ثغر الزمان بنجم الدين مبتسم
عمارة اليمنيأندلسيالبسيطرومانسيةالميم
- ١ثغر الزمان بنجم الدين مبتسمووجهه بدوام العز يتسم
- ٢أيامه الغر لا زالت مخلدةساعاتها فرص للأجر تغتنم
- ٣حرمت عدلاً شهور العام قاطبةفليس تعرف منها الأشهر الحرم
- ٤أضحى بك النيل محجوجاً ومعتمراًكأنما حل فيه الحل والحرم
- ٥بنان كفك بالإحسان واكفةلا تدعي فضلها الأنواء والديم
- ٦كف تقبلها الأفواه تكرمةوالركن يومي إليه حين يستلم
- ٧جاءت بنوك وشمل الدين منتشرفقارعوا عنه وهو اليوم منتظم
- ٨وما درى أحد من قبل رؤيتهمأن الحظوظ بلثم الأرض تقتسم
- ٩نامت عيون الورى في عدل سيرتهمكأن يقظتنا في عصرهم حلم
- ١٠والناصر ابنك كافي كل معضلةإذا الحوادث لم تكشف لها غمم
- ١١أبو المظفر من لولاه ما نهضتللنصر قادمة يوماً ولا قدم
- ١٢أعز بالباس والإحسان حوزتنافلم يلم بنا خوف ولا عدم
- ١٣وإن شمس بني أيوب ضامنةأن لا يروعنا ظلم ولا ظلم
- ١٤تبسم الدست من أيوب عن ملكتخط عن قدره الأقدار والهمم
- ١٥متوج بات دين الله معتصماًبحبله وبحبل الله يعتصم
- ١٦يدنو ويبعد في حالي ندى وردىكالدهر ينعم أحياناً وينتقم
- ١٧قادت إليه زمام الملك أربعةنصر الهدى والندى والسيف والقلم
- ١٨وهدمت منه خلق الدهر أربعةالعلم والحلم والمعروف والكرم
- ١٩وصاحبت منه قول الصدق أربعةالعهد والوعد والميثاق والذمم
- ٢٠وصدقت مادحيه منه أربعةالأصل والفرع والأخلاق والشيم
- ٢١فالجور والبخل والإلحاد منصدعوالعدل والجود والإيمان ملتئم
- ٢٢يا خير معتصب بالتاج منتصبترضى المكارم عن يوميه والأمم
- ٢٣هل أنت مصغ إلى دعوى أحبرهاإلى علاك فأنت الخصم والحكم
- ٢٤ما زال في الثغر لي رزق سحائبهتهمي على روض آمالي وتنسجم
- ٢٥حتى ملكت فلا نجم أسير بهإلى علاك ولا نار ولا علم
- ٢٦واليوم خمسة أعوام محرمةلم يسقني لك لا طل ولا ديم
- ٢٧وكان لي من ملوك النيل قبلكممكانة عرفتها العرب والعجم
- ٢٨وكان بيني وبين القوم ملحمةفي حربها ألسن الأديان تختصم
- ٢٩وما تزال إلى داري عوارفهمتمشي إلى بابها الإكرام والنعم
- ٣٠تركت قصدك لما قيل أنك لاتجود إلا على من مسه العدم
- ٣١ولست بالرجل المجهول موضعهولا لنزر من الإحسان أغتنم
- ٣٢ولا إلى صدقات المال أطلبهاولا عمى مس أعضائي ولا صمم
- ٣٣وإنما أنا ضيف للملوك وليدون الضيوف لسان ناطق وفم
- ٣٤وأنت أكرم من يمشي على قدموالناس عنك فقد أثنوا بما علموا
- ٣٥وما التواتر مما أستريب بهحاشا لقاعدة الإجماع تنخرم
- ٣٦إسكندرية ثغر أنت مالكهوالنار من غرماني فيه تضطرم
- ٣٧فامنن ووقع بنصف الألف أقسمهافيهم فمالك بين الناس ينقسم
- ٣٨واغرم فإن الملوك الصيد عادتهمإذا رأوا عاجزاً عن مغرم غرموا
- ٣٩ومن رجاك لنزر يستعين بهفحكمتي في ندى كفيك تحتكم
- ٤٠أنت المسيح وأحوالي بها سقمفامنن بمعجزة يبرى بهم السقم
- ٤١فلو مدحت زماني وهو عبدكمبمدحكم لم يزرني الشيب والهرم
- ٤٢لهفي على أسد الدين الهمام وكمجرت عليه دموع العين وهي دم
- ٤٣لو عاش لي لم أقم هذا المقام ولاأذلني الدين والأطفال والحرم
- ٤٤قد كان يرفعني في صدر مجلسه العالي ويبسط أنسي حين أحتشم
- ٤٥وكان يعرف مقداري وقد ذكرواأن المعارف في أهل النهى ذمم
- ٤٦فقل لفضلي يحفظني لخدمتهفربما تحفظ الأجداث والرمم
- ٤٧وانظر إلي بعينيه فبينكمافي كل بر وفعل صالح رحم