قصائد

آيات مجدك مالها تبديل

بهاء الدين زهيرمملوكيالكاملمدحاللام

  1. ١آياتُ مَجدِكَ مالَها تَبديلُوَعُلُوُّ قَدرِكَ ما إِلَيهِ سَبيلُ
  2. ٢فاقَت صِفاتُكَ كُلَّ جيلٍ قَد مَضىفي العالَمينَ فَكَيفَ هَذا الجيلُ
  3. ٣شَهِدَت لَكَ الأَفعالُ بِالفَضلِ الَّذيكُلُّ الأَنامِ سِواكَ فيهِ دَخيلُ
  4. ٤ذَهَلَ الأَنامُ لِكُلِّ مَجدٍ حُزتَهُلَم يَحوِهِ التَشبيهُ وَالتَمثيلُ
  5. ٥قَد عَزَّ جَيشٌ أَنتَ مِن أُمَرائِهِوَأُمورُ إِقليمٍ إِلَيكَ تَؤولُ
  6. ٦لا العَزمُ مِنكَ إِذا تُلِمُّ مُلِمَّةٌيَوماً يُفَلُّ وَلا الظُنونُ تَفيلُ
  7. ٧وَكَفَفتَ صَرفَ الدَهرِ بَعدَ جِماحِهِفَكَأَنَّما هُوَ مارِدٌ مَغلولُ
  8. ٨يُعزى لَكَ الإِحسانُ غَيرَ مُدافِعٍوَالمُحسِنونَ كَما عَلِمتَ قَليلُ
  9. ٩لا يَبتَغي الراجي إِلَيكَ وَسيلَةًإِلّا الرَجاءَ وَأَنَّكَ المَأمولُ
  10. ١٠حَسبُ اِمرِئٍ قَد فازَ مِنكَ بِمَوعِدٍفَإِذا وَعَدتَ فَأَنتَ إِسمَعيلُ
  11. ١١يامَن لَهُ في الناسِ ذِكرٌ سائِرٌكَالشَمسِ يُشرِقُ نورُها وَتَحولُ
  12. ١٢وَمَواهِبٌ حَضَرِيَّةٌ سَيّارَةٌلايَنقَضي سَفَرٌ لَها وَرَحيلُ
  13. ١٣وَخَلائِقٌ كَالرَوضِ رَقَّ نَسيمُهُفَسَرى وَذَيلُ قَميصِهِ مَبلولُ
  14. ١٤وَتِلاوَةٌ يَجلو الدُجى أَنوارُهاقَد زانَها التَرتيبُ وَالتَرتيلُ
  15. ١٥وَإِذا تَهَجَّدَ في الظَلامِ فَحَسبُهُمِن نورِ غُرَةِ وَجهِهِ قِنديلُ
  16. ١٦مَلَأَت لَطائِفُ بِرِّهِ أَوقاتَهُفَزَمانُهُ عَن غَيرِهِ مَشغولُ
  17. ١٧هَذا هُوَ الخَرَفُ الَّذي لا يُدَّعىهَيهاتَ ماكُلُّ الرِجالِ فُحولُ
  18. ١٨أَيّامُهُ كَسَتِ الزَمانَ مَحاسِناًفَكَأَنَّها غُرَرٌ لَهُ وَحُجولُ
  19. ١٩نَفَقَت لَدَيهِ سوقُ كُلِّ فَضيلَةٍوَالفَضلُ في هَذا الزَمانِ فُضولُ
  20. ٢٠مِن مَعشَرٍ خَيرُ البَرِيَّةِ مِنهُمُكَرُمَت فُروعٌ مِنهُمُ وَأُصولُ
  21. ٢١مَن تَلقَ مِنهُم تَلقَ أَروَعَ ماجِداًأَبَداً يَصولُ عَلى العِدى وَيَطولُ
  22. ٢٢سِيّانِ مِنهُ قَوامُهُ وَقَناتُهُوَرَواؤُهُ وَحُسامُهُ المَصقولُ
