قصائد

أقصرا قد أطلتما تفنيدي

البحتريعباسيالخفيفالدال

  1. ١أَقصِرا قَد أَطَلتُما تَفنيديوَمِنَ الجَهلِ لَومُ غَيرِ سَديدِ
  2. ٢لَتَجاوَزتُما بِيَ اللَومَ وَالعَذلَ كَأَنّي شَكَكتُ في التَوحيدِ
  3. ٣أَتَسومانِني الصُدودَ وَكَالعَلقَمِ لَو تَعلَمانِ طَعمُ الصُدودِ
  4. ٤إِنَّ مِن سُنَّةِ الهَوى أَن يُرى فيهِ رَشيدُ الأَقوامِ غَيرُ رَشيدِ
  5. ٥قَدكُما مِن مَلامِ مَن وَقَفَت عَيناهُ بَينَ الدُموعِ وَالتَسهيدِ
  6. ٦أَكَعَهدي نُوارُ أَنتِ أَمِ اِستَحدَثتِ رَأياً في نَقضِ تِلكَ العُهودِ
  7. ٧أَبَياضَ الثُغورِ أَم مَرَضَ الأَجفانِ أَشكو أَمِ الحمِرارِ الخُدودِ
  8. ٨إِنَّ لِلحُبِّ لَوعَةً تَترَكُ الجَلدَ إِذا خامَرَتهُ غَيرَ جَليدِ
  9. ٩مُت شَهيدَ الهَوى فَإِنَّ لِمَن ماتَ مِنَ الحُبِّ ضِعفَ أَجرِ الشَهيدِ
  10. ١٠مَلِكٌ راحَتاهُ أَحنى عَلى العافينَ مِن والِدٍ وَمِن مَولودِ
  11. ١١كُلَّ يَومٍ لَهُ عَطاءٌ جَديدٌيُتَلَقّى جِوَجهِ شُكرٍ جَديدِ
  12. ١٢أَبدَعَت راحَتاهُ في الجودِ ما لَميَكُ لَولا نَداهُ بِالمَوجودِ
  13. ١٣لَو سَعى قَبلَ رِفدِهِ رِفدُ كَفٍّلَسَعى رِفدُهُ إِلى المَّرفودِ
  14. ١٤كَم وُفودٍ بِهِ اِستَجاروا فَأَضحَوابِأَياديهِ مُستَجارَ الوُفودِ
  15. ١٥جادَ حَتّى لَقالَ عافيهِ ما يُقسَمُ مِن رَملٍ عالِجٍ أَو زَرودِ
  16. ١٦كُلُّ عيدٍ لَهُ اِنقِضاءٌ وَكَفّيكُلَّ يَومٍ مِن جودِهِ في عيدِ
  17. ١٧ما لَذيذُ الحَياةِ أَحلى لَدَيهِمِن نَجاحٍ يُغريهِ بِالمَوعودِ
  18. ١٨بَسطَةٌ فاتَتِ النُجومَ عُلُوّاًوَاِغتَدَت بَعدَ فَوتِها بِالصُعودِ
  19. ١٩تَعجَزُ الريحُ عَن بُلوغِ مَداهافَهِيَ حَسرى في شَأوِها المَمدودِ
  20. ٢٠وَنَفاذٌ يُفُلُّ مُستَصعَبُ الخَطبِ بِعَزمُِ يَخُدُّ في الجُلمودِ
  21. ٢١لَو تُلاقى بِهِ الأُسودُ لَأَعطَتطاعَةَ المُستَكينَ غُلبُِ الأُسودِ
  22. ٢٢فَإِلى بَأسِهِ اِنتِسابُ المَناياوَإِلى جودِهِ اِنتِسابُ الجودِ
  23. ٢٣وَالعُلا مِن فَعالِهِ في اِجتِماعٍوَاللُهى مِن يَدَيهِ في تَبديدِ
  24. ٢٤فَكَأَنَّ اللُهى اِجتَرَمنَ إِلَيهِفَهِيَ مَطلوبَةٌ بِتِلكَ الحُقودِ
  25. ٢٥تَتَلَقّى حَوادِثُ الدَهرِ مِنهُعَزمَ رَأيٍ كَالصَخرَةِ الصَيخودِ
  26. ٢٦لا يُحِبُّ الثَناءَ نَزراً وَلا يَجتَلِبُ الشُكرَ بِالنَوالِ الزَهيدِ
  27. ٢٧غَيرُ هَيّابَةٍ إِذا اِستَفحَلَ الخَطبُ وَلا طائِشٍ وَلا رِعديدِ
  28. ٢٨لَم يُضِع مَنهَجَ الصَوابِ وَلَم يَرمِ بِسَهمٍ في الرَأيِ غَيرِ سَديدِ
  29. ٢٩فازَ مِن حارِثٍ وَخَسرو وَمِن هُرمُزَ بِالمَجدِ وَالفَخارِ التَليدِ
