قالوا رضيت قلت ما أجدى الغضب
مهيار الديلميعباسيالرجزعتابالباء
حجم الخط
- قالوا رَضيتَ قلتُ ما أجَدَى الغَضَبْما غالبَ الدهرُ فتىً إلا غَلَبْ
- كيف أبالي قُبْحَ ما خيَّبنيإذا علمتُمْ كيفَ أجملتُ الطلَبْ
- إذا أجتهدتُ لم يَعبْني فعلُهُما لم يَجِبْ وما قَضَيتُ ما وَجَبْ
- يلومني على الهُزال راتعٌيحسَبُ ما أسمنَهُ مما أكتسبْ
- ومن يَرَأْ مِن بِلَّة الخِصْبِ دَرَىأنّ الحظوظَ منحةٌ بلا سَبَبْ
- للّه ما أبضرَني بزَمَنيلو سَلِمَ المَجلومُ من عَيْبِ الأزبّْ
- جَنبايَ للحَمْلِ وجاء لائماأملسُ لم يَقْمِص لعضَّات القَتَبْ
- جرِّبْ كما جرَّبتُ في الناس تجِدْأصدقَ ظنِّك الذي فيهم كذبْ
- تستحفل الضَّرعَ فإن لامستَهعاد بَكِيئاً جلدُه بلا حلَبْ
- إنك ما أستعففتَ أنتَ المُجْتَبَيوما نطفت فأنتَ المُجْتَنَبْ
- نذيرةٌ فلو قبلتَ نُصحَهاتَوقَّ مَن تأمنُ وأهجرْ مَن تُحِبّْ
- كم من أخٍ ملأتُ كَفَّىَّ بهأحسبُ في الوفاء غيرَ ما حسبْ
- حَمَلتُه أطوى حياءً عيبَهُكما حملت جلديك الجربْ
- وحالياتٍ من جَمالٍ ونَسَبْنفَّرهُنّ عَطَلى من النشبْ
- بَكَرْنَ إشفاقاً يعبنَ مَقعَديعلى الخمول ما لهذا لا يثبْ
- نراه تحتاً ونرى مَنْ تحتَهفي الفضل فَوْقاً يا لَهذا مِن عَجَبْ
- أَمَا جَنَى خيرا له آدابُهُأعاذكُنَّ اللّهُ مِن شرِّ الأدبْ
- هو الذي أخَّرني مَشَارفَ السبق فأظمَا شفتي على القَرَبْ
- لا تغْتَرِرنَ بابن أيّوبَ إذاأُعْجِبَ منه بالصفايا والنُّخَبْ
- فإنه ممَّن ترينَ واحدٌوليس كلُّ معدنٍ عرقَ الذهبْ
- يطلبه قومٌ وما أجتهادهمفي حلبةٍ مُدركُ رأسٍ بذَنَبْ
- أكلُّ من تشجَّرتْ نسبَتُهُصحَّ له البطنانِ من خالٍ وأبْ
- وساعدَتْهُ يدُهُ ونفسُهُبالفضل والبذل فسادَ ووَهَبْ
- تزحزحوا فليس من أوطانكمللأسَد الوَرْدِ عن الغاب الأَشِبْ
- ولا يروقَنَّكُمُ تشادُقٌفتحسبون كلَّ مَن قالَ خَطَبْ
- دَعُواقنا الأقلامِ إن نكصتُمُلحاذقِ الطعنِ إذا شاء كَتَبْ
- من تاركي السيوفِ وهْي زُبَرٌشدائدٌ أسرَى لجزّارِ القَصَبْ
- قومٌ إذا نار الوغى شَبَّتْ لهمكتائبا فَلُّوا شَباها بالكُتُبْ
- إن شووِروا لم يَعجيلوا أو سُئلوالم يَقِفوا تلفُّتاً إلى العُقُبْ
- لا ظَهرهُمْ لِغِيَبةٍ إن ذُكروايوما ولا مِلحهُمُ على الرُّكَبْ
- وقَصَّ آثارَهُمُ محمدٌشهادةٌ إِنَّ النجيبَ أبنُ النُّجُبْ
- فلا تَزَلْ نوافذٌ صوائبٌيُصمَى بها الحاسدُ أو يَرضَى المحبُّ
- ما شُكِرتْ صنيعةٌ أو ظَهَرتْمودّةٌ خالصةٌ من الرِّيَبْ
- وأختلف النيروزُ والعيدُ وماتوافقا في بُعُدٍ ولا قُرُبْ
- تأخذ ما تشاء من حظَّيْهمامقترحاً محتكما وتَنْتَصِبْ
- وزائراتٍ طَيَّبَتْ أعطافَهامنك بذكرٍ لو عَدَاك لم تَطِبْ
- جَوارياً مع الرياح بالذيأوليتَ أو سَوارياً مع السُّحُبْ
- كلُّ فتاةٍ قرّ لي شِمَاسُهاوذَلَّ في فوديَّ منها ما صَعُبْ
- تلقاك نفسا حرّةً من فارسٍبنتَ الملوكِ وفماً من العَرَبْ
- تُروَى فلو أطربَ شيءٌ نفْسَهُلق سمعتَ من قوافيها الطرَبْ
- أَضحَى وراحَ حاسدي إن قلتُهاوحاسدوك إن علوتَ في تَعَبْ