قصائد

لبابك تزجي بالمديح الركائب

علي الغراب الصفاقسيعثمانيالطويلمدحالباء

  1. ١لبابك تُزجي بالمديح الرّكائبُوتبسمُ في وجه العفاة المطالبُ
  2. ٢وفيك الثّنا صدقٌ وإن أطرأ الورىوفي غيرك المدحُ الّذي قيل كاذبُ
  3. ٣يكادُ الجمادُ الصّلدُ ينطقُ شاهدابفضلك والأشجارُ عنهُ كواتبُ
  4. ٤فلو قيل من أزكى الملوك بأسرهالقالت عليّ بن الحسين تُجاوبُ
  5. ٥مليكٌ أقرّت أنّها دُون قدرهطوالعُ آفاق العلا والغواربُ
  6. ٦له خُلقٌ لو لم يُبق طيّبُ نشرهعلى الزّهر طيبا ظنه الدهر حاسب
  7. ٧ولولا انخسافُ البدر من نُور بشرهلقلنا سناهُ عن سنا البدر نائبُ
  8. ٨وآدابُه الغرّاء من فرط لطفهابها الحيوانُ العجمُ كادت تُخاطبُ
  9. ٩تغذّي لبان الحلم من قبل حُلمهوقبل لبان الثّدي إذ هو حاجب
  10. ١٠إذا ما بدا من جمعه في مواكبفبدرٌ به أمست تحفُّ الكواكبُ
  11. ١١إذا في أراضي المحل حلّت خيامُهُبه اعشوشبت وانهلّ عنها السّحائبُ
  12. ١٢إذا صال في يوم الوغى بحماتهلطرد وهزّتهُ الجيادُ السّلاهبُ
  13. ١٣تطيرُ إلى الأعداء عقبانُ خيلهأسنّتها للطّائرات مخالبُ
  14. ١٤يُغادرُهُم صرعى الكماة لهم علىفرائسهم منها الطّيورُ جواذبُ
  15. ١٥سما لسماء العلم حتّى كأنّمابه جاهلٌ حاوي العلوم وغائب
  16. ١٦رفعت مقام العلم في نصب أهلهألا فاعجبوا من رافع وهو ناصبُ
  17. ١٧مليكٌ تحلّى بالتّقى فحليّهُغدت عن حلاها تصطفيه الكواعبُ
  18. ١٨لهُ الجودُ طبعا حازهُ لا تكلّفاوأين من الطّبع النّدى المتكاسبُ
  19. ١٩وإن أمّهُ راج لدفع نوائبدهت كشفت عنهُ الخطوبُ النّوائبُ
  20. ٢٠إذا مُعتف يوما حباهُ رغيبةتعودُ من العافي تُنال الرّغائب
  21. ٢١يُوالي العطا للمعتفي مُتتابعامواهبُ تتلو إثرهنّ مواهبُ
  22. ٢٢ولا عيب في نُعماهُ إلا لأنّهايضيقُ بها المأوى لمن هُو راغب
  23. ٢٣محت حسد الحسّاد حتّى غدو بهاوكلّ عدُوّ للعدُوّ مُصاحبُ
  24. ٢٤ترى نُجب العافين عنك صوادرامُثقّلة منهنّ تشكو الغواربُ
  25. ٢٥حقائبهم مُلئن منك وإنّماحقائبُ تبر ما تُقلُّ النّجائبُ
  26. ٢٦غدوا كلّما مرُّوا بحيّ وبلدةثنو نحو ما مرّت عليه الرّكائب
  27. ٢٧وعاجُوا فأثنوا بالّذي أنت أهلهُولو سكتوا أثنت عليك الحقائبُ