  23. ٢٣في مَوقِفٍ خَدُّ الحُسامِ مَوَرَّدٌفيهِ وَأَعطافُ القَناةِ تَميلُ
  24. ٢٤يامَن إِذا بَدَأَ الجَميلَ أَعادَهُفَجَميلُهُ بِجَميلِهِ مَوصولُ
  25. ٢٥مَولايَ دِعوَةُ مَن أَطَلتَ جَفاءَهُوَعَلى جَفائِكَ إِنَّهُ لَوَصولُ
  26. ٢٦يَدعوكَ مَملوكٌ أَراكَ مَلَلتَهُأَنا ذَلِكَ المَملوكُ وَالمَملولُ
  27. ٢٧كُن كَيفَ شِئتَ فَأَنتَ أَنتَ المُرتَضىفَهَوايَ فيكَ هَوايَ لَيسَ يَحولُ
  28. ٢٨أَنا مَن عَلِمتَ وَلا أَزيدُكَ شاهِداًهَل بَعدَ عِلمِكَ شاهِدٌ مَقبولُ
  29. ٢٩أَسَفي عَلى زَمَنٍ لَدَيكَ قَطَعتُهُوَكَأَنَّني لِلفَرقَدَينِ نَزيلُ
  30. ٣٠وَكَأَنَّما الأَسحارُ مِنهُ عَنبَرٌوَكَأَنَّما الآصالُ مِنهُ شُمولُ
  31. ٣١زَمَنٌ يَقِلُّ لَهُ البُكاءُ لِفَقدِهِوَلَوَ اِنَّ دَمعي دِجلَةٌ وَالنيلُ
  32. ٣٢وَإِذا اِنتَسَبتُ بِخِدمَتي لَكَ سابِقاًفَكَأَنَّها لِيَ مَعشَرٌ وَقَبيلُ
  33. ٣٣تَرتَدُّ عَنّي الحادِثاتُ بِذِكرِهاوَكَأَنَّها دوني قَناً وَنُصولُ
  34. ٣٤هَذا هُوَ الأَدَبُ الَّذي أَنشَأتُهُفَاِهتَزَّ مِنهُ رَوضُهُ المَطلولُ
  35. ٣٥رَوضٌ جَنَيتُ الفَضلَ مِنهُ يانِعاًوَهَجَرتُهُ حَتّى عَلاهُ ذُبولُ
  36. ٣٦أَظمَأتُهُ لَمّا جَفَوتَ وَطالَماأَسقَتهُ مِن نُعمى يَدَيكَ سُيولُ
  37. ٣٧وافاكَ إِذ أَقصَيتَهُ مُتَطَفِّلاًياحَبَّذا في حُبِّكَ التَطفيلُ
  38. ٣٨عَطَّلتُهُ لَمّا رَأَيتُكَ مُعرِضاًعَنهُ وَما مِن مَذهَبي التَعطيلُ
  39. ٣٩وَتَهَنَّ عيداً دامَ عيدُكَ عائِداًوَعَلَيهِ مِنكَ جَلالَةٌ وَقَبولُ
  40. ٤٠وَبَقَيتَ مَجدَ الدينِ أَلفاً مِثلَهُوَجَنابُكَ المَأهولُ وَالمَأمولُ
  41. ٤١قَصُرَت عَلَيكَ ثِيابُ كُلِّ مَديحَةٍوَذُيولُهُنَّ عَلى سِواكَ تَطولُ
  42. ٤٢وَاِعلَم بِأَنّي عَن صِفاتِكَ عاجِزٌوَاِعذِر سِوايَ وَما عَساهُ يَقولُ
  43. ٤٣أَنا مَن يَذُمُّ الباخِلينَ وَإِنَّنيبِنَظيرِها إِلّا عَلَيكَ بَخيلُ
  44. ٤٤هَذا هُوَ الدُرُّ الَّذي مِن بَحرِهِمازِلتَ تَبذُلُهُ لَنا وَتُنيلُ