قصائد

نولينا منك الغداة قليلا

الشريف المرتضىمملوكيالخفيففراقاللام

  1. ١نَوِّلِينا منكِ الغداةَ قليلاوصِلِينا فقد هجرتِ طويلا
  2. ٢ودعينا من المَلالِ فما نَعْرفُ مولىً في الحبّ إلّا ملولا
  3. ٣وأطيعي فينا العذولَ فما زِلْتِ تطيعين في المحبّ العذولا
  4. ٤وعِدِينا فربّما علّل الوعد في الماطلين قلباً عليلا
  5. ٥قد مررنا على الدّيار تبدّلْن دثوراً بِجِدّةٍ وخمولا
  6. ٦نَكِرتْها منّا العيونُ فما تعررفُ إلّا رسومَها والطّلولا
  7. ٧وبوادي البَشامِ مَن لو رشفناه شفينا من الفؤاد غليلا
  8. ٨جمع الحسنَ وجهُه فتولّىيحسبَ العارَ كلَّه أن يُنيلا
  9. ٩قلْ لمُغْرٍ بالصّبر وهو خليٌّوجميلُ العذول ليس جميلا
  10. ١٠ما جهلنا أنّ السُّلوّ مريحٌلو وجدنا إلى السّلوِّ سبيلا
  11. ١١جزعت للمشيب جانيةُ الشّيبِ وقالت بئس النّزيلُ نزيلا
  12. ١٢ورأتْ لِمّةً كأنّ عليهاصارماً من مشيبها مسلولا
  13. ١٣راعها لونُه ولم تَرَ لولاعَنَتُ الغانياتِ منه مهولا
  14. ١٤عاينتْ منه والحوادثُ يُنكِرْن طلوعاً لم ترجُ منه أُفولا
  15. ١٥لا تذمّيه فالمشيبُ على طول بقاءِ الفتى يكون دليلا
  16. ١٦إنّ لون الشّباب حال لو اِمتددَ زمانٌ أنّى لها أن تحولا
  17. ١٧لو تخيّرتُ والسّوادُ ردائيما أردتُ البياض منه بديلا
  18. ١٨وحسامُ الشبابِ غير صقيلٍهو أشهى إِليَّ منه صقيلا
  19. ١٩قد طلبنا فما وجدنا عن الشّيبِ محيصاً يُجيرنا أو مُميلا
  20. ٢٠إنّ فخر الملوك والدّين والدّولةِ ألقى عليَّ مَنّاً ثقيلا
  21. ٢١نلتُ منه فوق المُنى وعُدمناقبله مَن يبلّغِ المأمولا
  22. ٢٢فمتى ما مَثَلْتُ بين يديهمدّ ضَبْعِي حتّى شأَوْتُ المُثولا
  23. ٢٣وقراني والشّاهدون كثيرٌمنه ذاك التّرحيبَ والتأهيلا
  24. ٢٤ثمّ أدنى إلى المحلّ الّذي ينظر نحوي فيه المساقون حُولا
  25. ٢٥كلّ يومٍ له صنيعٌ كريمٌكان للدّهر غُرّةً وحجولا
  26. ٢٦وأيادٍ جاءتْ وما بعث العافي إليها من الطِّلاب رسولا
  27. ٢٧مُشرقاتٍ كما نظرتَ الثُّريّاأَرِجاتٍ كما نشقتَ الشَّمولا
  28. ٢٨وولوعٍ بالجود يُجزِلُ إن أعطى نفيساً وإنْ أجاب سؤولا
  29. ٢٩ترك العذرَ للبخيل وكم نححى اِعتذاراً من الملام بخيلا
  30. ٣٠سلْ به إنْ جهلتَ أيّامه الغررَ اللّواتي علّمن فيه الجهولا
  31. ٣١مَن سطا باِبن واصلٍ بعد أنْ كان لملك الملوك خطباً جَليلا
  32. ٣٢لَزَّه في قَرارةٍ تخذ اللُّججةَ منها كهفاً له ومَقيلا
  33. ٣٣في سفينٍ ما كنّ بالأمسِ في أَرْبَقَ إلّا نَجائباً وخيولا
  34. ٣٤وأَلالاً مَذْروبة ودروعاًورماحاً خطّارةً ونُصولا
  35. ٣٥مستجيراً بغمرةِ الماء لا ينوي مقاماً ولا يريد رحيلا
  36. ٣٦كره الموتَ في النّزالِ عزيزاًفاِنثنى هارباً فمات ذليلا
  37. ٣٧والجبال اللّاتي اِعتَصَمْن على كللِ مُريغٍ جعلتهنّ سهولا
  38. ٣٨لَم تَنلها ختلاً وشرٌّ من الخَيْبةِ في الأمر أن تكون خَتولا
  39. ٣٩وأبيها تلك القِلالُ لقد ماطَلْن من بأسك الشّديد مُطولا
  40. ٤٠لم يؤاتين طيّعاتٍ ولكنْزُلْن لمّا أعيَيْتها أن تزولا
  41. ٤١وهلالٌ أرادها غِرَّةً منك فولّى وَما أَصاب فتيلا
  42. ٤٢زار وَهْناً كما تزور ذئاب القاع ليلاً فسالةً ونكولا
  43. ٤٣وَرأى نفسه تهاب من الحربِ جَهاراً فاِختان حرباً غَلولا
  44. ٤٤فتلقّيتَه كمنتظرٍ منهُ طلوعاً وكان يرجو الغُفولا
  45. ٤٥في رجال شمٍّ إِذا رئموا الضَّيمَ أسالوا من الدّماءِ سيولا
  46. ٤٦ألِفوا الطّعنَ في التّرائب واللَّبباتِ شِيباً وصبْيَةً وكهولا
  47. ٤٧فثوى بعد أن مَنَنْتَ عليهفي إسارٍ لولاه كان قتيلا
  48. ٤٨لابساً رِبْقَةَ الحياةِ وقد كان قطوعاً عِقْدَ الحياةِ حَلولا
  49. ٤٩يا أعزّ الورى نِجاراً وخِيماًوَمحلّا وجانباً وقبيلا
  50. ٥٠والّذي عاد كلُّ صعبٍ من السُّؤْدُدِ والمجد في يديه ذَلولا
  51. ٥١شكر اللَّه منك أنّك سَهّلت إلى بيته العتيق الوصولا
  52. ٥٢ورفاق الحجيج لولاك ما كانوا على المشعر الحرامِ نزولا
  53. ٥٣لا ولا عقّروا بخَيْفِ مِنىً نِيباً وجرّوا على المقام ذيولا
  54. ٥٤أنتَ شاطرتهمْ مقيماً بأوطانك ذاك التّكبير والتّهليلا
  55. ٥٥إنّ عيد النّحرِ المبارك قد جاء سريعاً بما تحبّ عجولا
  56. ٥٦فاِغشَه ناعمَ الجوانح جَذْلانَ شروداً في الطيّباتِ دَخولا
  57. ٥٧لا جفاك السّعودُ من كلّ يومٍوتلقّاك بكرةً وأصيلا
  58. ٥٨وَقَضى اللَّه في بقائك في عززٍ عزيزٍ مَرامُه أن يطولا
  59. ٥٩ثمّ أعطاك في الأعزّ وفي الأشرفِ ذاك الرّجاءَ والتّأميلا
  60. ٦٠فلئن أنجبا وطابا فروعاًفبما طبتَ إذ نجبت أصولا
  61. ٦١وعلى مثل ما عهدنا ليوثُ الغاب تمضي قِدْماً عهدنا الشُّبولا