أقصرا قد أطلتما تفنيدي
البحتريعباسيالخفيفالدال
- ١أَقصِرا قَد أَطَلتُما تَفنيديوَمِنَ الجَهلِ لَومُ غَيرِ سَديدِ
- ٢لَتَجاوَزتُما بِيَ اللَومَ وَالعَذلَ كَأَنّي شَكَكتُ في التَوحيدِ
- ٣أَتَسومانِني الصُدودَ وَكَالعَلقَمِ لَو تَعلَمانِ طَعمُ الصُدودِ
- ٤إِنَّ مِن سُنَّةِ الهَوى أَن يُرى فيهِ رَشيدُ الأَقوامِ غَيرُ رَشيدِ
- ٥قَدكُما مِن مَلامِ مَن وَقَفَت عَيناهُ بَينَ الدُموعِ وَالتَسهيدِ
- ٦أَكَعَهدي نُوارُ أَنتِ أَمِ اِستَحدَثتِ رَأياً في نَقضِ تِلكَ العُهودِ
- ٧أَبَياضَ الثُغورِ أَم مَرَضَ الأَجفانِ أَشكو أَمِ الحمِرارِ الخُدودِ
- ٨إِنَّ لِلحُبِّ لَوعَةً تَترَكُ الجَلدَ إِذا خامَرَتهُ غَيرَ جَليدِ
- ٩مُت شَهيدَ الهَوى فَإِنَّ لِمَن ماتَ مِنَ الحُبِّ ضِعفَ أَجرِ الشَهيدِ
- ١٠مَلِكٌ راحَتاهُ أَحنى عَلى العافينَ مِن والِدٍ وَمِن مَولودِ
- ١١كُلَّ يَومٍ لَهُ عَطاءٌ جَديدٌيُتَلَقّى جِوَجهِ شُكرٍ جَديدِ
- ١٢أَبدَعَت راحَتاهُ في الجودِ ما لَميَكُ لَولا نَداهُ بِالمَوجودِ
- ١٣لَو سَعى قَبلَ رِفدِهِ رِفدُ كَفٍّلَسَعى رِفدُهُ إِلى المَّرفودِ
- ١٤كَم وُفودٍ بِهِ اِستَجاروا فَأَضحَوابِأَياديهِ مُستَجارَ الوُفودِ
- ١٥جادَ حَتّى لَقالَ عافيهِ ما يُقسَمُ مِن رَملٍ عالِجٍ أَو زَرودِ
- ١٦كُلُّ عيدٍ لَهُ اِنقِضاءٌ وَكَفّيكُلَّ يَومٍ مِن جودِهِ في عيدِ
- ١٧ما لَذيذُ الحَياةِ أَحلى لَدَيهِمِن نَجاحٍ يُغريهِ بِالمَوعودِ
- ١٨بَسطَةٌ فاتَتِ النُجومَ عُلُوّاًوَاِغتَدَت بَعدَ فَوتِها بِالصُعودِ
- ١٩تَعجَزُ الريحُ عَن بُلوغِ مَداهافَهِيَ حَسرى في شَأوِها المَمدودِ
- ٢٠وَنَفاذٌ يُفُلُّ مُستَصعَبُ الخَطبِ بِعَزمُِ يَخُدُّ في الجُلمودِ
- ٢١لَو تُلاقى بِهِ الأُسودُ لَأَعطَتطاعَةَ المُستَكينَ غُلبُِ الأُسودِ
- ٢٢فَإِلى بَأسِهِ اِنتِسابُ المَناياوَإِلى جودِهِ اِنتِسابُ الجودِ
- ٢٣وَالعُلا مِن فَعالِهِ في اِجتِماعٍوَاللُهى مِن يَدَيهِ في تَبديدِ
- ٢٤فَكَأَنَّ اللُهى اِجتَرَمنَ إِلَيهِفَهِيَ مَطلوبَةٌ بِتِلكَ الحُقودِ
- ٢٥تَتَلَقّى حَوادِثُ الدَهرِ مِنهُعَزمَ رَأيٍ كَالصَخرَةِ الصَيخودِ
- ٢٦لا يُحِبُّ الثَناءَ نَزراً وَلا يَجتَلِبُ الشُكرَ بِالنَوالِ الزَهيدِ
- ٢٧غَيرُ هَيّابَةٍ إِذا اِستَفحَلَ الخَطبُ وَلا طائِشٍ وَلا رِعديدِ
- ٢٨لَم يُضِع مَنهَجَ الصَوابِ وَلَم يَرمِ بِسَهمٍ في الرَأيِ غَيرِ سَديدِ
- ٢٩فازَ مِن حارِثٍ وَخَسرو وَمِن هُرمُزَ بِالمَجدِ وَالفَخارِ التَليدِ
