قالوا رضيت قلت ما أجدى الغضب

مهيار الديلميعباسيالرجزعتابالباء

حجم الخط
  1. قالوا رَضيتَ قلتُ ما أجَدَى الغَضَبْما غالبَ الدهرُ فتىً إلا غَلَبْ
  2. كيف أبالي قُبْحَ ما خيَّبنيإذا علمتُمْ كيفَ أجملتُ الطلَبْ
  3. إذا أجتهدتُ لم يَعبْني فعلُهُما لم يَجِبْ وما قَضَيتُ ما وَجَبْ
  4. يلومني على الهُزال راتعٌيحسَبُ ما أسمنَهُ مما أكتسبْ
  5. ومن يَرَأْ مِن بِلَّة الخِصْبِ دَرَىأنّ الحظوظَ منحةٌ بلا سَبَبْ
  6. للّه ما أبضرَني بزَمَنيلو سَلِمَ المَجلومُ من عَيْبِ الأزبّْ
  7. جَنبايَ للحَمْلِ وجاء لائماأملسُ لم يَقْمِص لعضَّات القَتَبْ
  8. جرِّبْ كما جرَّبتُ في الناس تجِدْأصدقَ ظنِّك الذي فيهم كذبْ
  9. تستحفل الضَّرعَ فإن لامستَهعاد بَكِيئاً جلدُه بلا حلَبْ
  10. إنك ما أستعففتَ أنتَ المُجْتَبَيوما نطفت فأنتَ المُجْتَنَبْ
  11. نذيرةٌ فلو قبلتَ نُصحَهاتَوقَّ مَن تأمنُ وأهجرْ مَن تُحِبّْ
  12. كم من أخٍ ملأتُ كَفَّىَّ بهأحسبُ في الوفاء غيرَ ما حسبْ
  13. حَمَلتُه أطوى حياءً عيبَهُكما حملت جلديك الجربْ
  14. وحالياتٍ من جَمالٍ ونَسَبْنفَّرهُنّ عَطَلى من النشبْ
  15. بَكَرْنَ إشفاقاً يعبنَ مَقعَديعلى الخمول ما لهذا لا يثبْ
  16. نراه تحتاً ونرى مَنْ تحتَهفي الفضل فَوْقاً يا لَهذا مِن عَجَبْ
  17. أَمَا جَنَى خيرا له آدابُهُأعاذكُنَّ اللّهُ مِن شرِّ الأدبْ
  18. هو الذي أخَّرني مَشَارفَ السبق فأظمَا شفتي على القَرَبْ
  19. لا تغْتَرِرنَ بابن أيّوبَ إذاأُعْجِبَ منه بالصفايا والنُّخَبْ
  20. فإنه ممَّن ترينَ واحدٌوليس كلُّ معدنٍ عرقَ الذهبْ
  21. يطلبه قومٌ وما أجتهادهمفي حلبةٍ مُدركُ رأسٍ بذَنَبْ
  22. أكلُّ من تشجَّرتْ نسبَتُهُصحَّ له البطنانِ من خالٍ وأبْ
  23. وساعدَتْهُ يدُهُ ونفسُهُبالفضل والبذل فسادَ ووَهَبْ
  24. تزحزحوا فليس من أوطانكمللأسَد الوَرْدِ عن الغاب الأَشِبْ
  25. ولا يروقَنَّكُمُ تشادُقٌفتحسبون كلَّ مَن قالَ خَطَبْ
  26. دَعُواقنا الأقلامِ إن نكصتُمُلحاذقِ الطعنِ إذا شاء كَتَبْ
  27. من تاركي السيوفِ وهْي زُبَرٌشدائدٌ أسرَى لجزّارِ القَصَبْ
  28. قومٌ إذا نار الوغى شَبَّتْ لهمكتائبا فَلُّوا شَباها بالكُتُبْ
  29. إن شووِروا لم يَعجيلوا أو سُئلوالم يَقِفوا تلفُّتاً إلى العُقُبْ
  30. لا ظَهرهُمْ لِغِيَبةٍ إن ذُكروايوما ولا مِلحهُمُ على الرُّكَبْ
  31. وقَصَّ آثارَهُمُ محمدٌشهادةٌ إِنَّ النجيبَ أبنُ النُّجُبْ
  32. فلا تَزَلْ نوافذٌ صوائبٌيُصمَى بها الحاسدُ أو يَرضَى المحبُّ
  33. ما شُكِرتْ صنيعةٌ أو ظَهَرتْمودّةٌ خالصةٌ من الرِّيَبْ
  34. وأختلف النيروزُ والعيدُ وماتوافقا في بُعُدٍ ولا قُرُبْ
  35. تأخذ ما تشاء من حظَّيْهمامقترحاً محتكما وتَنْتَصِبْ
  36. وزائراتٍ طَيَّبَتْ أعطافَهامنك بذكرٍ لو عَدَاك لم تَطِبْ
  37. جَوارياً مع الرياح بالذيأوليتَ أو سَوارياً مع السُّحُبْ
  38. كلُّ فتاةٍ قرّ لي شِمَاسُهاوذَلَّ في فوديَّ منها ما صَعُبْ
  39. تلقاك نفسا حرّةً من فارسٍبنتَ الملوكِ وفماً من العَرَبْ
  40. تُروَى فلو أطربَ شيءٌ نفْسَهُلق سمعتَ من قوافيها الطرَبْ
  41. أَضحَى وراحَ حاسدي إن قلتُهاوحاسدوك إن علوتَ في تَعَبْ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها