شهد العراق وكل راو بارع
حجم الخط
- شهدَ العراقُ وكلُّ راوٍ بارعٍفيه بفضلِ مدائحي وولائي
- ورووا فكم من مٌنجدٍ ومُغوِّرٍيتْلو مديحي فيكُم وثنائي
- حتى لو استمع الخوامسُ بعضهعند الورود هجرْنَ صفوَ الماءِ
- وجعلت صدق هواك يابن محمدٍوبهاءِ دينِ اللهِ أيَّ بهاء
- أمَلي وذخري بعد كل ذخيرةٍأسْطو ببأسهما على الأعْداء
- فاذا رأيتُ مخيلةً من جفْوةٍخفِتُ العظيمةَ من فسادِ الرَّائي
- كالعاشق الصَّبْوان يوهمهُ الجَفاجنفَ الجنابِ ونظرةَ الاِغْضاءِ
- وأنا الأمينُ الغيب لستُ بجازعٍمن قول واشيةٍ ومَشْي ضَراء
- ألقى الرجالَ على حيائي منهمُمن صحَّتي طَلْقاً بغير حياء
- فاكشفْ غيابة ما جهلتُ حسابهُيا كاشفَ الكُرُباتِ والغَمَّاءِ