قصائد

أبا عبد الاله أصخ لقولي

دعبل الخزاعيعباسيالوافرالدال

  1. ١أَبا عَبدِ الاِلَهِ أَصِخ لِقَوليوَبَعضُ القَولِ يَصحَبُهُ السَدادُ
  2. ٢تَرى طَمساً تَعودُ بِها اللَياليإِلى الدُنيا كَما رَجَعَت إِيادُ
  3. ٣قَبائِلَ جُذَّ أَصلُهُمُ فَبادواوَأَودى ذِكرُهُم زَمَناً فَعادوا
  4. ٤وَكانوا غَرَّزوا في الرَملِ بَيضاًفَأَمسَكَهُ كَما غَرَزَ الجَرادُ
  5. ٥فَلَمّا أَن سُقوا دَرَجوا وَدَبّواوَزادوا حينَ جادَهُمُ العِهادُ
  6. ٦هُمُ بَيضُ الرَمادِ يُشَقُّ عَنهُموَبَعضُ البَيضِ يُشبِهُهُ الرَمادُ
  7. ٧غَداً تَأتيكَ إِخوَتُهُم جَديسٌوَجُرهُمُ قُصَّراً وَتَعودُ عادُ
  8. ٨فَتَعجِزُ عَنهُمُ الأَمصارُ ضَيِّقاًوَتَمتَلِىءُ المَنازِلُ وَالبِلادُ
  9. ٩فَلَم أَرَ مِثلَهُم بادوا فَعادواوَلَم أَرَ مِثلَهُم قَلّوا فَزادوا
  10. ١٠تَوَغَّلَ فيهِمُ سَفِلٌ وَخوزٌوَأَوباشٌ فَهُم لَهُمُ مِدادُ
  11. ١١وَأَنباطُ السَوادِ قَدِ اِستَحالوابِها عَرَباً فَقَد خَرِبَ السَوادُ
  12. ١٢فَلَو شاءَ الاِمامُ أَقامَ سوقاًفَباعَهُمُ كَما بيعَ السَمادُ