قصائد

خيال ملم أم حبيب مسلم

البحتريعباسيالطويلرومانسيةالميم

  1. ١خَيالٌ مُلِمُّ أَم حَبيبٌ مُسَلِّمُوَبَرقٌ تَجَلّى أَم حَريقٌ مُضَرَّمُ
  2. ٢لَعَمري لَقَد تامَت فُؤادَكَ تُكتَمُوَرَدَّت لَكَ العِرفانَ وَهوَ تَوَهُّمُ
  3. ٣تَعودُكَ مِنها كُلَّما اشتَقتَ ذَكرَةٌتَرَقرَقُ مِنها عَبرَةٌ ثُمَّ تَسجُمُ
  4. ٤إِذا شِئتَ أَجرَت أَدمُعي مِن شُؤونَهارُبوعٌ لَها بِالأَبرَقَينِ وَأَرسُمُ
  5. ٥وَقَفتُ بِها وَالرَكبُ شَتّى سَبيلُهُميُفيضونَ مِنهُم عاذِرونَ وَلُوَّمُ
  6. ٦هِيَ الدارُ إِلّا أَنَّها لا تَكَلَّمُعَفا مُعلَمٌ مِنها وَأَقفَرُ مَعلَمُ
  7. ٧تُقَيَّضُ لي مِن حَيثُ لا أَعلَمُ النَوىوَيَسري إِلَيَّ الشَوقُ مِن حَيثُ أَعلَمُ
  8. ٨وَإِنّي لَموقوفُ الضُلوعِ عَلى هَوىمُبَتَّلَةٍ تَنأى ضِراراً وَتَصرِمُ
  9. ٩خَلَت وَرَأَتني مُغرَماً فَتَجَنَّبَتوَشَتّانَ فو حُبٍّ خَلِيٌّ وَمُغرَمُ
  10. ١٠حَلَفتَ بِما حَجَّت قُرَيشٌ وَحَجَّبَتوَحازَ المُصَلّى وَالحَطيمُ وَزَمزَمُ
  11. ١١وَأَهلِ مِناً إِذ جاوَزوا الخَيفَ مِن مِناًوَهُم عُصَبٌ فَوضى مُحِلٌّ وَمُحرِمُ
  12. ١٢يُهِلّونَ مِن حَيثُ اِبتَدا الصُبحُ يَرتَقيسَناهُ إِلى حَيثُ انتَهى اللَيلُ يُظلِمُ
  13. ١٣لَقَد جَشِمَ الفَتحُ بنُ خاقانَ خُطَّةًمِنَ المَجدِ ما يَسطيعُها المُتَجَشِّمِ
  14. ١٤يَبيتُ المَضاهي فاتِرَ الطَرفِ دونَهاوَيَعجِزُ عَنها المُقتَدى المُتَعَلِّمِ
  15. ١٥مَتى تَلقَهُ تَلقَ المَكارِمَ وَالنَدىوَبَعضُهُمُ في الفَرطِ وَالحينِ يَكرُمُ
  16. ١٦وَما هَذِهِ الأَخلاقُ إِلّا مَواهِبٌوَإِلّا حُظوظٌ في الرِجالِ تُقَسَّمُ
  17. ١٧تَحَمَّلَ أَعباءَ المَعالي بِأَسرِهاإِذا حُطَّ مِنها مُغرَمٌ عادَ مَغرَمُ
  18. ١٨وَقامَ بِما لَو قامَ رَضوى بِبَعضِهِهَوى الهَضبُ مِن أَركانِ رَضوى المُلَملَمِ
  19. ١٩حُسامُ أَميرِ المُؤمِنينَ الَّذي بِهِيُعالِجُ أَدواءَ الأَعادي فَتُحسَمُ
  20. ٢٠وَما هَزَّهُ إِلّا تَقَرَّرَ عِندَهُقَرارَ اليَقينِ أَيُّ سَيفَيهِ أَصرَمُ
  21. ٢١أَمَدُّ الرِجالِ لُبثَةً حينَ يَرتَأيوَأَسرَعُهُم إِمضاءَةً حينَ يَعزِمُ
  22. ٢٢بِتَسديدِهِ تُلغى الأُمورُ وَتُجتَبىوَتُنقَضُ أَسبابُ الخُطوبِ وَتُبرَمُ
  23. ٢٣رَبا في حُجورِ المُلكِ يُغريهِ بِالحِجىخَلائِفُ مِنهُم مُرشِدٌ وَمُقَوِّمُ
  24. ٢٤فَآضَ كَما آضَ الحُسامُ تَرادَفَتعَلَيهِ القُيونُ فَهوَ أَبيَضُ مِخذَمُ
  25. ٢٥مُدَبِّرُ مُلكٍ أَيُّ رَأيَيهِ صارَعوابِهِ الخَطبَ رَدَّ الخَطبَ يَدمى وَيُكلَمُ
  26. ٢٦وَظَلّامُ أَعداءٍ إِذا بُدِئَ اِعتَدىبِموجِزَةٍ يَرفَضُّ مِن وَقعِها الدَمُ
  27. ٢٧وَقورٌ يَرُدُّ العَفوُ فَرطَ شَذاتِهِوَفي القَومِ أَشتاتٌ مُليمٌ وَمُحرِمُ
  28. ٢٨مَلِيٌّ بِأَن يَغشى الكَمِيَّ وَدونَهُظُباً تَتَثَنّى أَو قَناً تَتَحَطَّمُ
  29. ٢٩وَلَو بَلَغَ الجاني أَقاصِيَ حِلمِهِلَأَعقَبَ بَعدَ الحِلمِ مِنهُ التَحَلُّمُ
  30. ٣٠أَرى المَكرُماتِ استُهلِكَت في مَعاشِرٍوَبادَت كَما بادَت جَديسٌ وَجُرهُمُ
  31. ٣١أَراحوا مَطاياهُم فَلا الحَمدُ يُبتَغىوَلا المَجدُ يُستَبقى وَلا المالُ يُهضَمُ
  32. ٣٢فَأُقسِمُ لَولا جودُ كَفَّيكَ لَم يَكُننَوالٌ وَلا ذِكرٌ مِنَ الجودِ يُعلَمُ
  33. ٣٣وَما البَذلُ بِالشَيءِ الَّذي يَستَطيعُهُمِنَ القَومِ إِلّا الأَروَعُ المُتَهَجِّمُ
  34. ٣٤وَيُحجِمُ أَحياناً عَنِ الجودِ بَعضُ مِنتَراهُ عَلى مَكروهَةِ السَيفِ يُقدِمُ
  35. ٣٥إِلَيكَ القَوافي نازِعاتٍ قَواصِداًيُسَيَّرُ ضاحي وَشيِها وَيُنَمنَمُ
  36. ٣٦وَمُشرِقَةٍ في النَظمِ غَرّاً يَزيدُهابَهاءً وَحُسناً أَنَّها لَكَ تُنظَمُ
  37. ٣٧ضَوامِنُ لِلحَجاتِ إِمّا شَوافِعاًمُشَفَّعَةً أَو حاكِماتٍ تُحَكَّمُ
  38. ٣٨وَكائِنٍ غَدَت لي وَهيَ شِعرٌ مَسَيَّرٌوَراحَت عَلَيَّ وَهيَ مالٌ مُقَسَّمُ