متى رفعت لها بالغور نار
مهيار الديلميعباسيالوافرحزنالراء
- ١متى رُفعتْ لها بالغور نارُوقرَّ بذي الأراكِ بها قَرارُ
- ٢فكلُّ دمٍ أراق السيرُ فيهابحكم السير مطلولٌ جُبارُ
- ٣فهل بالطالعين بنا الثناياأَنُوقٌ ليلُ نظرتِهِ نهارُ
- ٤لعلَّك أنْ ترى عيناك قبليمواقدَ والزفيرُ لها شَرارُ
- ٥وبعضُ المصطلين وإن نآنيوأوحدني أخو ثقةٍ وجارُ
- ٦يريدُ عواذلي عنه التفاتيبآية شطَّ أو بَعُدَ المزارُ
- ٧وما عَصْبُ النوى عيني عليهبأوّل ما طوى القمرَ السّرارُ
- ٨أمنتُك يا فراقُ وربَّ يومٍحذرتُ لوَ انه نفع الحِذارُ
- ٩أخذتَ فلم تدع شيئاً عليهيُخاف أسىً ولا يُرجى اصطبارُ
- ١٠حبيبٌ خنتَني فيه ودارٌولَلنَّاسُ الأحبةُ والديارُ
- ١١أمرتجَعٌ ويا نَفْسي عليهبرامة ذلك العيشُ المُعَارُ
- ١٢وثَوْبُ شبيبةٍ ما فاض حتّىتقلَّص منه وانشمر الإزارُ
- ١٣لكلّ سليبةٍ بدلٌ وفوتٌلما سُلبَ المسائحُ والعذارُ
- ١٤ظلامٌ هبّ فيه وليتها لمتَلُحْ هذي الأدلَّة والمَنارُ
- ١٥وربَّ سميرِ ليلٍ ودّ ألّايُضيءَ على جوانبه النهارُ
- ١٦ألا يا صاحِبَيْ حُرَقِي نجاءًيفوتكما بي اليومَ الوقارُ
- ١٧خُذاني حيث لا النظر استراقٌلِريبتهِ ولا النجوَى سِرارُ
- ١٨وزُمَّا بالمطامع أنفَ غيريفبي عنها وإن خَدعَتْ نفارُ
- ١٩كفَى بالحِرص عيباً أنّ أُولَىجدَاه مُنىً وغايتَه انتظارُ
- ٢٠وما أُنسي بآمالٍ طِولٍتُناولهنَّ أيّامٌ قِصار
- ٢١يقول المرءُ ما يهوَى ويرجُوويفعلُ فعلَه الفَلكُ المُدارُ
- ٢٢وإن ظمِئت ركابٌ أو أُجيعتْفأفرع شَعرَها الوبَرُ المطارُ
- ٢٣فخيرٌ من مراعيها بذلٍّعِضاضٌ بالحناجر واجترارُ
- ٢٤وإلا فابغيا شرفَ المعاليبها إن كان للظُّلَم انسفارُ
- ٢٥وضمَّا بالخطير غريبتيهافَثَمَّ العزُّ يَمَنعُ والجِوارُ
- ٢٦وماءٌ فاضلٌ عنها وبَقْلٌتَبزَّلُ في كمائمه البِكارُ
- ٢٧رِدَا المجدَ التليدَ بها وعُوذابأغلبَ حبلُ ذمّتهِ مُغارُ
- ٢٨ببحرِ ندىً يفيضُ وبدرِ نادٍوإن رُغِم البدورُ أو البحارُ
- ٢٩جَوادٌ لا يزلُّ به عِثاروجارٍ لا يُشَقُّ له غُبارُ
- ٣٠تمنّى الناسُ أصغرَ همّتيْهفماتت دونها الهممُ الكبارُ
- ٣١وطار به فأنعله الثريّافؤادٌ لا يطير به الحِذارُ
- ٣٢ونفسٌ حرّةٌ لا يزدهيهاحُلَى الدنيا وزخرفُها المُعارُ
- ٣٣يبيت الحقُّ أصدقَ حاجتيْهاوكسبُ العزّ أطيبَ ما يُمارُ
