أبا عبد الاله أصخ لقولي
دعبل الخزاعيعباسيالوافرالدال
- ١أَبا عَبدِ الاِلَهِ أَصِخ لِقَوليوَبَعضُ القَولِ يَصحَبُهُ السَدادُ
- ٢تَرى طَمساً تَعودُ بِها اللَياليإِلى الدُنيا كَما رَجَعَت إِيادُ
- ٣قَبائِلَ جُذَّ أَصلُهُمُ فَبادواوَأَودى ذِكرُهُم زَمَناً فَعادوا
- ٤وَكانوا غَرَّزوا في الرَملِ بَيضاًفَأَمسَكَهُ كَما غَرَزَ الجَرادُ
- ٥فَلَمّا أَن سُقوا دَرَجوا وَدَبّواوَزادوا حينَ جادَهُمُ العِهادُ
- ٦هُمُ بَيضُ الرَمادِ يُشَقُّ عَنهُموَبَعضُ البَيضِ يُشبِهُهُ الرَمادُ
- ٧غَداً تَأتيكَ إِخوَتُهُم جَديسٌوَجُرهُمُ قُصَّراً وَتَعودُ عادُ
- ٨فَتَعجِزُ عَنهُمُ الأَمصارُ ضَيِّقاًوَتَمتَلِىءُ المَنازِلُ وَالبِلادُ
- ٩فَلَم أَرَ مِثلَهُم بادوا فَعادواوَلَم أَرَ مِثلَهُم قَلّوا فَزادوا
- ١٠تَوَغَّلَ فيهِمُ سَفِلٌ وَخوزٌوَأَوباشٌ فَهُم لَهُمُ مِدادُ
- ١١وَأَنباطُ السَوادِ قَدِ اِستَحالوابِها عَرَباً فَقَد خَرِبَ السَوادُ
- ١٢فَلَو شاءَ الاِمامُ أَقامَ سوقاًفَباعَهُمُ كَما بيعَ السَمادُ