- ٣٠وَأَطالَ اِبتِناءَهُ الحَسَنُ القَرمُ وَعَبدُ العَزيزِ بِالتَشييدِ
- ٣١جَدُّهُ الشَلمَغانُ أَكرَمُ جَدٍّشَفَعَ المَجدَ بِالفَعالِ الحَميدِ
- ٣٢تَرتَعي مِنهُ في جَنابٍ مَريعٍمونِقِ النَبتِ طَيِّبِ المَورودِ
- ٣٣ما اِنتَصَفنا مِنَ اللَيالي وَلا الأَييامِ إِلّا بِأَحمَدَ المَحمودِ
- ٣٤حَكَّمَ السَيفَ في عَديدَ سِجِستانَ وَفي النَفسُ مِنهُ بُعدُ العَديدِ
- ٣٥فَكَفَت مِنهُمُ بُطونُ سِباعٍقُبِروا جَوفَها بُطونَ لُحودِ
- ٣٦غادَرَتهُم يَدُ المَنِيَّةِ صُبحاًبِالقَنا بَينَ رُكَّعٍ وَسُجودِ
- ٣٧فَهُمُ فِرقَتانِ بَينَ قَتيلٍقُنِصَت نَفسُهُ بِحَدِّ الحَديدِ
- ٣٨وَأَسيرٍ غَدا لَهُ السِجنُ لَحداًفَهُوَ حَيٌّ في حالَةِ المَلحودِ
- ٣٩فِرقَةٌ لِلسُيوفِ يَنفُذُ فيها الحُكمُ قَصداً وَفِرقَةٌ للقُيودِ
- ٤٠وَأُقيمَت لَهُ القِيامَةَ في قُمٍّعَلى خالِعٍ وَعاتٍ عَتيدِ
- ٤١فَغَدَوا إِن غَدا عَلَيهِم حَصيداًبِالعَوالي وَقائِماً كَحَصيدِ
- ٤٢وَثَنى مُعلَماً إِلى طَبِرِستانَ بِخَيلٍ يَمرَحنَ تَحتَ اللُبودِ
- ٤٣فَقَرى هامَهُم سُيوفَ المَنايافَجَريحٌ أَو مُرعَفٌ أَو مودِ
- ٤٤وَكَذا الكُردُ سَنَّ لِلمَوتِ فيهُمبِطُوالِ الرِماحِ طولَ الخُلودِ
- ٤٥مِثلَما سَنَّ لِلسُيوفِ بَقَزوينَ وَجُرجانَ قَطعَ حَبلِ الوَريدِ
- ٤٦عانَقَتهُم ظُبا السُيوفِ فَلا مُنصَلٌ إِلّا مُغَيَّبٌ في جيدِ
- ٤٧وَمَشَت فيهِمُ الرِماحُ وَخيداًوَوَجيفَن مِن بَعدِ ذاكَ الوَجيفِ
- ٤٨وَهُوَ المَرءُ ما غَزا بَلَداً بِالرَأيِ إِلّا كَفاهُ غَزوَ الجُنودِ
- ٤٩يَغتَدي جَيشُهُ فَتَغدو المَنايابَينَ راياتِهِ وَبَينَ البُنودِ
- ٥٠ضامِناً رِزقَ كُلِّ طَيرٍ كَما ضُمّمِنَ أَرزاقُ كُلِّ ضَبعٍ وَسيدِ
- ٥١أَلِفَت كَفُّهُ نَجاحَ المَواعيدِ وَأَسيافُهُ نَجاحَ الوُعودِ
- ٥٢أَيَّدَ المُلكَ بَعدَ ما مادَ رُكناهُ بِسَيفِ الخِلافِ كُلَّ مُميدِ
- ٥٣مُخمِدٌ نارَ كُلَّ حَربٍ وَمُذكٍجَمرَها بِالرِماحِ بَعدَ خُمودِ
- ٥٤كَم عَزيزٍ أَبادَهُ فَغَدا راكِبَ عودٍ مُرَكَّبٍ فَوقَ عودِ
- ٥٥مُطلَقٍ لَم تَحُزهُ ساحَةُ حَبسٍحَبسَهُ في شَريطِهِ المَشدودِ
- ٥٦أَسلَمَتهُ يلى الرُقادِ رِجالٌلَم يَكونوا عَن وِترِهِم بِرُقودِ
- ٥٧فَهُوَ كَالشاعِرِ اِستَبَدَّت بِهِ الفِكرَةُ فيما أَضَلَّ بُعدُ الوُجودِ
- ٥٨يَحسُدُ الطَيرَ فيهِ ضَبعُ البَواديوَهُوَ في غَيرِ حالَةِ المَحسودِ
- ٥٩غابَ عَن صَحبِهِ فَلا هُوَ مَوجودٌ لَدَيهِم وَلَيسَ بِالمَفقودِ
