أنا بالموت عشت في الأحياء
المكزون السنجاريأيوبيمجزوءرثاءالياء
- ١أَنا بِالمَوتِ عِشتُ في الأَحياءِناعِمَ العَيشِ في الهَوى بِشَقائي
- ٢وَلَهُ بِالبَراءِ مِن عُذَّلي فيهِلَدَيهِ قَد صَحَّ عَقدُ وَلائي
- ٣أَيُّ وَجدٍ بَينَ الوَرى مِثلُ وَجديبِفَنائي وَجَدتُ فيهِ بَقائي
- ٤وَبِذُلّي لَدَيهِ لاقَيتُ عِزّيوَبِفَقري إِلَيهِ نِلتُ غَنائي
- ٥فَهوَ لي صاحِبٌ إِذا أَنا سافَرتُوَفي الأَهلِ أَرأَفُ الحُلَفاءِ
- ٦جامِعٌ لِلنَقيضِ فِيَّ عَلَيهِدونَ قَومي جَعَلتُ وَقفاً هَوائي
- ٧وَلَهُ ما بِهِ وَجَدتُ وُجوديقَبلَ كَوني وَشِدَّتي وَرَخائي