قصائد

عجلت بحطك فيها الرحالا

مهيار الديلميعباسيالمتقارباللام

  1. ١عجِلتَ بحطّك فيها الرِّحالاأثِرها أمنتُ عليك الكَلالا
  2. ٢وقُدْها محدّبهً كالقسيِّمن الضّال تسبي الفيافي نِضالا
  3. ٣كما انتحل الشدّنيُّ الحنينَبطوناً خماصاً وسُوقاً خِدالا
  4. ٤ركائب من لا يخاف النهار يَعلَى ولا طارقَ الليل عالا
  5. ٥أعذني فقد كدّني في اللّئام سومي بها حاجةً لن تُنالا
  6. ٦وإنّ بواسطَ جوداً يكونلرأسٍ عِقالاً ورجلٍ شكالا
  7. ٧ومجداً إذا المجد كان الغريبَلقيتَ به منه حيّاً حِلالا
  8. ٨وإلا فصفْ أنت حالي وقلإِنِ الدهرُ دون مُنَى النفس حالا
  9. ٩أيا جامعاً فِرقَ الخافقيْنأوانسَ كنَّ شِماساً مَلالا
  10. ١٠خلتْ تتوافقُ فيها البلادُفها هي فيك اختصاماً تَقالى
  11. ١١وإنّ لبغدادَ دَيناً عليكوقد ضعُفَتْ أن تُطيق المِطالا
  12. ١٢وفيها وفي أهلها عزّةٌأساء الولاةُ لها الإبتذالا
  13. ١٣تسرَّعْ لإصلاح قومٍ ترىخلالَ أمورهمُ الإختلالا
  14. ١٤سوامٌ تطاوَلَ نومُ الرعاة عن هديهم فتفانوا ضلالا
  15. ١٥تداركْ بعدلك أرماقَهمفما أبقت النارُ إلا الذُّبالا
  16. ١٦غرائس إحسانك الأولونبجودك أُعْطُوا الحيا والظِّلالا
  17. ١٧ومذ لم تزل تبعث المكرمات بينهمُ وتبُثُّ النوالا
  18. ١٨وترعى لهم حرمةَ الإختلاطِبهم والمزارَ لهم والوصالا
  19. ١٩عبيدٌ وأنت بحكم الوفاءتخالهمُ لك عمّاً وخالا
  20. ٢٠ودار ندىً لك بل ندوةٌنحرت البدورَ بها لا الفِصالا
  21. ٢١مراتع يرتادها القانصون صادوا غزالتها والغزالا
  22. ٢٢تفانَى الملوكُ على حبّهاوعقَّ لها ابنٌ أباه قتالا
  23. ٢٣أما اشتقت مغنى الهوى حيث طابومنبِتَ غصنِ الهوى حيثُ طالا
  24. ٢٤أما آن من نازحٍ أن يحنَّوللوصل من هاجرٍ أن يُذالا
  25. ٢٥وبعدك قد أنكرتْ حسنَهاوحالت على الطِّيب حالاً فحالا
  26. ٢٦وكانت بعيداً عن الحادثاتفقد أخذ الدهرُ منها ونالا
  27. ٢٧أعِرْها بقربك من دائهاشفاءً وإن كان داءً عُضالا
  28. ٢٨وكذِّب على الرغم من حاسديكأحاديثَ تحسبُ منها المُحالا
  29. ٢٩ومعتبرين بعجز الولاة عنها نُكولاً ومنها نَكالا
  30. ٣٠يسوّون في البطش كلتا اليدينوينسون فضلَ اليمين الشِّمالا
  31. ٣١فظنّوك تعيا بحمل العراقكأنْ لم يَرَوك حملتَ الجبالا
  32. ٣٢وأنزلتَ بالعُصُم العازبات عنها وما طاولتك النزالا
  33. ٣٣وكم زاحمتْها صروفُ الزمان قبلُ فكانت عليها ثقالا
