قصائد

ما المجد إلا بالعزيمة فاعزم

مهيار الديلميعباسيالكاملمدحالميم

  1. ١ما المجدُ إلا بالعزيمة فاعزِمِمن لم يغامر لم يفز بالمغنمِ
  2. ٢كم ذا القُنوع بوقفة المردودِ عنبابِ العلاء وجِلسةِ المتظلِّمِ
  3. ٣متأخراً بالفضل أُبخَسُ حَقَّهوأُرَى مكانَ العاجز المتقدّمِ
  4. ٤حتى كأنّ خليجَ قلبي ليس فيصدري ولا سيفَ انتصاري في فمي
  5. ٥قد كان يرتاب الغبيُّ بفطنتيويريبني بالعجز فرطُ تلوُّمي
  6. ٦ومشى إلىّ الضيمُ مشيَ تسلُّطٍوطُماعةٍ في عفّتي وتسلُّمي
  7. ٧وأصاتت الأيامُ بي قم تحتشمْوأشارت العلياء خاطرْ تعظُمِ
  8. ٨إن كنت تُنكر يا زماني جلستيفلأنهضنَّ لها نهوضَ مصمِّمِ
  9. ٩ولتدعونّي ثائراً مستيقظاًإن كنتَ أمسِ دعوتني في النوَّمِ
  10. ١٠ولأنْفُضنَّ من الهويني منكِبينفضَ العُقاب سقيطَ طَلٍّ معتمِ
  11. ١١ولألقينَّك راكباً من عزمتيجرداء تفتح في الطريق المبهمِ
  12. ١٢في كفِّ راكبها عِنانُ مسمِّحٍفي السبق غرّةُ وجهه لم تُلطَمِ
  13. ١٣يكفيه وزعةُ سوطِهِ ولجامهما مس في فخذيه إثر المحزمِ
  14. ١٤تنضو الجياد كأنها ملمومةٌهوت انحداراً من فَقار يلملمِ
  15. ١٥تحت الدجى منها شهاب ثاقبٌجِنّ الخطوب بمثله لم تُرجَمِ
  16. ١٦تهفو على أثر الطرادِ كأنهاقبسٌ تهافتَ عنَ زنادٍ مصرمِ
  17. ١٧تجتاب بي أجواز كلِّ تنوفةعذراءَ ما وُطئتْ وخَرقٍ أعجمِ
  18. ١٨وإذا حفِظتُ النجم فيها لم أُبَلما ضاع من أثرٍ بها أو مُعلَمِ
  19. ١٩ولقد ركبت إلى المآرب قبلهاظهرَ الخطار سلمتُ أو لم أسلَمِ
  20. ٢٠أبتاع عزّاً بالحياة ومَن يَمِلْحبُّ الحياة به يُهَنْ أو يُظْلَمِ
  21. ٢١في فتيةٍ يتصافنون مياهَهمبالراح من حَلْب السحاب المصرِمِ
  22. ٢٢وإذا عيابُ الزاد فيهم أصفرتْكان المموِّلُ كلّه للمعدمِ
  23. ٢٣متهافتين على الرحال فناكسٌسئم الكَلالَ وناصبٌ لم يسأمِ
  24. ٢٤والليلُ يطويه السُّرى في مخرِمٍعنّا وينشره الدجى في مخرِمِ
  25. ٢٥والنجم في الأفق المغرّب رايةٌبيضاءَ أو خدّ الحصان الملجَمِ
  26. ٢٦حتى صبَحنا المجدَ في أبياتهوالعزَّ في عاديّةِ المتقدِّمِ
  27. ٢٧كرماء يمسي الضيمُ من أعراضناوشخوصنا في مَزلَقٍ متهدّمِ
  28. ٢٨فكأن أيديَنا الطوالَ علِقْن منحبل الوزير بذمةٍ وتحرُّمِ
  29. ٢٩وكأنّ مَسرانا بُغرَّة وجههومَرادَنا من نَيله المتقسّمِ
  30. ٣٠شعَبَ الممالك رأيُ طَبّ لم يكنصدعُ الزجاجة قبله بملأَّمِ
  31. ٣١جَلَّى على غُلَوائه متعوّدٌلم يجرِ طاعةَ حازم أو مُلجِمِ
  32. ٣٢ماضٍ يرى أن التأخُّرَ سُبّةٌما آنستْ علياه وجهَ تقدُّمِ
  33. ٣٣خَفَق اللواءُ على أغَرَّ جبينُهقبلَ اللقاء بشارةٌ بالمغنمِ
  34. ٣٤يصلُ القناةَ بفضلة من زَندهويزيد حدُّ لسانه في اللَّهذمِ
  35. ٣٥وامتدّ باعُ الملك منه بساعدٍمتوغِّلٍ قبل الحسامِ المخذمِ
  36. ٣٦تُزهَى الدسوت إذا احتبى متوسداًوتضاءلُ الأحسابُ ساعةَ ينتمي
