بلغا طيئا جميعا وستى
أبو زبيد الطائيأمويالخفيفمدحالباء
حجم الخط
- بَلِّغا طَيِّئاً جَميعاً وَسَتّىوَلِسَعدٍ مِمّا أَقولُ نصيبُ
- إِنَّهُم إِخوَةٌ أَبوهُم أَبوناغَيرَ دَعوى وَالنائِباتِ تَنوبُ
- قَتَلَتنا سُيوفُ أَزدِ عُمانٍسَفَهاً وَالدُهورُ فيها العَجيبُ
- مِن دَمٍ ضائِعٍ تَغَيَّبَ عَنهُأَقرَبوهُ إِلّا الصَدى وَالجُبوبُ
- يا اِبنَ سَلمى وَلِلنَجِيَّةِ سَلمىوَلَقَد يَبخلُ النَجيبَ وَالنَجيبُ
- لَيتَني مُتُّ إِذ دَعَوتُكُ إِذ تَدعو تَميماً وَلا حَميمٌ يُجيبُ
- لَيتَ شِعري بِكَ اِبنَ أُمِّ عُمَيسٍإِنَّ قَلبي مِمّا شَهِدت مُريبُ
- غِبتُ عَنهُ وَأَنتَ لَم تَكُ عَنهُغائِباً وَالمَليكُ رَبُّ حَسيبُ
- رَكِبوا ما تَهَيَّبَ الناسُ مِنّاقَد غَمَرنا وَعِزُّنا مَرهوبُ