- ٣٤إذا التفتت إلى الدنيا عيونٌفلفتتُها إباءٌ واحتقارُ
- ٣٥من الوافين أحلاماً وعهداًإذا هفَت الحُبَا ووهى الذمارُ
- ٣٦كرامٌ لا يرون العُسرَ فقراًوفي العرض الغنى والإِفتقارُ
- ٣٧إذا عزّوا بأرض أَوْطَنوهاوإن ضِيموا بها ركبوا فساروا
- ٣٨كُفُوا بدلالة الكافي عليهمبحرصٍ ما ادعى لهم الفخارُ
- ٣٩مضوا سلَفاً وجاء يزيد مجداًكما أوفى على السُّحب القِطارُ
- ٤٠توحَّدَ من بني الدنيا رَكوبٌصعائبَها إذا كُرِه الخِطارُ
- ٤١سعى فَحَوَى الكمالَ وهم قعودٌوأنجدَ يطلب الدنيا وغاروا
- ٤٢وأشرفُ شيمةٍ ظَلَفٌ وأمرٌيطاعُ وعفةٌ معها اقتدارُ
- ٤٣وعفَّ فبات يحلبهنّ مَذقاًوأخلافُ الزمان له غِزارُ
- ٤٤حميتَ الملكَ مقتبلاً وكهلاًيَخاف من الدنيّة أو يغارُ
- ٤٥ولم تُدخِلْ غريباً خارجيَّاًله بسواه نهضٌ وانتصارُ
- ٤٦وقوّمتَ الأمورَ وهنَّ مِيلٌلها من كفّ جابرها انكِسارُ
- ٤٧وكلّ دعيِّ فضلٍ مستطِبٍّله بالعجز شغلٌ واعتذارُ
- ٤٨وسِعتَ الناسَ إحساناً وعَطفاًكأنك رأفةً بهِمُ ظؤارُ
- ٤٩وصرتَ حُلَى الملوك وأيّ كفٍّلهم مُدَّت فأنت لها سوارُ
- ٥٠تشير بك العلا نصحاً عليهمإذا ما خان رأيٌ مستشارُ
- ٥١بك انتصرتْ يدي وعَلا لسانيوصمَّم ناظري وبه ازورارُ
- ٥٢وكنتُ أطيعُ مضطرَّاً زمانيفأصبح لي على الزمن الخِيارُ
- ٥٣بَرعيِك فِيَّ حقَّ الفضلِ صحّتقناةٌ كلُّها وصْمٌ وعارُ
- ٥٤وُجدتَ فعدتُ بعد جُفوفِ عُوديوفي أغصان أيكتيَ اخضرارُ
- ٥٥عرفتَ توحُّدي فغرستَ منّيغصوناً ذا الثناءُ لها ثِمارُ
- ٥٦محاسنُ لا يراها فِيَّ إلّابصيرٌ كيف يُنْتَقَدُ النُّضارُ
- ٥٧ورَدتُ نداك عَذباً لم يُكدَّرْله حوضٌ ولم تُنزفْ غِمارُ
- ٥٨على الإعسار تعطيني كثيراًويُعطِي الناسُ ما بَلغَ اليَسارُ
- ٥٩ومن آياتِ جودك أن غَنينابه وإلى القليلِ بك افتقارُ
- ٦٠فعِشْ يبلُغْك ما تجزِي القوافيوما يُسدَى بهنَّ وما يُنارُ
- ٦١بكلِّ غريبةِ المعنَى عَلوقٍإذا قرَّتْ فليس لها نفارُ
- ٦٢تسير بعرضك المجلوِّ فيهامسيرَ الشمس مُهلَتُها بِدارُ
- ٦٣لها في الجوّ رافعةً صُعودٌوفي مَهوَى الرياح لها انحدارُ
- ٦٤كأنّ فتيقَ منشرها يَمانٍتنفَّس في حقائبه العِطارُ
- ٦٥يسوق المهرجانُ إليك منهاعرائسَ والنشيدُ لها نِثارُ
- ٦٦مبشِّرةً بأن اللّه عينٌعليك من الرَدى الجاري وجارُ
- ٦٧وأنك خالد لا الليلُ يُفنيمداك من البقاءِ ولا النهارُ