  37. ٣٧ويردُّ في صدر الزمان براحةٍتُزري أناملها بنوء المِرزمِ
  38. ٣٨بيضاء يخضرّ العنانُ بمسّهاوتَشيبُ ناصية الحِصان الأدهمِ
  39. ٣٩وإذا تدوفعت السياسةُ أُسندتمن رأيه بجنُوب طودٍ مُعصمِ
  40. ٤٠وإذا الملوك دعَوا بخالص مالهمكان الدعاء مؤيّدَ المُلكِ اسلَمِ
  41. ٤١يَسِمون خيرَ ملقَّبٍ وضعوا لهتاجَ الفخارِ على جبين المِيسمِ
  42. ٤٢ويقلّدون أمورهم متعطّفاًيرعى لحادثِهم حقوقَ الأقدمِ
  43. ٤٣طَبّاً بأدواء البلاد إذا سرتللجور فيها عِلّةٌ لم تُحسمِ
  44. ٤٤جاءت به أمُّ الوزارة فارساًولدته بعدَ تعنُّسٍ وتعقُّمِ
  45. ٤٥متمرّناً أحيا دروس رسومها الأولى وزاد فخطَّ ما لم يُرسَمِ
  46. ٤٦فندت ظُبا الأقلام يخدُمها الظّباويقادُ ألفُ متوَّج بمعمَّمِ
  47. ٤٧لله درّك والقنا يزَعُ القنابك والفوارسُ بالفوارسِ ترتمي
  48. ٤٨والخيل تعثرُ في الوغى برؤوسهامتبرقعاتٍ بالعَجاج الأقتَمِ
  49. ٤٩وعليك من طيش الحلوم سكينةٌوعلى سفاه الحرب ثوبُ تحلُّمِ
  50. ٥٠ومُفاضةُ الأذيالِ يُحسَب متنُهاأدراجَ ماء في الغديرِ منمنَمِ
  51. ٥١رتقاء يزلَق بالأسنّة سردُهازلَقَ الصفاةِ بليلةً بالمنسِمِ
  52. ٥٢ما زرّها جبن عليكَ وإنماحكموا بفضل الحزم للمستلئمِ
  53. ٥٣كم قدتَ من عُنُقٍ بسيفك لم يُقدْفإذا ظفِرتَ رحِمتَ من لم يَرحَمِ
  54. ٥٤وإذا الإباء المرُّ قال لك انتقمقالت خلائقك الكرام بل احلُمِ
  55. ٥٥شرعٌ من العفو انفردتَ بدينهوفضيلةٌ لسواك لم تَتَقدّمِ
  56. ٥٦حتى لقد ودّ البريء لو أنهأدلى إليك بفضل جاهِ المجرمِ
  57. ٥٧لا تصلح الدنيا بغير معدّلٍيَسقِي بكأسَيْ شهدها والعلقمِ
  58. ٥٨يقظان يبسُط راحةً أخَّاذةًبحقوقها من مغنمٍ أو مغرَمِ
  59. ٥٩إن سيل رفداً فهي يَنبوعُ الندىأو سيم ضيماً فهي ينبوعُ الدمِ
  60. ٦٠والناس إما راغبٌ أو راهبٌفاملكهُمُ بالسيف أو بالدرهَمِ
  61. ٦١ضحِكتْ بك الأيامُ بعد عبُوسهاوأضاء عدلك في الزمان المظلمِ
  62. ٦٢وتذلَّلتْ لك كلُّ بكرٍ صعبةٍفي الملك فارَكتِ الرجالَ وأيِّمِ
  63. ٦٣كم نعمةٍ لك ألحقتْ متأخّراًبالسابقات وحلّقتْ بمحوِّمِ
  64. ٦٤وعطيّةٍ أسرفتَ فيها لم تعُدْفي إثرها بلواحظِ المتندّمِ
  65. ٦٥أنا غرس نعمتك ارتوت بك أيكتيبعد الجفوف وقام عندك مَوسمي
  66. ٦٦أبصرتَ موضعَ خَلّتي وسمعتَ ليوسواك من قد صَمَّ عني أو عَميِ
  67. ٦٧أغنيتني بجَداك حِلّاً واسعاًعن ضيّق بندى سواك محرَّم
  68. ٦٨ورفعتَ عن بلل اللئام ورشحهمشفَتي ببحرٍ من نوالك مفعَمِ
  69. ٦٩وحقنتَ طَوْلاً ماءَ وجهي عنهُمُفكأنما حقَنتْ يمينُك لي دمي
  70. ٧٠قد كنتُ عن مدح الملوك بمعزلوعن السؤال على طريقٍ أيهْمِ
  71. ٧١لا يُشفِق البخلاءُ من غضبي ولاأرضَى بفضل عطيّةِ المتكرّمِ
  72. ٧٢فنقلتَ بالإحسان تالدَ شيمتيونقضتَ شرطَ تقلّلي وتحشمي
  73. ٧٣وأنلتني ما لم أنل فعلمتُ منعادات شعري فيك ما لم أعلمِ
