برباعكم يا أهل يثرب حاجي
الشريف المرتضىمملوكيالكاملرومانسيةالياء
- ١بِرباعكمْ يا أهْلَ يثربَ حاجيوعليكُمُ دون الأنامِ مَعاجي
- ٢وَمَتى اِدّلجتُ إلى زيارةِ أرضكمْحَذرَ الوشاةِ فحبّذا إدْلاجي
- ٣كَمْ فيكُمُ لمَنِ الهَوى من شأنِهِمن مَبْسَمٍ رَتِلٍ وطَرْفٍ ساجِ
- ٤ومُحَكَّمٍ في الحسنِ يُكرَعُ عندهُكأسُ الهوى صِرْفاً بغير مزاجِ
- ٥ماذا على مَن ضَنّ دهراً بالنّدىلَو كانَ يوماً ضنَّ بالأحداجِ
- ٦وَيَسوؤُني وهو الّذي في كفِّهِما شئتُ من جَذَلِي ومن إبهاجي
- ٧ويذودنِي وبِيَ الصّدى عن عَذْبِهِفإذا سَقاك سَقاك كلَّ أجاجِ
- ٨وَصْلٌ كعشواءِ الظّلامِ تردّداًوقطيعةٌ تَجري على مِنهاجِ
- ٩يا قاتلَ اللَّه اللّواتِي بِاللّوىأوْرَطنَنا حبّاً وهنّ نواجِ
- ١٠مازلن بِالرّجل الصحيحِ منَ الهَوىحتّى تَعايا فيه كلُّ علاجِ
- ١١يا صاحبَيَّ تنظّرا بِأَخيكماأَنْ تَستَثيرا العيسَ بالأحداجِ
- ١٢حَتّى اِلتَوَتْ هامُ الكَواكب مُيَّلاًوالفجرُ في عَقِبِ الدّجى كسراجِ
- ١٣وَأبِي الظّعائِنِ يومَ رُحْنَ عشيّةًوالبينُ شاهدُنا بغير خِلاجِ
- ١٤لَقد اِحتَوين على قلوبِ معاشرٍخفّتْ كما خفّ القطينُ الناجي
- ١٥ودّعْنَنا من غيرِ علمٍ بالّذيأودَعْنَنا من جاحِمٍ وهّاجِ
- ١٦والرّكبُ بين مغيّضٍ كَمَدَ الهوىفي لُبّهِ أو مُعْولٍ بِنشاجِ
- ١٧يذري دماً من عينِهِ فكأنّهيبكي أحِبّتَهُ من الأوداجِ
- ١٨وَأنا الّذي اِستوطنتُ ذِرْوَةَ هاشمٍوحَلَلْتُ من عدنانَ في الأثباجِ
- ١٩الضّاربين الهامَ في يومِ الوغىوالقائلين الفصْلَ يومَ حِجاجِ
- ٢٠والزّاحمين ترفّعاً وتنزّهاًللطالعات دجىً عن الأبراجِ
- ٢١وَالساحبينَ إِلى ديارِ عدوّهمْأذيالَ كلِّ مُعَضَّلٍ رَجْراجِ
- ٢٢كالبحرِ تَلتمعُ الأسنّةُ والظُّبافي قعرهِ بَدَلاً من الأمواجِ
- ٢٣يحوِي رجالاً لا يبالون الرّدىإلّا ردىً في غير يومِ هياجِ
- ٢٤نبذوا الحياةَ وأمْرَجوا أرواحَهمْبين المنايا أيّما إمراجِ
- ٢٥وأتَوْا على صَهَواتِ جُرْدٍ ضُمَّرٍملأى من الإلجامِ والإسراجِ
- ٢٦أكلَ الغِوارُ لحومَها وتعرّقتْأوصالَها أنيابُ كلِّ فجاجِ
- ٢٧فَأتَتْ كما شاء الشّجاعُ خفائفاًمثلَ القِداحِ تُجيلهُنَّ لحاجِ
- ٢٨قومٌ دفاعُهُمُ النجاةُ لخائفٍوندى أكفّهِمُ اليَسارُ لراجِ
- ٢٩لا يغصبونَ إذا الرّجالُ تَغاصبتْإِلّا العقائلَ مِن عظيمِ التاجِ
- ٣٠وَإِذا الوجوهُ تَكالحتْ حَذر الرّدىفوجوهُهمْ أقمارُ كلِّ عَجاجِ
- ٣١وَمَتى شبيهَهُمُ طلبتَ وجدَتهمْضربوا على أحسابهمْ برِتاجِ
- ٣٢ولقد طلبتُ على العظيمةِ مُسعِداًفرجعتُ منقلباً على أدراجي
- ٣٣ووجدتُ أطمارَ الحفائظ بيننافي كلِّ شارقةٍ إلى إنهاجِ
- ٣٤زَمنٌ عقيمُ الأمّهاتِ من الحِجىفإذا حَمَلْنَ وضعنَهُ لخِداجِ
- ٣٥كم حاملٍ فيه لِعِبْءِ فهاهَةٍمتعثّرٍ بلسانِهِ لَجْلاجِ
- ٣٦غِرٌّ تجرُّ النائباتُ لسانَهُفَإذا اِطمأَنَّ فدائِمُ التّشحاجِ
- ٣٧كَلِفٌ ببيضِ الأُزْرِ لَكن قَد غَدامُتقنّعاً فينا بِعرْضٍ داجِ
- ٣٨وَتَراهُ يَرضى خِفّةً من سُؤْددٍإنْ باتَ يوماً موقَرَ الأعفاجِ
- ٣٩قَد قلتُ للباغِي المروءَة عِندهمْيرمي القليبَ بغيرِ ذاتِ عِناجِ
- ٤٠ماذا تُكلِّفُ ذاَ بطنٍ حائلٍجدّاءَ من دَرٍّ لها ونِتاجِ
- ٤١وَتُريدُ أَنْ تَحظى بِجمّاتِ الغِنىمِن مَعدِنِ الإِقتارِ والإنْفاجِ
- ٤٢وَمِنَ الغَباوةِ أنْ يظنّ مؤمّلٌجُرعَ الإساغَةِ من مِغصٍّ شاجِ