نبأ له تصلى القلوب وتخشع
النبهاني العمانيمملوكيالكاملرومانسيةالعين
حجم الخط
- نبأ له تَصلى القلوبُ وتخشعُوتفيض بالعَبرِ الجفونَ وتَهْمَعُ
- نبأ تكادُ الأرض ترجف عندهوتكاد ثَمَّ جبالها تتصدَّعُ
- نبأ له طَفقَ الملوكُ بُغمَّةٍحيراءً تلهف ليلها وتفجَّعُ
- أحسامُ أوصبَ هَمُّ يومكَ خاطريوالهمُّ يخطر بالقلوبِ فيلذعُ
- أحسامُ أوجعني رَداكَ ولم أكنقِدماً ليُوجعني مَصابٌ موجعُ
- أحسامُ عَزَّ عليَّ فقدكَ من أخٍعَفِ الشَّمائلِ جوده ما يُقلعُ
- للهِ أنتَ رَبيبَ تختٍ أرْوَعاًقِدْماً نماه ربيبُ تختٍ أروعُ
- سحقاً ليومكَ كم أراقَ وكم شَجادمعاً وقلباً قبله لا يجزعَ
- ما خِلت أن الطودَ يُحمل قبل ذاحتى يمرَّ عليَّ نعشك يُرفعُ
- لا كانَ يومكَ يا ابن أُمّ فإنهيوم أمَرُّ من الحمام وأفجعُ
- لهفي عليكَ كلهفِ جيلٍ أصبحواتجتاحُهم نُوب الزمانِ وتقرعُ
- لهفي عليكَ كلهفِ ضيف طارقألفى مُناخكَ وهو صِفر بَلْقَعُ
- لهفي عليكَ كلهفِ راجٍ أصبحتآماله بكَ وهي حَسرِي ظلَّعُ
- لهفي عليكَ كلهفِ حيَّ لم يقُمفيهم يضُّرك ما ذهبتَ وينفعُ
- لهفي عليكَ كلهفِ أُمٍ بَرَّةٍفقدت جنيناً فهي ثكلى تنزعُ
- لهفي عليكَ كلهِفِ طفلٍ قطعّتمنه العلائقُ فهو باكٍ يفجَعُ
- لهفي عليك كلهفِ خيلٍ أصبحتآذانُها لمصابِها بكَ تجدعُ
- ضَعضعتنا أسفاً عليكَ ولم نكنلولا رَدَاكَ لنكبةٍ نتضعضعُ
- إن أمسِ مأثوماً بقتلكَ إننيبكَ يا ابنَ سيّدِ يعربٍ لمُفَجَّعُ
- قطعت يدي عمداً يدي وتوهميمن قبل انَّ يداً يداً لا تَقطعُ
- لا يُبعدنكَ الله ربكَ راحلاًأضحى لنيَّةِ ذاهبٍ لا يرجعُ
- ولعاً بجدّكَ من جَوَادٍ عاثرٍجَد الزمانِ له عَثور يَظلعُ
- لما أتاحَ لك الإله منَّيةفإذا المنيةُ أقبلت لا تُدفعُ
- ولقد تقود الصافناتِ شَوازباقُباً تَناقل في الشكيم وتَمزعُ
- ولقد تجود بما ملكت وما اغتدىشَادٍ بمدحك في المحافلِ يِصدعُ
- حَسَّنْت تأتينَ المصاقعِ مثل ماحسنتُ مدحاً فيك كان يُرَّصعُ
- أأخي أذْلتَ مَصونَ دمعي فانبرىيطأُ الخدودَ إذا يجود ويَهْمَعُ
- أوحدتني وذهبتَ ثم تركتنيأبكي لفقدكَ كلَّ قبرٍ يوضعُ
- كم قد ظللت على ضريحكَ باكياًلو أن ذلكَ يا ابنَ تُبعَ ينفعُ
- ولكم وقفت مسلمّاً ومكلماًلو كان يعقل ميتٌ أو يسمعُ
- تفديكَ من حَدَثِ المنيةِ أُسرتييا ابنَ الملوكِ وكلُّ مالٍ أجمعُ
- قد كان سيفكَ قبل يومك قاطعاًفغدَا بيومكَ نائباً لا يقطعُ
- أحفظتني لفظاً أتيحَ منيَّةَخطرت ولم يك ثمَّ عنها مدفعُ
- فاللهُ يجزيكَ الجِنانَ مثوبةًمنه ورَبَّكَ فهو نعمَ المفَزَعُ
- فلأبكينَّك ما استحنَّ لإلفهِإلف وما غدت الحمائمُ تسجَعُ
- أبلغْ بَني اللُّؤماءِ أن مهنَّديأمضى السيوفِ وأن عزمي أقطعُ
- هل فيكم كأخي لديَّ جَلالةًوهو الذي أضحى بسيفي مُصرعُ
- فأنا النذيرُ لكلِّ قومٍ بعدهامني بفاقرةٍ تَسُحُّ وتهمعُ
- فذروا التعاظمَ واتّقوا مني فتىكل الكماةِ له تذِل وتخضعُ
- لا فرقَ بينكم وبين نسائكمعندي وهنَّ لديَّ منكم أشجعُ
- وكأنني بكمُ وقد جاءَتكمُوالبيضُ تلمعُ والأسنَّة شُرَّعُ
- كنعاجٍ توضحَ شَدَّ فيها ضَيغمٌفغدت نَوَافر شَتُّها لا يجمعُ
- أو كالجَرادِ علا ففرَّق شملهفي ظلّ مُدْجَنةٍ حريقٌ زعزعُ
- فلأنقلنَّ إلى الطغاةِ رَحى رَدىًأبداً يدور بها الزمانُ المفجعُ
- ولأنشئَنَ غمائماً من نقمةٍجُوناً ووابلها الذُّعاف المُنْقعُ
- ثَهمي فأَيةُ لينةٍ لم تنقعرلهم وأية قلعةٍ لا تقلِعُ
- كيفَ التذاذى بالرُّقاد وها هنابيضٌ معطَّشة وطيرُ جُوَّعُ
- وفوارسُ كأسود بيشة في الوغىلا تنثني رَهَباً ولا تتكعكعُ
- وقَناً خَواطرُ كلها خَطيَّةٌفيها سِنانُ كالمنارةِ يلمعُ
- وسَوابق قُبُّ البطونِ كأنهاإن ثارَ عيثرها الذئابُ الهُرَّعُ
- شرفُ الملوكِ على العبادِ لأنهمقوم أبَاحهم الممالكَ تُبَّعُ
- قومي بنو ماءِ السماءِ ودَوحتيهُودُ النبيُّ نجارها والمَنبعُ
- ولنا إذا ضَنَّ الغَمامُ مواهبمحمودة تشفي اللَّهاةَ وتنفعُ
- رفع الإلهُ على النجومِ محلناواللهُ يخفض من يشاء ويرفعُ