  30. ٣٠وَأَطالَ اِبتِناءَهُ الحَسَنُ القَرمُ وَعَبدُ العَزيزِ بِالتَشييدِ
  31. ٣١جَدُّهُ الشَلمَغانُ أَكرَمُ جَدٍّشَفَعَ المَجدَ بِالفَعالِ الحَميدِ
  32. ٣٢تَرتَعي مِنهُ في جَنابٍ مَريعٍمونِقِ النَبتِ طَيِّبِ المَورودِ
  33. ٣٣ما اِنتَصَفنا مِنَ اللَيالي وَلا الأَييامِ إِلّا بِأَحمَدَ المَحمودِ
  34. ٣٤حَكَّمَ السَيفَ في عَديدَ سِجِستانَ وَفي النَفسُ مِنهُ بُعدُ العَديدِ
  35. ٣٥فَكَفَت مِنهُمُ بُطونُ سِباعٍقُبِروا جَوفَها بُطونَ لُحودِ
  36. ٣٦غادَرَتهُم يَدُ المَنِيَّةِ صُبحاًبِالقَنا بَينَ رُكَّعٍ وَسُجودِ
  37. ٣٧فَهُمُ فِرقَتانِ بَينَ قَتيلٍقُنِصَت نَفسُهُ بِحَدِّ الحَديدِ
  38. ٣٨وَأَسيرٍ غَدا لَهُ السِجنُ لَحداًفَهُوَ حَيٌّ في حالَةِ المَلحودِ
  39. ٣٩فِرقَةٌ لِلسُيوفِ يَنفُذُ فيها الحُكمُ قَصداً وَفِرقَةٌ للقُيودِ
  40. ٤٠وَأُقيمَت لَهُ القِيامَةَ في قُمٍّعَلى خالِعٍ وَعاتٍ عَتيدِ
  41. ٤١فَغَدَوا إِن غَدا عَلَيهِم حَصيداًبِالعَوالي وَقائِماً كَحَصيدِ
  42. ٤٢وَثَنى مُعلَماً إِلى طَبِرِستانَ بِخَيلٍ يَمرَحنَ تَحتَ اللُبودِ
  43. ٤٣فَقَرى هامَهُم سُيوفَ المَنايافَجَريحٌ أَو مُرعَفٌ أَو مودِ
  44. ٤٤وَكَذا الكُردُ سَنَّ لِلمَوتِ فيهُمبِطُوالِ الرِماحِ طولَ الخُلودِ
  45. ٤٥مِثلَما سَنَّ لِلسُيوفِ بَقَزوينَ وَجُرجانَ قَطعَ حَبلِ الوَريدِ
  46. ٤٦عانَقَتهُم ظُبا السُيوفِ فَلا مُنصَلٌ إِلّا مُغَيَّبٌ في جيدِ
  47. ٤٧وَمَشَت فيهِمُ الرِماحُ وَخيداًوَوَجيفَن مِن بَعدِ ذاكَ الوَجيفِ
  48. ٤٨وَهُوَ المَرءُ ما غَزا بَلَداً بِالرَأيِ إِلّا كَفاهُ غَزوَ الجُنودِ
  49. ٤٩يَغتَدي جَيشُهُ فَتَغدو المَنايابَينَ راياتِهِ وَبَينَ البُنودِ
  50. ٥٠ضامِناً رِزقَ كُلِّ طَيرٍ كَما ضُمّمِنَ أَرزاقُ كُلِّ ضَبعٍ وَسيدِ
  51. ٥١أَلِفَت كَفُّهُ نَجاحَ المَواعيدِ وَأَسيافُهُ نَجاحَ الوُعودِ
  52. ٥٢أَيَّدَ المُلكَ بَعدَ ما مادَ رُكناهُ بِسَيفِ الخِلافِ كُلَّ مُميدِ
  53. ٥٣مُخمِدٌ نارَ كُلَّ حَربٍ وَمُذكٍجَمرَها بِالرِماحِ بَعدَ خُمودِ
  54. ٥٤كَم عَزيزٍ أَبادَهُ فَغَدا راكِبَ عودٍ مُرَكَّبٍ فَوقَ عودِ
  55. ٥٥مُطلَقٍ لَم تَحُزهُ ساحَةُ حَبسٍحَبسَهُ في شَريطِهِ المَشدودِ
  56. ٥٦أَسلَمَتهُ يلى الرُقادِ رِجالٌلَم يَكونوا عَن وِترِهِم بِرُقودِ
  57. ٥٧فَهُوَ كَالشاعِرِ اِستَبَدَّت بِهِ الفِكرَةُ فيما أَضَلَّ بُعدُ الوُجودِ
  58. ٥٨يَحسُدُ الطَيرَ فيهِ ضَبعُ البَواديوَهُوَ في غَيرِ حالَةِ المَحسودِ
  59. ٥٩غابَ عَن صَحبِهِ فَلا هُوَ مَوجودٌ لَدَيهِم وَلَيسَ بِالمَفقودِ