- ٦٠وَكَأَنَّ اِمتِدادَ كَفَّيهِ فَوقَ الجِذعِ في مَحفِلِ الرَدى المَشهودِ
- ٦١طائِرٌ مَدَّ مُستَريحاً جَناحَيهِ اِستِراحاتِ مُتعَبٍ مَكدودِ
- ٦٢وَلَهُ صاحِبٌ يُخاطِبُ عَنهُمَن نَأى عَنهُ فَوقَ شِبرِ الوَليدِ
- ٦٣ما لَهُ والِدٌ يُعَدُّ سِوى الماءِ وَلا أُمَّ غَيرُ حَرِّ الصَعيدِ
- ٦٤وَعَلى ضَعفِ جِسمِهِ تَفتِكُ القَطرَةُ مِن فيهِ بِالشُجاعِ النَجيدِ
- ٦٥أَخطَبُ الخَلقَ راجِلاً فَإِذا رُججِلَ خاطَبَت مِنهُ عَينَ البَّليدِ
- ٦٦لا يَذودُ الحَديدَ عَن أَعظُمِ الأَسؤُقِ حَتّى يَذوقَ طَعمَ الحَديدِ
- ٦٧وَكَذا السَيفُ لَيسَ يُرضيكَ في الغِمدِ وَيُرضيكَ ساعَةَ التَجريدِ
- ٦٨سائِرٌ لَفظُهُ بِكُلِّ صَوابٍوَهُوَ في بَيتِهِ أَليفٌ قُعودِ
- ٦٩وَلَهُ شُعبَتانِ شَريٌ وَأَريٌمِن رَدىً قاتِلٍ وَنَيلٍ عَتيدِ
- ٧٠كَم سَعيدٍ أَحذاهُ ثَوبَ شَقِيٍِوَشَقِيٍّ أَحذاهُ ثَوبَ سَعيدِ
- ٧١يَملَأُ الكُتبَ مِن مَعانٍ تُؤامٍوَفُرادى كَاللُؤلُؤِ المَعدودِ
- ٧٢يَجتَليهُنَّ في سَوادٍ وَيَجلوهُنَّ لِلناسِ في الثِيابِ السودِ
- ٧٣فَتَراهُنَّ كَالعَذارى إِذا هُنَ تَهادَينَ وَسطَ رَوضٍ مَجودِ
- ٧٤يَنظُمُ الدُرُّ في بُطونِ القَراطيسِ كَنَظمِ النَظّامِ دُرَّ العُقودِ
- ٧٥يا اِبنَ عَبدِ العَزيزِ هُنّيتَ ما خُووِلتَ مِن نِعمَةٍ وَمِن تَسويدِ
- ٧٦إِمرَةٌ إِثرَ كِتبَةٍ قَد تَوالَتنِعَمُ اللَهِ فيهِما بِالمَزيدِ
- ٧٧نَصرُ أَذكوتِكينَ أَصبَحَ مَعقوداً لَهُ في لِوائِكَ المَعقودِ
- ٧٨لَم تُقَلِّد لَهُ قِياماً بِأَمرٍفَاِحتَوى غِبَّ ذَلِكَ التَقليدِ
- ٧٩إِن يَكُن في الأَنامِ سَعدُ سُعودٍبَشَرِيّاً فَأَنتَ سَعدُ السُعودِ
- ٨٠يا حَليفَ النَدى بِكَ اِمتَدَّ باعيوَاِرتَوَت غُلَّتي وَأَروَقَ عودي
- ٨١لَتَجاوَزتَ بِالبَلاغَةِ ما أَعيا عَلى كُلِّ سَيِّدٍ وَمَسودِ
- ٨٢نَسظَرٌ باحِثٌ وَنَظمٌ كَنَمِ الدُررِ فَصَّلتَ بَينَهُ بِفَريدِ
- ٨٣يَطمَعُ السامِعونَ فيهِ فَإِن راموهُ أَلفَوهُ فَوقَ بُعدِ البَعيدِ
- ٨٤وَبَيانٌ إِذا اِستُعيدَ تَجَلّىجِدَّةً بِاِستِعادَةِ المُستَعيدِ
- ٨٥جَلَّ عَن أَن يُنالَ بِالفَهمِ أَو يُدرِكَهُ الواصِفونَ بِالتَحديدِ
- ٨٦فَهُوَ كَالغادَةِ الَّتي نَهدَ الثَديانِ مِنها أَو أَشرَفا لِلنُهودِ
- ٨٧أَو كَوَردِ الرِياضِ أَو كَجَنّاتِ الكاعِبِ الرودِ أَو كَوَشيِ البُرودِ
- ٨٨لَيسَ حَوكَ القَريضِ بالِغَ ما فيكَ بِوَصفٍ فَيُكتَفى بِالقَصيدِ
- ٨٩غَيرَ أَنَّ القَريضَ أَجمَعُ شَيءٍلِمُقيمٍ مِنَ العُلا وَشُرودِ