إياك عنه عذل العاذل
الشريف الرضيعباسيالسريعرومانسيةاللام
- ١إِيّاكَ عَنهُ عَذلَ العاذِلِقَلبُ الفَتى في شُغلٍ شاغِلِ
- ٢دَعني وَمَن يَسلُبُني مُهجَتيما أَطلُبُ العَونَ عَلى قاتِلي
- ٣وَيا غَريمي بِعَقيقِ الحِمىحَصَلتُ مِن حَقّي عَلى الباطِلِ
- ٤يُعجِبُني مَطلُ غَريمِ الهَوىلِطولِ تَردادي إِلى الماطِلِ
- ٥وَطارِقٍ لِلشَيبِ حَيَّيتُهُسَلامَ لا الراضي وَلا الجاذِلِ
- ٦أَجرى عَلى عودي ثِقافِ الهَوىجَريَ الثِقافَينِ عَلى الذابِلِ
- ٧واعَدَني عَقرُ مِراحي لَهُلا دَرَّ الشَيبِ مِن نازِلِ
- ٨فَاليَومَ لا زَورٌ وَلا طَربَةٌنامَ رَقيبي وَصَحا عاذِلي
- ٩يا راكِبَ الوَجناءِ مَصبوبَةًعَلى المَلا كَالصَدَعِ العاقِلِ
- ١٠كَأَنَّما يَرمي جِلادَ الصَفابِأَوبِ رِجلَي ذَرَعٍ جافِلِ
- ١١راعَت حَصى نَجدٍ بِأَخفافِهابَعدَ اِلتِزامي بِثَرى بابِلِ
- ١٢أَبلِغ قُوَيماً كَثُروا قِلَّةًبَعدَ مُضِيِّ السَلَفِ الراحِلِ
- ١٣كانوا صَفاءَ الكَأسِ ثُمَّ اِنجَلَوامِنَ البَواقي عَن قَذىً ثافِلِ
- ١٤زالَ نُجومٌ عُرِفوا بَعدَهُموَفي التَفاني نَبَهُ الخامِلِ
- ١٥ضَرورَةً حُمتُ عَلى وِردِكُملَمّا خَطاني مَطَرُ الوابِلِ
- ١٦لا يَركَبُ الناهِقُ ذو أُربَةٍإِلّا إِذا رُدَّ عَنِ الصاهِلِ
- ١٧أَغمَدتُموني بَعدَ صَقلِ الشَباإِغمادَ لا الماضي وَلا القاصِلِ
- ١٨وَحاجَةُ السَيفِ إِلى ضارِبٍيَومَ المَنايا لا إِلى صاقِلِ
- ١٩لا طَحسُنُ النيقَةِ في قاطِعٍمَن لَيسَ لِلقاطِعِ بِالحامِلِ
- ٢٠آلَيتُ أَن أَحدو بِأَعراضِكُمحَدوَ أَبي عُروَةَ بِالجامِلِ
- ٢١وَسَوفَ أَحمي لَكُمُ ميسَماًيُنبَشُ مِنهُ وَبَرُ البازِلِ
- ٢٢إِذا اِنبَرى لِلجِلدِ أَبقى لَهُعَلطاً مِنَ الزَورِ إِلى الكاهِلِ
- ٢٣أَطواقُ عارٍ إِن تَقَلَّدتُهاحَسَدتُ مِنها عُنُقَ العاطِلِ
- ٢٤أُرسِلُها هَزلاً وَأَرمي بِهاما بَلَغَ الجِدُّ مِنَ الهازِلِ
- ٢٥يَعشو إِلَيّها كُلُّ ناظِرٍكَالنارِ فَوقَ الشَرَفِ القابِلِ
- ٢٦قَولٌ كَأَنيابِ صِلالِ الثِقاتُشاكُ مِنهُ قَدَمُ الناعِلِ
- ٢٧أَسرَعُ في الناسِ إِذا قُلتُهُمِن خَبَرِ السوءِ إِلى الناقِلِ
- ٢٨لا تُنكِروا السَيلَ إِذا كُنتُمُعَلى طَريقِ اللَجِبِ الهاطِلِ
- ٢٩قُل لِأَبي العَوّامِ مُستَدفِعاًبِهِ جِماحَ القَدَرِ النازِلِ
- ٣٠يا نَجوَةَ الخائِفِ مِن دَهرِهِوَيا ثِقافَ الخَطَلِ المائِلِ
- ٣١جَذَبتُ حَبلي مِن يَدَي قاطِعٍفَاِمدُد لَهُ مِنكَ يَدَي واصِلِ
- ٣٢هَيهاتَ ما غَيمُكَ بِالمُنجَلييَوماً وَلا ظِلُّكَ بِالزائِلِ
- ٣٣وَلا خِضابُ العَهدِ أُعطيتَهُإِن نَصَلَ الأَقوامُ بِالناصِلِ
- ٣٤ما كُنتَ لَمّا طَلَبَت دَعوَتيسَمعَكَ بِالواني وَلا الغافِلِ
- ٣٥قُمتَ قِيامَ الرُمحِ في نُصرَتيمُرافِدَ اللِهذَمِ بِالعامِلِ
- ٣٦هَبني خَسَأتُ الخَطبَ عَنّي وَماقَدَّرتُ إِلّا أَنَّهُ آكِلي
- ٣٧كَم غَرَّني غَيرُكَ مِن ناصِرٍأَبطَأَ وَالمُبطِئُ كَالخاذِلِ
- ٣٨أَطمَعَني حَتّى إِذا جِئتُهُكانَ سَرابَ البَلَدِ الماحِلِ
- ٣٩تَعَذَّبُ الآمالُ في ظِلِّهِوَتَنثَني عَنهُ بِلا طائِلِ
- ٤٠مِن كُلِّ مَلبوسٍ عَلى غُرَّةٍلُبسَ مُطالِ السَقَمِ الآزِلِ
- ٤١مُمَوَّجِ الأَخلاقِ لا مُحسِنٌرَبِّ يَدِ الجودِ وَلا باخِلِ
- ٤٢كَالعيرِ في عانَةِ ذي طَخفَةٍلا طالِبِ النَسلِ وَلا عازِلِ
- ٤٣وانَدَما إِن لَم أَكُن سامِعاًمَشورَةَ الصِلِّ أَبي وائِلِ
- ٤٤قالوا وَرَأيُ المَرءِ مِن عَقلِهِوَيَذهَبُ الرَأيُ عَنِ العاقِلِ
- ٤٥أُغلوطَةٌ لا نَهضَ مِن عَثرِهاقَد سَبَقَ السَهمُ يَدَ النابِلِ