  60. ٦٠وَكَأَنَّ اِمتِدادَ كَفَّيهِ فَوقَ الجِذعِ في مَحفِلِ الرَدى المَشهودِ
  61. ٦١طائِرٌ مَدَّ مُستَريحاً جَناحَيهِ اِستِراحاتِ مُتعَبٍ مَكدودِ
  62. ٦٢وَلَهُ صاحِبٌ يُخاطِبُ عَنهُمَن نَأى عَنهُ فَوقَ شِبرِ الوَليدِ
  63. ٦٣ما لَهُ والِدٌ يُعَدُّ سِوى الماءِ وَلا أُمَّ غَيرُ حَرِّ الصَعيدِ
  64. ٦٤وَعَلى ضَعفِ جِسمِهِ تَفتِكُ القَطرَةُ مِن فيهِ بِالشُجاعِ النَجيدِ
  65. ٦٥أَخطَبُ الخَلقَ راجِلاً فَإِذا رُججِلَ خاطَبَت مِنهُ عَينَ البَّليدِ
  66. ٦٦لا يَذودُ الحَديدَ عَن أَعظُمِ الأَسؤُقِ حَتّى يَذوقَ طَعمَ الحَديدِ
  67. ٦٧وَكَذا السَيفُ لَيسَ يُرضيكَ في الغِمدِ وَيُرضيكَ ساعَةَ التَجريدِ
  68. ٦٨سائِرٌ لَفظُهُ بِكُلِّ صَوابٍوَهُوَ في بَيتِهِ أَليفٌ قُعودِ
  69. ٦٩وَلَهُ شُعبَتانِ شَريٌ وَأَريٌمِن رَدىً قاتِلٍ وَنَيلٍ عَتيدِ
  70. ٧٠كَم سَعيدٍ أَحذاهُ ثَوبَ شَقِيٍِوَشَقِيٍّ أَحذاهُ ثَوبَ سَعيدِ
  71. ٧١يَملَأُ الكُتبَ مِن مَعانٍ تُؤامٍوَفُرادى كَاللُؤلُؤِ المَعدودِ
  72. ٧٢يَجتَليهُنَّ في سَوادٍ وَيَجلوهُنَّ لِلناسِ في الثِيابِ السودِ
  73. ٧٣فَتَراهُنَّ كَالعَذارى إِذا هُنَ تَهادَينَ وَسطَ رَوضٍ مَجودِ
  74. ٧٤يَنظُمُ الدُرُّ في بُطونِ القَراطيسِ كَنَظمِ النَظّامِ دُرَّ العُقودِ
  75. ٧٥يا اِبنَ عَبدِ العَزيزِ هُنّيتَ ما خُووِلتَ مِن نِعمَةٍ وَمِن تَسويدِ
  76. ٧٦إِمرَةٌ إِثرَ كِتبَةٍ قَد تَوالَتنِعَمُ اللَهِ فيهِما بِالمَزيدِ
  77. ٧٧نَصرُ أَذكوتِكينَ أَصبَحَ مَعقوداً لَهُ في لِوائِكَ المَعقودِ
  78. ٧٨لَم تُقَلِّد لَهُ قِياماً بِأَمرٍفَاِحتَوى غِبَّ ذَلِكَ التَقليدِ
  79. ٧٩إِن يَكُن في الأَنامِ سَعدُ سُعودٍبَشَرِيّاً فَأَنتَ سَعدُ السُعودِ
  80. ٨٠يا حَليفَ النَدى بِكَ اِمتَدَّ باعيوَاِرتَوَت غُلَّتي وَأَروَقَ عودي
  81. ٨١لَتَجاوَزتَ بِالبَلاغَةِ ما أَعيا عَلى كُلِّ سَيِّدٍ وَمَسودِ
  82. ٨٢نَسظَرٌ باحِثٌ وَنَظمٌ كَنَمِ الدُررِ فَصَّلتَ بَينَهُ بِفَريدِ
  83. ٨٣يَطمَعُ السامِعونَ فيهِ فَإِن راموهُ أَلفَوهُ فَوقَ بُعدِ البَعيدِ
  84. ٨٤وَبَيانٌ إِذا اِستُعيدَ تَجَلّىجِدَّةً بِاِستِعادَةِ المُستَعيدِ
  85. ٨٥جَلَّ عَن أَن يُنالَ بِالفَهمِ أَو يُدرِكَهُ الواصِفونَ بِالتَحديدِ
  86. ٨٦فَهُوَ كَالغادَةِ الَّتي نَهدَ الثَديانِ مِنها أَو أَشرَفا لِلنُهودِ
  87. ٨٧أَو كَوَردِ الرِياضِ أَو كَجَنّاتِ الكاعِبِ الرودِ أَو كَوَشيِ البُرودِ
  88. ٨٨لَيسَ حَوكَ القَريضِ بالِغَ ما فيكَ بِوَصفٍ فَيُكتَفى بِالقَصيدِ
  89. ٨٩غَيرَ أَنَّ القَريضَ أَجمَعُ شَيءٍلِمُقيمٍ مِنَ العُلا وَشُرودِ