عجلت بحطك فيها الرحالا
مهيار الديلميعباسيالمتقارباللام
- ١عجِلتَ بحطّك فيها الرِّحالاأثِرها أمنتُ عليك الكَلالا
- ٢وقُدْها محدّبهً كالقسيِّمن الضّال تسبي الفيافي نِضالا
- ٣كما انتحل الشدّنيُّ الحنينَبطوناً خماصاً وسُوقاً خِدالا
- ٤ركائب من لا يخاف النهار يَعلَى ولا طارقَ الليل عالا
- ٥أعذني فقد كدّني في اللّئام سومي بها حاجةً لن تُنالا
- ٦وإنّ بواسطَ جوداً يكونلرأسٍ عِقالاً ورجلٍ شكالا
- ٧ومجداً إذا المجد كان الغريبَلقيتَ به منه حيّاً حِلالا
- ٨وإلا فصفْ أنت حالي وقلإِنِ الدهرُ دون مُنَى النفس حالا
- ٩أيا جامعاً فِرقَ الخافقيْنأوانسَ كنَّ شِماساً مَلالا
- ١٠خلتْ تتوافقُ فيها البلادُفها هي فيك اختصاماً تَقالى
- ١١وإنّ لبغدادَ دَيناً عليكوقد ضعُفَتْ أن تُطيق المِطالا
- ١٢وفيها وفي أهلها عزّةٌأساء الولاةُ لها الإبتذالا
- ١٣تسرَّعْ لإصلاح قومٍ ترىخلالَ أمورهمُ الإختلالا
- ١٤سوامٌ تطاوَلَ نومُ الرعاة عن هديهم فتفانوا ضلالا
- ١٥تداركْ بعدلك أرماقَهمفما أبقت النارُ إلا الذُّبالا
- ١٦غرائس إحسانك الأولونبجودك أُعْطُوا الحيا والظِّلالا
- ١٧ومذ لم تزل تبعث المكرمات بينهمُ وتبُثُّ النوالا
- ١٨وترعى لهم حرمةَ الإختلاطِبهم والمزارَ لهم والوصالا
- ١٩عبيدٌ وأنت بحكم الوفاءتخالهمُ لك عمّاً وخالا
- ٢٠ودار ندىً لك بل ندوةٌنحرت البدورَ بها لا الفِصالا
- ٢١مراتع يرتادها القانصون صادوا غزالتها والغزالا
- ٢٢تفانَى الملوكُ على حبّهاوعقَّ لها ابنٌ أباه قتالا
- ٢٣أما اشتقت مغنى الهوى حيث طابومنبِتَ غصنِ الهوى حيثُ طالا
- ٢٤أما آن من نازحٍ أن يحنَّوللوصل من هاجرٍ أن يُذالا
- ٢٥وبعدك قد أنكرتْ حسنَهاوحالت على الطِّيب حالاً فحالا
- ٢٦وكانت بعيداً عن الحادثاتفقد أخذ الدهرُ منها ونالا
- ٢٧أعِرْها بقربك من دائهاشفاءً وإن كان داءً عُضالا
- ٢٨وكذِّب على الرغم من حاسديكأحاديثَ تحسبُ منها المُحالا
- ٢٩ومعتبرين بعجز الولاة عنها نُكولاً ومنها نَكالا
- ٣٠يسوّون في البطش كلتا اليدينوينسون فضلَ اليمين الشِّمالا
- ٣١فظنّوك تعيا بحمل العراقكأنْ لم يَرَوك حملتَ الجبالا
- ٣٢وأنزلتَ بالعُصُم العازبات عنها وما طاولتك النزالا
- ٣٣وكم زاحمتْها صروفُ الزمان قبلُ فكانت عليها ثقالا
- ٣٤ولو لم تكن في العلوّ السماءَلما كان غُنمُك منها هلالا
- ٣٥سريتَ إليه فكنتَ السّرارَلهُ ولبدرٍ أبيه الكمالا
- ٣٦جديد التجارب غِرّ اللقاءِ ما ردّدته الحروب انتقالا
- ٣٧وأعجبَه عددٌ زادهغداة تولى هزيماً خبالا
- ٣٨رأى حربَك النارَ تُذكَي فساقَ حَشْداً ليُطْفئَها واحتفالا
- ٣٩ولم يدرِ مختبطاً أَنّهابفضل الوَقود تزيد اشتعالا
- ٤٠بعثتَ سيوفاً إذا الدهرُ زلل جِئن به صاغراً فاستقالا
- ٤١فداويتَه من سَقام العقوقِوعلَّمتَه الصبرَ والإحتمالا
- ٤٢وبدّلتَ من حلقاتِ الدروعِخفافاً له الحلقاتِ الثقالا
- ٤٣فقصَّر مشيتَه مكرهاًنتيجةَ أدهمَ بالأمسِ حالا
- ٤٤تؤمل رجلاه جدوَى يديهإذا رَفع الخيطَ فِتْراً فشالا
- ٤٥ومذخورة من كنوز الزمان جرّ عليها السنينَ الطّوالا
- ٤٦وأودعَها الحقَّ مستظهرٌتوثّق ما اسطاع جهداً وعالى
- ٤٧أقام الكواكبَ حرّاسَهاعيوناً له لا تخاف اغتيالا
- ٤٨وباعَ بها نفسه والنفوسَزماناً فأرخصَ منها وغالى
- ٤٩شجاً قائماً في حلوقِ الملوكإذا حلَموا أبصروه خَيالا
- ٥٠إلى أن بعثتَ لها آيةًنسختَ بهَدْيك فيها الضلالا
- ٥١وعلّمتَ فيها البخيلَ السماحَوحسّنت للكادح الإتكالا
- ٥٢فلا حصَّن الناسُ من بعدهامآلاً ولا ادخروا قطُّ مالا
- ٥٣وكائن ببغدادَ من آملٍومن زاجرٍ فيك فالاً ففالا
- ٥٤ومن عاطشٍ فمُه فاغرٌيراقب واديك من أين سالا
- ٥٥يعدّ النهارَ بساعاتهيسائلُ عنك الضحى والزوالا
- ٥٦ومثليَ من خادمٍ خاملٍولو طاول النجم بالفضل طالا
- ٥٧ومن جامعٍ حسناتِ الخِلالوقد قبّح الفقر تلك الخِلالا
- ٥٨لعلّك تحيى الحظوظَ الرفاتَوتُسمن هذي الجدودَ الهِزالا
- ٥٩تلاشى مع الكرماء الثناءُفلا قول معناه أن لا فعالا
- ٦٠وما زال مسؤولهم جافياًوحاشاك حتى جفونا السؤالا
- ٦١سكتُّ طويلاً إلى أن وجدتُمقاماً أُصدَّق فيه مَقالا
- ٦٢لسانٌ حسامٌ ولا مضربٌفلو ذاب سيفٌ لذاب انفلالا
- ٦٣أعَدَّ لوصفك آياتِهليُظهر صفواً له وانتخالا
- ٦٤وقدَّمَ مستقبلاً هذهشبيه مدحك واقتبالا
- ٦٥تُزاحمُ حولك وفدَ الثناءوإن عدمتْ في الزحام المَنالا
- ٦٦فلا تجعلنَ كثرةَ الزائرينلها فترةً وعليها اعتلالا
- ٦٧فمن كان لا غيره في الزمان كان الأنامُ عليه عيالا