قصائد

ألا هل إلى باب البريد سبيل

فتيان الشاغوريأيوبيالطويلرومانسيةاللام

  1. ١أَلا هَل إِلى بابِ البَريدِ سَبيلُفَلَيلي بِزَوراءِ العِراقِ طَويلُ
  2. ٢مَتى تَلتَقي أَجفانُ عَينَيَّ وَالكَرىوَهَل يَتَلاقى بُكرَةٌ وَأَصيلُ
  3. ٣سَلامٌ عَلى أَكنافِ جِلَّقَ إِنَّهالأَوطارِ قَلبي مَسرَحٌ وَمَقيلُ
  4. ٤رُبوعُ الهَوى أَمّا الهَواءُ فَشَمأَلٌبِهِنَّ وَأَمّا الماءُ فَهوَ شَمولُ
  5. ٥وَأَهيَفَ أَمّا خَصرُهُ فَمُخَصَّرٌخَفيفٌ وَأَمّا رِدفُهُ فَثَقيلُ
  6. ٦فَفيهِ يَحارُ الغُصنُ وَهوَ مُهَفهَفٌوَمِنهُ يَغارُ الظَّبيُ وَهوَ كَحيلُ
  7. ٧هَلُمّوا اِنظُروا حالي وَفي خَدِّهِ دَميشَهيدٌ فَقولوا قاتِلٌ وَقَتيلُ
  8. ٨أَزيدُ لَهُ ذُلّاً وَيَزدادُ عِزَّةًوَكُلُّ مُحِبٍّ لِلحَبيبِ ذَليلُ
  9. ٩فَوَجدي كَثيرٌ مِثلُ أَيّامِ بُعدِهِوَصَبري كَأَيّامِ الدُّنُوِّ قَليلُ
  10. ١٠وَما حَسَنٌ عَن ذَلِكَ الحُسنِ سَلوَةٌوَلا الصَّبرُ عَن ذاكَ الجَمالِ جَميلُ
  11. ١١أَبى أَن يُوافيني بِسُؤلي رَسولُ مَنرِضاهُ لِقَلبي يا عَذولِيَ سولُ
  12. ١٢فَدَمعي مُطيعٌ لي مَتى ما دَعوتُهُوَصَبري لَدَيهِ لا يُطاعُ عَذولُ
  13. ١٣وَكَم لَيلَةٍ باتَ الحَبيبُ مُنادِميفَأَنجَزَني فيها الوُعودَ مَطولُ
  14. ١٤فَباتَ يُعاطيني المُدامَ كَريقِهِوَدَمعي عَلى الخَدِّ الأَسيلِ يَسيلُ
  15. ١٥إِذا الخَمرُ حَلَّت في اللَّهى اِرتاعَ هَمُّنالَها فَدَعاهُ فَاِستَجابَ رَحيلُ
  16. ١٦تَبيتُ كُؤوسُ الراحِ تَطلُعُ أَنجُماًلَها في اللَّهى حَتّى الصَّباحِ أُفولُ
  17. ١٧يَطوفُ بِها وَسنانُ لِلوَردِ خَجلَةٌإِذا ما بَدا مِن خَدِّهِ وَذُبولُ
  18. ١٨تُخالِسُهُ اللَّحظَ العُيونُ مَهابَةًفَهُنَّ صَحيحاتُ النَواظِرِ حُولُ
  19. ١٩لَنا سَفَرٌ بِاللَّحظِ في وَجَناتِهِوَلَيسَ لَهُ حَتّى يَغيبَ قُفولُ
  20. ٢٠تَبَدَّلت مِن سُودٍ بِبيضٍ لَهُنَّ فيفُؤادي وَفَودِي صَولَةٌ وَصَليلُ
  21. ٢١لِشَيبي نُصولٌ مِن فُؤادي خِضابُهابِما مالَهُ حَتّى المَماتِ نُصولُ
