كأن ديار الحي بالزرق خلقة
حجم الخط
- كَأَنَّ دِيارَ الحَيِّ بِالزُرقِ خَلقَةٌمِنَ الأَرضِ أَو مَكتوبَةٌ بِمِدادِ
- إِذا قُلتُ تَعفو لاحَ مِنها مُهَيِّجُعَلَييُّ الهَوى مِن طارِفٍ وَتِلادِ
- وَما أَنا في دارٍ لِمَيٍّ عَرَفتُهابِجَلدٍ وَلا عَيني بِها بِجمادِ
- أَصابَتكَ مَيُّ يَومَ جَرعاءِ مالِكٍبِوالِجَةٍ مِن غُلَّةٍ وَكُبادِ
- طَويلٌ تَشَكّي الصَدرِ إِيّاهُما بِهِعَلى ما يَرى مِن فُرقَةٍ وَبِعادِ
- إِذا قُلتُ بَعدَ الشَحطِ يا مَيُّ نَلتَقيعَدَتني بِكَرهٍ أَن أَراكِ عَوادي
- وَدَوِيَّةٍ مِثلِ السَماءِ اِعتَسَفتُهاوَقَد صَبَغَ اللَيلُ الحَصى بِسَوادِ
- بِها مِن حَسيسِ القَفرِ صَوتٌ كَأَنَّهُغِنَاءُ أَناسِيٍّ بِها وَتَنادِ
- إِذا رَكبُها الناجونَ حانَت بِجَوزِهالَهُم وَقعَةٌ لَم يَبعَثوا لِحَيادِ
- وَأَرواح خَرق نازِح جَزَعَت بِنازَهاليلُ تَرمي غَولَ كُلِّ نِجادِ
- إِلى أَن يَشُقَّ اللَيلَ وَردٌ كَأَنَّهُوَراءَ الدُجى هادي أَغَرَّ جَوادِ
- وَلَم يَنقُضوا التَوريكَ عَن كُلِّ ناعِجوَرَوعاءَ تَعمي بِالُلغام سِنادِ
- وَكائِن ذَعَرنا مِن مَهاة وَرامِحبِلادُ الوَرى لَيسَت لًهُ بِبِلادِ
- نَفَت وَغرَةُ الجَوزاءِ مِن كُلِّ مَربَعلَهُ بِكِناس آمِن وَمَرادِ
- وَمِن خاضِب كَالبَكرِ أَدلَجَ أَهلُهُفَراعَ مِنَ الأَحفاضِ تَحتَ بِجادِ
- ذَعَرناهُ عَن بيض حِسان بِأَجرَعحَوى حَولَها مِن تُربِهِ بِإياِدِ