حاشاك من عارية ترد
مهيار الديلميعباسيالوافرالدال
- ١حاشاك من عاريَّةٍ تُرَدُّاِبيضَّ ذاك الشَّعَرُ المسودُّ
- ٢أشرفَ بازيَّ على غرابهحتى ذَوى الغصنُ ولان الجَعْدُ
- ٣أتعبني بخاضبٍ مُصدَّدٍلو كان من هُجومهِ يُصَدُّ
- ٤وثالمٍ بلقطه ثَنيَّةًمعروفةً من يومها تُسَدُّ
- ٥يصبغ سوداءَ ودون أخذهبيضاءُ تَخفَى تارة وتَبدو
- ٦أَخلقَ جاهي في ذوات الخُمْرِ مذلِيثَ خمارٌ لِيَ مُستَجَدُّ
- ٧قلنَ وقد عتبتُ في وثائقنقضنها ما غادةٌ وعهدُ
- ٨نافَى بك الشيبُ بِطالاتِ الصِّباالليلُ هزلٌ والنهارُ جِدُّ
- ٩فقلتُ نصلٌ لا يُذَمُّ عِتقُهُقلنَ فأينَ الماءُ والفِرِندُ
- ١٠كان قناةً فغدا حنِيَّةًظهرُك ما القضيبُ إلا القَدُّ
- ١١سائل بني سعدٍ وأيّ مأثمٍلم يتقلَّدْ منكِ ظلماً سعدُ
- ١٢أهندُ قالت ملَّني وحلَفتْتحلَّلي حالفةٍ يا هِندُ
- ١٣أمْنُكِ بين أضلعي جنايةٌأعجبْ بها ناراً خَباها زَندُ
- ١٤وعدُكِ لِمْ أُخْلِفَ يومَ بابلٍبل كان سحراً واسمُهُ لِي وعدُ
- ١٥خصرُكِ ضعفاً واللسانُ مَلَقاًدقَّاً عليك أن يصحَّ عَقدُ
- ١٦ضاع الهوى ضياعَ من يحفَظُهومات مع أهل الوفاء الودُّ
- ١٧اُنْجُ ربيحَ العِرضِ واقعدْ حَجرَةًمنفرداً إن الحسامَ فردُ
- ١٨كم مستريحٍ في ظلالِ نعمةٍوأنت في تأميله تَكُدُّ
- ١٩طالك بالمال ولو أريتَهُصَوناً رآك مَعَهُ تُعَدُّ
- ٢٠ملكتُ نفسي مذ هجرتُ طمعياليأسُ حُرٌّ والرجاءُ عبدُ
- ٢١ولو علمتُ رغبةً تسوق لينفعاً لَخِفتُ أن يَضُرَّ الزهدُ
- ٢٢جرَّبتُ أخلاقَ الرجال فإذابسَمحِها مع السؤال نَكْدُ
- ٢٣ورمتُ أيديهم بكلِّ رُقيةٍتلين والأيدي معي تَشْتَدُّ
- ٢٤لم يُعبني فضلٌ أداريهم بهوإنما أعيا عليّ الجَدُّ
- ٢٥ما كان مَن شَعْشَعَ لي سرابَهُغَرَّ فَمِي وقلتُك ماءٌ عِدُّ
- ٢٦في الناس مَنْ معروفُهُ في عُنُقيغُلُّ وفيهم مَن جَداه عِقدُ
- ٢٧مثلُ الحسينِ إن طلبتُ غايةًفاتت وهل مِثْلٌ له أو نِدُّ
- ٢٨فات الرجالَ أن ينالوا مجدَهمشمِّرٌ للمجدِ مستعِدُّ
- ٢٩غَلَّسَ في إثر العلا وأشمسوافجاء قبلاً والنجومُ بعدُ
- ٣٠ومن بني عبد الرحيم قَمرٌكلُّ لياليه تَمامٌ سعدُ
- ٣١ما نطفةُ المزنِ صفَت طاهرةًأطيبُ ممّا ضمَّ منه البُرْدُ
- ٣٢لايِنْهُ لا تُلفِ القضيبَ عاسياًواصعُبْ يزاحمْك ثقيلاً أُحْدُ
- ٣٣من المحامين على أحسابهمبمالِهم فالفقرُ فيهم مَجدُ
- ٣٤لا يتمنَّون على حظوظهمأن يَجِدُوا دنيا إذا لم يُجدُوا
- ٣٥سخوا ولم تَبْنِ عليهم طيّىءٌوفصُحوا ولم تلدهم نَجْدُ
- ٣٦كانوا الخيارَ وفَرَعْتَ زائداًوالنارُ تعلو وأبوها الزَّندُ
- ٣٧يا مؤنسي بقربه سلْ وحشتيبعدَك ما جرّ عليَّ البُعدُ
- ٣٨أكلَّ يومٍ للفراق فيكُمُتَعَمُّدٌ يسوءني أو قصدُ
- ٣٩ما بين أن يَحبُرَني لقاؤكمحتى النوى فنَعْمَةٌ وجُهدُ
- ٤٠وكيف لا وأنتُمُ في نُوَبييدٌ وظَهرٌ وفمٌ وعَضْدُ
- ٤١ريشُ جَناحي بكُمُ مُضاعَفٌوحبلُ باعِي منكُمُ ممتَدُّ
- ٤٢كم تحملون كُلَفِي ثقيلةًكأنّ حَملي ليس مه بُدُّ
- ٤٣مبتسمين والثرى معبِّسٌبيضَ الوجوهِ والخطوبُ رُبْدُ
- ٤٤قد فَضَلَتْنِي سَرَفاً ألطافُكمفحسبكم لكلِّ شيءٍ حَدُّ
- ٤٥أَبقُوا عليّ إنما إبقاؤكمذُخرٌ ليومِ حاجتي مُعَدُّ
- ٤٦شِيبُكُمُ والنُّصَفاءُ منكُمُوالغُرُّ من شبابكم والمُرْدُ
- ٤٧في نجوةٍ أيدي الخطوب دونهابُتْرٌ وأجفانُ الليالي رُمْدُ
- ٤٨أراك فيها كلَّ يومٍ لابساًثوباً من النَّعماء يستجدُّ
- ٤٩يزورك الشِّعرُ به في مَعرَضٍمنشِدهُ يُحسبُ طِيباً يشدو
- ٥٠وربما أذكرُ ما أنساكَ منرسمي اتفاقٌ ساءني لا عَمْدُ
- ٥١سيفُكَ في الأعداء لِمْ خلَّفتَهُمجرَّداً ليس عليه غِمدُ
- ٥٢وكيف طِبتَ أن يُرَى فريسةًنفساً وأيامُ الشتاء أُسْدُ
- ٥٣يَحتشِمُ النّيروزُ من إطلالهوالمهرجانُ يقتضيكَ بعدُ