  22. ٢٢تَنَكَّرَ شَيبي مُذ تَوَلَّت شَبيبَتيفَلي أَسَفٌ بَعدَ الشَبابِ يَطولُ
  23. ٢٣وَمالي إِذا ما عَضَّني الدَهرُ ظالِماًفَأَعرَضَ عَنّي صاحِبٌ وَخَليلُ
  24. ٢٤سِوى المَلِكِ اِبنِ الناصِرِ الظاهِرِ الَّذينَداهُ بِإِدراكِ النَّجاحِ كَفيلُ
  25. ٢٥إِذا ما غِياثُ الدينِ غاثَ بِجودِهِجَرَت فَوقَ أُكمِ المُعتَفينَ سُيولُ
  26. ٢٦مَواهِبُهُ كومُ الذُرى وَسَلاهِبٌفَفيها رُغاءٌ مُطرِبٌ وَصَهيلُ
  27. ٢٧إِذا ما غَزا غازي الأَعادي فَكُلُّهُمبُغاثٌ عَلَيها بِالبُزاةِ يَصولُ
  28. ٢٨تَحُلُّ مُلوكُ الأَرضِ مِن دونِ شَأوِهِفَفيهِم لَدَيهِ دِقَّةٌ وَخمولُ
  29. ٢٩هُوَ اللَّيثُ في يَومِ الكَريهَةِ مُقدِماًلَهُ الدَّمُ غَيلٌ وَالذَوابِلُ غيلُ
  30. ٣٠فَكُلُّ شُجاعٍ مِن سُطاهُ ذَليلُوَكُلُّ جَوادٍ مِن نَداهُ بَخيلُ
  31. ٣١وَتَقصُرُ مِن جَدواهُ أَعمارُ مالِهِوَلَكِنَّ أَعمارَ الثَناءِ تَطولُ
  32. ٣٢فَأَيّامُهُ بيضٌ وُصِلنَ بِمِثلِهالَها غُرَرٌ مَعلومَةٌ وَحُجولُ
  33. ٣٣بِهِ نُصِرَ الإِسلامُ حَتّى كَأَنَّماأَتى الناسَ مِن بَعدِ الرَّسولِ رَسولُ
  34. ٣٤وَطُلَّ دَمُ الأَعداءِ حَتّى دِيارُهُمرُسومٌ عَوافٍ بَعدَهُم وَطُلولُ
  35. ٣٥وَحامى عَنِ المَعروفِ حَتّى كَأَنَّهُحَليفٌ يُحامي دونَهُ وَقَبيلُ
  36. ٣٦أَأَرهَبُ مِن رَمضاءِ عُسرٍ وَظِلُّهُمَديدٌ لِمَن يَأوي إِلَيهِ ظَليلُ
  37. ٣٧لَقَد أَبَتِ الأَيّامُ إِلّا خَصاصَتيبِهِنَّ فَهَل عِندي لَهُنَّ ذُحولُ
  38. ٣٨وَلا بُدَّ أَن آوي إِلى ملكٍ بِهِعَلى جَيش لَزباتِ الزَمانِ أَصولُ
  39. ٣٩وَيَكفيهِ أَنَّ الناسَ قَد مَنَعوا الحَبافَلَيسَ لَهُ إِلّا إِلَيهِ سَبيلُ
  40. ٤٠أَلا أَيُّها المَلكُ الَّذي مَكرُماتُهُلَها خَطَرٌ في العالَمينَ جَليلُ
  41. ٤١شَأَوتَ مُلوكَ الأَرضِ شَرقاً وَمَغرِباًفَما لَكَ في كُلِّ المُلوكِ عَديلُ
  42. ٤٢وَلَو أَنَّني أَسطيعُ زُرتُ مُمَلَّكاًجَداهُ عَلى عافي نَداهُ هطولُ
  43. ٤٣وَلاطَمتُ بِالوَجناءِ وَجنَةَ مَهمَهٍتَلا وَخدَها وَسطَ الفَلاةِ ذَميلُ
