ في الليلةِ الطُّولَى ولا منتقِرُ الآدبِ
- هم وَزَرُوا الدولاتِ واستنصحوارَعْياً على العاطفِ والساربِ
- وهم سيوفُ الخلفاءِ التيتُعلِّم الضربَ يدَ الضاربِ
- غاروا نجوماً ووفَتْ بابنهمشهادةُ الطالعِ للغاربِ
- حَذَأ وزادته قُوَى نفسِهِوالمجدُ للموروثِ والكاسبِ
- زيادةَ البدرِ بشَعشاعهِعلى ضياء الكوكبِ الثاقبِ
- ليتَ عيوناً لهمُ في الثرىمغضوضةً بالقدَرِ اللازبِ
- تراك في رتبتهم جالساًتأمُرُ في العارِضِ والراتبِ
- حتى يُقِرَّ اللّهُ منها الذيأُقذِيَ بالرامسِ والتاربِ
- قد عَرَفَ القائمُ بالأمرِ مذسَلَّكَ أنَّ القطعَ للقاضبِ
- ظَهَرتَ بالعفَّةِ سلطانَهُهذا وما الزاهدُ كالراغبِ
- وصنتَ وما حَسَّنَ من ذكرِهِعن دنَسِ القادحِ والقاصبِ
- فلا تَزَلْ عندك من طَوْلِهِما عنده من رأيك الصائبِ
- ولا خَلاَ دَستُك من مركبٍغاشٍ ومن راحٍ ومن هائبِ
- وعام لي منك ربيع الذييُرضِي رياضِي بالحَيَا الساكبِ
- وجُنَّتِي الحصداءُ إن صاحَ بيدهريَ لا سَلْمَ فقم حاربِ
- ما ليَ في فقري إلى ناصرٍسواكمَنْ أحمِي به جانبي
- في ودّك استبليتُ ثوبَ الصِّباوفيه أنضو بُردةَ الشائبِ
- قلبي لك المأمونُ تقليبُهُما قام ريّانُ على ماربِ
- أبيضُ ثوبِ الودّ صافٍ علىلونَيْهِ من راضٍ ومن عائبِ
- وكُلَّما أُنسيتُمُ صُحبتيذكَّرنيكُمْ زَمنُ الصاحبِ
- وخُرَّداً أرسلتُها شُرَّداًمن حابلٍ منكم ومن حائبِ
- كلّ فتاةٍ مَعَ تعنيسهاتفضَحُ حُسنَ الغادةِ الكاعبِ
- ضوافياً من فوقِ أعراضِكمللمُسدِلِ المُرخِي وللساحبِ
- سارتْ مع الشمس وعمَّت مع الغيث فمن ذاكٍ ومن هاضبِ
- تعلَقُ بالآذان موصولةًغَشْماً بلا إذنٍ ولا حاجبِ
- تنضُبُ أعلاماً لكم سَيرُهافي الأرضِ فلتُشكَرْ يَدُ الناصبِ
- كَرَّرتِ الأعيادُ أعدادَهاوالمهرجاناتُ على الحاسبِ
- حتى لقد خافت بما أكثرتْملالةَ القارىء والكاتبِ