أنشد من عهد ليلى غير موجود

مهيار الديلميعباسيالبسيطالدال

حجم الخط
  1. أنشُدُ من عهد ليلَى غيرَ موجودِوأقتضيها مُعاراً غيرَ مردودِ
  2. رِضاً بليلَى على ما كان من خُلُقٍجَعْدٍ ونَيلٍ كثيرِ المنّ معدودِ
  3. من العزيزات أنساباً وأخبيةًفي صفوةِ البيتِ حلَّت صفوةَ البيدِ
  4. محبُّها قد قضى في كلِّ معركةٍقصيّةٍ عن بلاغِ الأينُقِ القُودِ
  5. تُقَلُّ من غيرِ ذُلٍّ عند أُسرتهابين القبابِ المنيعاتِ الأباديدِ
  6. كم ليلةٍ قد أرتني حشوَها قمراًوجوهُها البيضُ في أبياتِها السُّودِ
  7. من كلِّ هيفاءَ إلا الرِّدفَ تحسبهُغصناً من البان معقوداً بجلُمودِ
  8. ما مستقيماتها للريح مائلةٌلكن براهينُ عِزٍّ لي المواعيدُ
  9. لُثْنَ العناقيدَ فوقَ الخُمرِ واختلفتشِفاهُهنَّ على ماءِ العناقيدِ
  10. ورُحن يَرمِين بالألحاظ مقتَنَصاًفما تصيَّدنَ إلا أنفُسَ الصِّيدِ
  11. يا ليلَ لو كان داءً تقتُلين بهداويتِه كان داءً غيرَ مقصود
  12. اليأسُ أروحُ لي والصبرُ أرفقُ بيمن نومِ ليلكِ عن همّي وتسهيدي
  13. ما ماء دِجلةَ ممزوجاً بغدركُمُوإن شفَى بارداً عندي بمورودِ
  14. ولا صَبَا أرضِكم هبَّت تروّحنيوفاءَ وعدٍ لكم بالمطلِ مكدودِ
  15. حسبي سَمحتُ بأخلاقي فما ظفِرتفي الناس إلا بأخلاقٍ مَناكيدِ
  16. وصاحبٍ لينُ أيَّامي وشدّتُهافَرقٌ له بين تقريبي وتبعيدي
  17. يمشي ابنَ دأيةَ في ظلِّ الرجاءِ معيوفي النوائبِ يعدو عدوةَ السِّيدِ
  18. وواسعِ الدار عالي النارِ يُوهمنيخِصبَ القِرَى بين مبثوثٍ ومنضود
  19. يهوَى الأناشيدَ أن يَكذبِن سُمعَتَهولا يَهشُّ لأعواضِ الأناشيدِ
  20. أغشاه غِشيانَ مجلوبٍ يُغَرُّ بمارأَى وأُصرَف عنه صَرفَ مطرودِ
  21. يجودُ مِلءَ يدي بالوعد يمطلُهُوالمطلُ من غير عُسرٍ آفةُ الجودِ
  22. فَدَى الرجالُ وإن ضنّوا وإن سمحوافتىً يهونُ عليه كلُّ موجودِ
  23. لا يحسب المالَ إلا ما أفاد بهثناءَ محتسبٍ أو ذِكرَ محمودِ
  24. كم جَرَّبَ المدحُ أملاكاً وجرَّبهفصبَّ ماءً وحَتُّوا من جلاميدِ
  25. أملسُ لا عِرضُه الوافي بمنتقَصٍيوماً ولا مالهُ الواقي بمعبودِ
  26. مَن سائلٌ بالكرام السابقين مَضَواوخلَّفوا الذِّكرَ من إرثٍ وتخليدِ
  27. هذا الحسينُ فخذ عيناً ودعْ خَبراًمن الروايات عنهم والأسانيدِ
  28. من ساكني الأرضِ قبلَ الماءِ من قدمٍوعامريها وما ذَلَّت لتشييدِ
  29. كم حاملٍ منهُمُ فضلاً حمائلُهُتُحَلُّ عن عاتق بالتاج معقودِ
  30. لم يبرحوا أجبُلَ الدنيا وأبحرَهاأصليْن من شاهقٍ منها وممدودِ
  31. وحسَّنوا في الندى أخلاقَ حلمهمُإِنَّ الندى في النُّهى كالماء في العودِ
  32. يا آل عبدِ الرحيم اختار صُحبتَكمتأنُّقي في اختياراتي وتجويدي
  33. أُحِبُّكم وتُحبُّوني وما لَكُمُفضلٌ ورُبَّ ودودٍ غيرُ مورودِ
  34. قرابةٌ بيننا في فارسٍ وَصفتْعنّي وعنكم طهاراتِ المواليدِ
  35. لا زال مدحِيَ ميراثاً يقابلكمعنّي إذا الشعرُ في آذانكم نُودِي
  36. بكلِّ حسناء لو أحفَشتُها برزتْللخاطبين بروزَ الغادةِ الرُّودِ
  37. من نسج فكري تردّ العارَ دونكُمُردّ السهام نبتْ عن نسج داودِ
  38. ما أنبتتْ لِيَ شَجْراءُ الرجاء بكمخِصباً وما كرَّ دهرٌ عودةَ العيدِ
  39. وما تباحُ المُدَى مشحوذةً أبداًصبيحةَ النحرِ من نحرٍ ومن جيدِ