  44. ٤٤تَعَدّى إِلَيها مِن نُحولي زِمامَهابِإِدمانِيَ السَيرَ الحَثيثَ نُحولُ
  45. ٤٥فَيَمَّمتُ مِنهُ البَحرَ بِالدُّرِّ قاذِفاًوَمِنهُ فُراتٌ لِلعُفاةِ وَنيلُ
  46. ٤٦وَلَكِنَّ ضَعفَ الحالِ أَوهى عَزيمَتيفَسُقتُ إِلَيهِ الشِّعرَ وَهوَ رَسولُ
  47. ٤٧وَذَلِكَ مَلكٌ كُلُّ صَعبٍ مُمَنَّعٍجَموحٍ لَهُ في العالَمينَ ذلولُ
  48. ٤٨وَقَد عَلِمَت أَعداؤُهُ أَنَّ أُمَّهُممَتى أَمَّهُم مِن بَأسِهِ لَثكولُ
  49. ٤٩يُقَصِّرُ عَنهُ مادِحوهُ فَكُلُّهُملَهُ بِالتِماسِ العُذرِ مِنهُ سَؤولُ
  50. ٥٠إِلى دَوحَةِ المَجدِ المُؤَثَّلِ يَنتَميوَفيها فُروعٌ دونَهُ وَأُصولُ
  51. ٥١تَقومُ مُلوكُ الأَرضِ في الأَرضِ مُثَّلاًلَهُ وَلَهُ فَوقَ السِّماكِ مُثولُ
  52. ٥٢وَقافِيَةٍ حَبَّرتُها فَبَعَثتُهاعَسى أَن يُوافيها لَدَيهِ قَبولُ
  53. ٥٣فَفيها مَفاعيلٌ وَهُنَّ هَناتُهُيُقَدِّمُها الإِحسانُ وَهوَ فَعولُ
  54. ٥٤وَثِقتُ بِرِزقٍ مِنهُ يَأتي مُعَجَّلاًكَذَلِكَ مَن أُعنى بِهِ وَأَعولُ
  55. ٥٥إِذا ما اِعتَرى كُلّاً ذُهولٌ عَنِ العُلافَأَنتَ الَّذي لا يَعتَريهِ ذُهُولُ
  56. ٥٦غَدا زَمَني جَوراً عَلَيَّ فَمُرهُ أَنيَعودَ لَعَلَّ الحالَ فيهِ تَحولُ
  57. ٥٧فَأَنتَ الَّذي في جودِهِ لَم يَقُم لَهُعَلى كَثرَةِ الإِسرافِ فيهِ عَذولُ
  58. ٥٨وَهَل تُعذَلُ السُّحبُ المَواطِرُ في الحَياوَقَد طَبَّقَت مِنها التِلاعَ سُيولُ
  59. ٥٩فَفي حَلَبٍ رُسلُ المُنى حَلَبٌ فَمالَها غَيرَ ما دار السَلامِ رَسيلُ
  60. ٦٠لِشَهبائِها الشُّهبُ الثَّواقِبُ حُسَّدٌتَمَنّى لِغازٍ أَنَّهُنَّ خُيولُ
  61. ٦١هُوَ السالِبُ الجَبّارِ بَيضَةَ مُلكِهِيَرى أَنَّ حِرمانَ العُفاةِ غُلولُ
  62. ٦٢فَما الرَّوضُ كَالدّيباجِ يَبدو نَباتُهُوَقَد سُحِبَت للسُّحبِ فيهِ ذُيولُ
  63. ٦٣بِأَطيَبَ نَشراً مِنكَ في كُلِّ مَحفلٍيَقومُ بِهِ المُطري لَهُ فَيَقولُ
  64. ٦٤فَلا زالَ ذا مُلكٍ عَقيمٍ مُؤَبَّدٍتَزولُ الرَّواسي وَهوَ لَيسَ يَزولُ