  34. ٣٤ولو لم تكن في العلوّ السماءَلما كان غُنمُك منها هلالا
  35. ٣٥سريتَ إليه فكنتَ السّرارَلهُ ولبدرٍ أبيه الكمالا
  36. ٣٦جديد التجارب غِرّ اللقاءِ ما ردّدته الحروب انتقالا
  37. ٣٧وأعجبَه عددٌ زادهغداة تولى هزيماً خبالا
  38. ٣٨رأى حربَك النارَ تُذكَي فساقَ حَشْداً ليُطْفئَها واحتفالا
  39. ٣٩ولم يدرِ مختبطاً أَنّهابفضل الوَقود تزيد اشتعالا
  40. ٤٠بعثتَ سيوفاً إذا الدهرُ زلل جِئن به صاغراً فاستقالا
  41. ٤١فداويتَه من سَقام العقوقِوعلَّمتَه الصبرَ والإحتمالا
  42. ٤٢وبدّلتَ من حلقاتِ الدروعِخفافاً له الحلقاتِ الثقالا
  43. ٤٣فقصَّر مشيتَه مكرهاًنتيجةَ أدهمَ بالأمسِ حالا
  44. ٤٤تؤمل رجلاه جدوَى يديهإذا رَفع الخيطَ فِتْراً فشالا
  45. ٤٥ومذخورة من كنوز الزمان جرّ عليها السنينَ الطّوالا
  46. ٤٦وأودعَها الحقَّ مستظهرٌتوثّق ما اسطاع جهداً وعالى
  47. ٤٧أقام الكواكبَ حرّاسَهاعيوناً له لا تخاف اغتيالا
  48. ٤٨وباعَ بها نفسه والنفوسَزماناً فأرخصَ منها وغالى
  49. ٤٩شجاً قائماً في حلوقِ الملوكإذا حلَموا أبصروه خَيالا
  50. ٥٠إلى أن بعثتَ لها آيةًنسختَ بهَدْيك فيها الضلالا
  51. ٥١وعلّمتَ فيها البخيلَ السماحَوحسّنت للكادح الإتكالا
  52. ٥٢فلا حصَّن الناسُ من بعدهامآلاً ولا ادخروا قطُّ مالا
  53. ٥٣وكائن ببغدادَ من آملٍومن زاجرٍ فيك فالاً ففالا
  54. ٥٤ومن عاطشٍ فمُه فاغرٌيراقب واديك من أين سالا
  55. ٥٥يعدّ النهارَ بساعاتهيسائلُ عنك الضحى والزوالا
  56. ٥٦ومثليَ من خادمٍ خاملٍولو طاول النجم بالفضل طالا
  57. ٥٧ومن جامعٍ حسناتِ الخِلالوقد قبّح الفقر تلك الخِلالا
  58. ٥٨لعلّك تحيى الحظوظَ الرفاتَوتُسمن هذي الجدودَ الهِزالا
  59. ٥٩تلاشى مع الكرماء الثناءُفلا قول معناه أن لا فعالا
  60. ٦٠وما زال مسؤولهم جافياًوحاشاك حتى جفونا السؤالا
  61. ٦١سكتُّ طويلاً إلى أن وجدتُمقاماً أُصدَّق فيه مَقالا
  62. ٦٢لسانٌ حسامٌ ولا مضربٌفلو ذاب سيفٌ لذاب انفلالا
  63. ٦٣أعَدَّ لوصفك آياتِهليُظهر صفواً له وانتخالا
  64. ٦٤وقدَّمَ مستقبلاً هذهشبيه مدحك واقتبالا
  65. ٦٥تُزاحمُ حولك وفدَ الثناءوإن عدمتْ في الزحام المَنالا
  66. ٦٦فلا تجعلنَ كثرةَ الزائرينلها فترةً وعليها اعتلالا
  67. ٦٧فمن كان لا غيره في الزمان كان الأنامُ عليه عيالا