هل ينطق الربع بالعلياء غيره
ابن ميادةعباسيالبسيطرومانسيةالباء
حجم الخط
- هَل يَنطُقُ الرَبعُ بالعَلياءِ غَيرَهُسافي الرِياحَ وَمُستَنٌّ لَهُ طَنَبُ
- جَرَت بِهِ ذاتُ أَذيالٍ مُزَعزَعَةٍلَها نَفيٌّ وَذَيلٌ عارِمٌ حَصِبُ
- تَكسو مَعارِفَهُ حِبراً تُجَدِّدُهُمِنَ التُرابِ وَأُخرى بَعدَ تَستَلِبُ
- دارٌ لِبَيضاءَ مُسوَدَّةٌ مَسائِحُهاكَأَنَّها ظَبيَّةٌ تَرعى وَتَنتَصِبُ
- تَحنو لِأَكحَلَ أَلقَتهُ بِمَضيعَةٍفَقَلبُها شَفَقاً مِن هَولِهِ يَجِبُ
- جاوَرتُها رَجَباً أَيّام ذي سَلَمٍثُمَّ إِستَمَرَّت وَلاقى دونَها رَجَبُ
- يا أَطيَبَ الناسِ ريقاً بَعدَ هَجعَتِهاوَأَملَحَ الناسِ عَيناً حينَ تَنتَقِبُ
- لَيسَت تَجودُ بِنَيلٍ حينَ أَسأَلُهاوَلَستُ عِندَ خَلاءِ اللَهوِ أَغتَصِبُ
- كَأَنَّ في ثَوبِها زِفزافَ حَرمَلَةٍمِن أَزمَلِ الحِليِ وَهناً حينَ تَنقَلِبُ
- في مِرفَقَيها إِذا ماعونِقَت جَمَمٌعَلى الضَجيعِ وَفي أَنيابِها شَنَبُ
- كَأَنَّ بَرديَّةً جاشَت بِها خُلُجٌخُضرُ الشَرائِعِ في حافاتِها العُبَبُ
- دَع ذا وَعُدِّ عَفَرناةً مُذَكَّرَةًبِمِثلِها يَطلُبُ الحاجاتِ مُطَّلَبُ
- وَلَيلَةٍ ذاتِ أَهوالٍ كَواكِبُهامِثلُ القَناديلِ فيها الزَيتُ وَالعُطُبُ
- قَد جُبتُها جَوبَ ذي المِقراضِ مُمطِرَةًإِذا إِستَوى مُغفِلاتُ البيدِ وَالحَدَبُ
- بِعَنتَريسٍ كَأَنَّ الدَبرَ يَلسَعُهاإِذا تَرَنَّمَ حادٍ خَلفَها تَرِبُ
- وَاِنسَبتُ بِالدَلوِ أَمشي نَحوَ آجِنَةٍمِن دونِ أَرجائِها العُلّامُ وَالقُطَبُ
- إِلى الوَليدِ أَبي العَبّاسِ ماعَجِلَتوَدونَهُ المُعطُ مِن نِيَّانَ وَالكُثُبُ
- لَمّا أتيتُكَ مِن نَجُدٍ وَساكِنِهِنَفَحتَ لِيَ نَفحَةً طارَت بِها العَرَبُ
- أَعطَيتَني مائة صُفراً مَدامِعُهاكَالنَّخلِ زَيَّنَ أَعلى نَبتِهِ الشَّرَبُ
- يَسوقُها يافِعٌ جَعدٌ مَفارِقُهُمِثلُ الغُرابِ غَذاهُ الصَّرُ وَالحَلَبُ
- وَإِذا سَبيبٍ صُهَيبيّاً لَهُ عُرُفٌوَهامَةٌ ذاتُ فَرقٍ ما بِها صَخَبُ
- إِن أَخصَبَت تَرَكَت ما حَولَ مَبرِكِهازَيناً وَتُجدِبُ أَحياناً فَتَحتَطِبُ
- إِنّي إِمرُؤٌ أعتَفي الحاجِاتِ أَطلُبُهاكَما إِعتَفى سَنِقٌ يُلقى لَهُ العُشبُ
- وَلا أُلِحُّ عَلى الخُلّانِ أَسأَلُهُمكَما يُلِحُّ بِعَظمِ الغارِبِ القَتَبُ
- وَلا أُخادِعُ نَدماني لِأَخدَعَهُمعَن مالِهِم حينَ يَستَرخي بِهِم لَبَبُ
- وَأَنتَ وَإِبناكَ لَم يوجَدُلَكُم مَثَلٌثَلاثَةٌ كُلُّهُم بِالتاجِ مُعتَصِبُ
- الطَيِّبونَ إِذا طابَت نُفوسُهُمُشَوسُ الحَواجِبِ وَالأَبصارِ إِن غَضِبوا
- قِسني إِلى شُعَراءِ الناسِ كُلِّهِموَإِدعُ الرواةَ إِذا ماغَبَّ ما إِجتَلَبوا
- إِنّي وَإِن قالَ أَقوامٌ مَديحهُمُفَأَحسَنوهُ وَما حابوا وَما كَذَبوا
- أَجري أَمامَهُمُ جَريَ إِمرِئٍ فَلَجٍعِنانُهُ حينَ يَجري لَيسَ يَضطَرِبُ
- يا أََيُّها الناسُ خافوا اللَهَ وَإِحتَرِسوامِنَ الوَليدِ وَلا يَغروَركُم الأَرَبُ