أنشد من عهد ليلى غير موجود
حجم الخط
- أنشُدُ من عهد ليلَى غيرَ موجودِوأقتضيها مُعاراً غيرَ مردودِ
- رِضاً بليلَى على ما كان من خُلُقٍجَعْدٍ ونَيلٍ كثيرِ المنّ معدودِ
- من العزيزات أنساباً وأخبيةًفي صفوةِ البيتِ حلَّت صفوةَ البيدِ
- محبُّها قد قضى في كلِّ معركةٍقصيّةٍ عن بلاغِ الأينُقِ القُودِ
- تُقَلُّ من غيرِ ذُلٍّ عند أُسرتهابين القبابِ المنيعاتِ الأباديدِ
- كم ليلةٍ قد أرتني حشوَها قمراًوجوهُها البيضُ في أبياتِها السُّودِ
- من كلِّ هيفاءَ إلا الرِّدفَ تحسبهُغصناً من البان معقوداً بجلُمودِ
- ما مستقيماتها للريح مائلةٌلكن براهينُ عِزٍّ لي المواعيدُ
- لُثْنَ العناقيدَ فوقَ الخُمرِ واختلفتشِفاهُهنَّ على ماءِ العناقيدِ
- ورُحن يَرمِين بالألحاظ مقتَنَصاًفما تصيَّدنَ إلا أنفُسَ الصِّيدِ
- يا ليلَ لو كان داءً تقتُلين بهداويتِه كان داءً غيرَ مقصود
- اليأسُ أروحُ لي والصبرُ أرفقُ بيمن نومِ ليلكِ عن همّي وتسهيدي
- ما ماء دِجلةَ ممزوجاً بغدركُمُوإن شفَى بارداً عندي بمورودِ
- ولا صَبَا أرضِكم هبَّت تروّحنيوفاءَ وعدٍ لكم بالمطلِ مكدودِ
- حسبي سَمحتُ بأخلاقي فما ظفِرتفي الناس إلا بأخلاقٍ مَناكيدِ
- وصاحبٍ لينُ أيَّامي وشدّتُهافَرقٌ له بين تقريبي وتبعيدي
- يمشي ابنَ دأيةَ في ظلِّ الرجاءِ معيوفي النوائبِ يعدو عدوةَ السِّيدِ
- وواسعِ الدار عالي النارِ يُوهمنيخِصبَ القِرَى بين مبثوثٍ ومنضود
- يهوَى الأناشيدَ أن يَكذبِن سُمعَتَهولا يَهشُّ لأعواضِ الأناشيدِ
- أغشاه غِشيانَ مجلوبٍ يُغَرُّ بمارأَى وأُصرَف عنه صَرفَ مطرودِ
- يجودُ مِلءَ يدي بالوعد يمطلُهُوالمطلُ من غير عُسرٍ آفةُ الجودِ
- فَدَى الرجالُ وإن ضنّوا وإن سمحوافتىً يهونُ عليه كلُّ موجودِ
- لا يحسب المالَ إلا ما أفاد بهثناءَ محتسبٍ أو ذِكرَ محمودِ
- كم جَرَّبَ المدحُ أملاكاً وجرَّبهفصبَّ ماءً وحَتُّوا من جلاميدِ
- أملسُ لا عِرضُه الوافي بمنتقَصٍيوماً ولا مالهُ الواقي بمعبودِ
- مَن سائلٌ بالكرام السابقين مَضَواوخلَّفوا الذِّكرَ من إرثٍ وتخليدِ
- هذا الحسينُ فخذ عيناً ودعْ خَبراًمن الروايات عنهم والأسانيدِ
- من ساكني الأرضِ قبلَ الماءِ من قدمٍوعامريها وما ذَلَّت لتشييدِ
- كم حاملٍ منهُمُ فضلاً حمائلُهُتُحَلُّ عن عاتق بالتاج معقودِ
- لم يبرحوا أجبُلَ الدنيا وأبحرَهاأصليْن من شاهقٍ منها وممدودِ
- وحسَّنوا في الندى أخلاقَ حلمهمُإِنَّ الندى في النُّهى كالماء في العودِ
- يا آل عبدِ الرحيم اختار صُحبتَكمتأنُّقي في اختياراتي وتجويدي
- أُحِبُّكم وتُحبُّوني وما لَكُمُفضلٌ ورُبَّ ودودٍ غيرُ مورودِ
- قرابةٌ بيننا في فارسٍ وَصفتْعنّي وعنكم طهاراتِ المواليدِ
- لا زال مدحِيَ ميراثاً يقابلكمعنّي إذا الشعرُ في آذانكم نُودِي
- بكلِّ حسناء لو أحفَشتُها برزتْللخاطبين بروزَ الغادةِ الرُّودِ
- من نسج فكري تردّ العارَ دونكُمُردّ السهام نبتْ عن نسج داودِ
- ما أنبتتْ لِيَ شَجْراءُ الرجاء بكمخِصباً وما كرَّ دهرٌ عودةَ العيدِ
- وما تباحُ المُدَى مشحوذةً أبداًصبيحةَ النحرِ من نحرٍ ومن جيدِ