  74. ٧٤ولبستُ أنعمَك التي من بعضهاأن صرتُ مضطلعاً بشكر المنعمِ
  75. ٧٥فلئن أطاعك خاطري أو أفصحتْلك من إِبايَ بناتُ فكرٍ معجِمِ
  76. ٧٦وملكتَ من مدحي الذي لم يملكواإلا بفرطِ تكلُّف وتجشمِ
  77. ٧٧فبما نشرتَ منوِّهاً من سُمعتيوشهدتَ غير مقلِّد بتقدمي
  78. ٧٨ونصرتَ فيَّ الحقَّ غيرَ مراقَبوحكمتَ بالإنصاف غيرَ محكَّمِ
  79. ٧٩ولئن بقيتُ لتسمعنّ غرائباًلم تُعطَها قبلي قُوَى متكلِّمِ
  80. ٨٠تلك المحاسنُ منجَباتُ بطونهالك بين فذٍّ في الرجال وتوأمِ
  81. ٨١يقضِي الحسودُ لها قضاءَ ضرورةٍبفضيلة الطاري على المتقدمِ
  82. ٨٢تنقادُ بين يديك يوم نشيدهالفمي خِطامةُ كلِّ سمع أصلمِ
  83. ٨٣يتزاحمون على ارتشاف بيوتهاحشدَ الحجيج على جوانبِ زمزمِ
  84. ٨٤ذَخَر الزمانُ لعصر ملكك كنزَهاحتى تكونَ منيرةً بالأنعمِ
  85. ٨٥وإذا زففتُ لديك من نحلاتهاعِظمَ الفصاحةِ في المقال الأعظمِ
  86. ٨٦نطقتْ فصاحتُها بأنّي واحدٌوالشعرُ بين ملَجلَج ومجمجَمِ
  87. ٨٧قد عُطِّلت سُبُلُ القريض فكلُّهميتخابطون بجُنح أعشَى مظلمِ
  88. ٨٨ما بين حيْرةِ قائلٍ لم يحتشمكشْفَ العيوب وسامع لم يفهمِ
  89. ٨٩وتكاثَر الشعراءُ كثرةَ قِلَّةٍفغدا السكوت فضيلةً للمُفحمِ
  90. ٩٠فتمَلَّ مدحي واحتفظ بي إننيزادُ المقلِّ ونُهزةُ المتغنِّمِ
  91. ٩١واعطف علي وقد عطفت وإنماأبغى المزيد وقد بدأت فتمّمِ
  92. ٩٢أعطيتَني سرّاً ولكن لم يبنبالمال عندك شهرتي وتوسُّمي
  93. ٩٣فأجلْ على عِطفي علامةَ مفخريُثنيِ برأيك فيّ من لم يعلمِ
  94. ٩٤يعلو بها بين الأعادي ناظريويبين فضلُ تحقُّقي وتحرُّمي
  95. ٩٥وأعنْ على دنيا حملتُ ثقيلَهابك مع تلاشي بنيتي وتهدُّمي
  96. ٩٦لا تبلُني فيها بغيرك حاكماًلم أخلُ من شكوى بها وتظلُّمِ
  97. ٩٧وسنان عن حقّي إذا نبّهتُهقالت خلائقُه الجعادُ له نمِ
  98. ٩٨لولاك لم أظفَر بنهلةِ طائرٍمن مالهِ المتأجِّن المتأجِّمِ
  99. ٩٩يا بردَ أحشائي صبيحةَ قيل ليهذا الوزير فطب صباحاً وانعَمِ
  100. ١٠٠فكأنّ أوبةَ مالكٍ ولك البقاطرَقتْ بها الأخبارُ سمعَ متمِّمِ
  101. ١٠١عادت إلى دار السلامِ سُعودُهابك فارعها وأقمْ عليها واسلمِ
  102. ١٠٢وهبِ الوصالَ لأنفسٍ مشتاقةٍشَوْقَ العِطاشِ إلى السحابِ المُرهمِ
  103. ١٠٣لا حُوِّلَتْ عنّا ظلالُك إنَّهامتقيَّلُ الضاحِي ومأوَى المُعتمِ
  104. ١٠٤وخلا الزمانُ وعمرُ ملكك خالدلم ينتقِضْ هَرَماً ولم يتخرَّمِ
  105. ١٠٥وطلعت بالإقبال أشرف طالعمن أُفقهِ وقدِمتَ أسعدَ مقدَمِ
  106. ١٠٦ولبستَ للعيدين ثوبَيْ دولةٍأرِجَيْنِ بين مُرَقَّشٍ ومُرَقَّمِ
  107. ١٠٧يصفانِ طَوْلَك بين ماض معرِبٍبلسانِ رحلتِهِ وآتٍ معجِمِ
  108. ١٠٨فخرت بك الأيامُ حتّى كلُّهاعيدٌ إلى أيَّام ملكك ينتمي
  109. ١٠٩وغدت عيونُ الناس عنك كليلةًفأعيذُ مجدَك من عيونِ الأنجمِ