أتعلم أي بارقة تشيم
أبو حيان الأندلسيأندلسيالوافرهجاءالميم
حجم الخط
- أَتَعلمُ أَيَ بارِقَةٍ تَشيمُوَأَيَّ حمى سَرى مِنهُ النَسيمُ
- أَجَل ذاكَ اِستَطارَ مِن أَرضِ نَجدٍوَهَذا هَبَّ يَذكُرُ مَن يَهيمُ
- تَأَلَّقَ مِن سَنا ثَغرٍ لِسَلمىفَنارَ بِهِ المَفاوِزُ وَالتُخومُ
- وَأَكسَبَهُ شَذا مِسكٍ شَذاهافَها هُوَ ذا لَنا مِنهُ شَميمُ
- وَوافى مِن دِيارِهِمُ عَليلافَكُلٌّ مِن تنشقِهِ سَقيمُ
- أُناسٌ آثَروا سُكنى البَواديوَمُنتَجعاً إِذا اِنهَلَّ الغُيُومُ
- هُم الحيُّ اللُقاحُ فَلَم يَدينُوالِملكٍ إِذ بَلاؤُهُمُ عَظيمُ
- يَجُرّونَ العَوالي للمَعاليوَيُجرون المَذاكي لا تخِيمُ
- إِذا حادوا لحربٍ أَرَّثوهاوَإِن جادوا بِفَضلٍ لَم يُليموا
- وَإِن حلُّوا بِأَرضٍ أَرَّجُوهافَتعبِقُ من أَريجهِم الرُسُومُ
- وَفي أَحداجِهِم قَمرٌ تَبدّىفَقَد خَفِيت لِمطلعِهِ النُجومُ
- أَضاءَت مِن سَناه لَنا المواميوَنارَ بِهِ لَنا اللَيلُ البَهيمُ
- تعلَّقَهُ فُؤادي مِن حَديثٍفصارَ لَهُ بِهِ وَجدٌ قَديمُ
- وَناجاهُ ليَسمَحَ بالتفاتٍفَلَم يلفِت إِليه وَهوَ ريمُ
- وَرامَ القُربَ مِن ناءٍ بَعيدٍفَعزَّ لَهُ الوصولُ لما يَرومُ
- وَمَن يَعلَق لَهُ قلبٌ بِرِيمٍنَفورٍ فَهوَ فَي حزنٍ مُقيمُ