قدمت قدوم البدر بيت سعوده
حجم الخط
- قدمتَ قدوم البدر بيتَ سُعُودِهِوأمرُك عالٍ صاعدٌ كصعودِهِ
- لبستَ سناه واعتليتَ اعتلاءهونأمل أن تحظى بمثل خلودِهِ
- وأقبَلت بحراً زاخراً في مُدُودهعلى متنِ بحرٍ زاخرٍ في مدودِهِ
- وأُقسمُ بالمُعْلِيكَ قدراً ورتبةًلجَودُكَ بالمعروف أضعافُ جودِهِ
- وما رفدُك المحمودُ من رفْد رافدٍتُعَدُّ عيوبٌ جمَّةٌ في رفُودِهِ
- تذوبُ رفودُ البحر بعد جمودهاومالَكَ رفدٌ ذاب بعد جمودِهِ
- وأنت متى جُزْتَ الحدود نفعتناوكم ضرَّ بحرٌ جاز أدنى حُدودِهِ
- وما زلت في كل الأمور تبزُّهُبما يعجز الحُسَّابَ ضبطُ عقودِهِ
- وقد عرفَ البحرُ الذي أنا عارفٌفطأطأ من طغْيانه ومُرُوده
- وأضحى ذَلولاً ظهرُه إذ ركبتهلمجدٍ يبيد الدهْرُ قبل بُيُودِهِ
- ومن أجلك استكسى الشَّمَال برودَهُوأقبل مزفُوفاً بها في بُرُودِهِ
- ولولاك لاستكسى الجنوبَ سلاحَهُفكان ورودُ الحرب دون ورودِهِ
- ولكن رأى سعدَ الكواكب فوقهفسار وديعاً سيرُه كركُودِهِ
- فهنَّأك اللّه السلامةَ قادماًبرغم مُعادِي حَظِّكم وحَسُودِهِ
- فهنَّأك اللّه الكرامةَ خافضاًوفي كلِّ حالٍ يا ابن مجدٍ وعودِهِ
- وبعد فإنِّي المرءُ أجديتُ قاعداًولم يجدِ قبلي قاعدٌ بقعودِهِ
- وما ذاك إلا أنَّ أرْوَعَ ما جداًوَفَى لي بعهدٍ من كريم عهودِهِ
- على أنَّ عَتْبا منه حَوَّلَ حالتيلبعض عُنُودي لا لبعض عُنُودِهِ
- وكان مَحَلِّي في النجود بفضلهفبدَّلني أغوارَهُ من نجودِهِ
- فهل قائل عني له متوسّلٌبلين سجاياه ومجد جُدُودِهِ
- لعبدك حقٌّ بالتَّحَرُّم واجبٌأبى لك طيبُ الخِيم لؤمَ جحودِهِ
- وفي جيده طوقٌ لنعماك لازِبٌأبى ربُّه إلا قيامَ شهودِهِ
- وأنت الذي يأبى انحلال عقودهوإن كان لا يأبى انحلال حُقُودِهِ
- فَجَدِّدْ له نعمى بعفوٍ ونائلٍفما زلتَ أعْنَى سَيِّدٍ بمسودِهِ
- وبشرى من البِشْرِ الجميل فلم يزليبشّر بالصبْح انبلاجُ عمودِهِ
- خَصصتُ وأَثنى بالعموم ولم أكنكصاحب نومٍ هبَّ بعد هجودِهِ
- ولكنَّني بدَّأتُ أبلَجَ لم أزلأقاتل أسباب الردى بجنودِهِ
- بقيتم بني وهبٍ برغم عدوكموشدة بلواه وطول سهودِهِ
- ولا برحت بيضُ الأيادي عليكُمُومنكمْ مدى بيض الزمان وسودِهِ
- دُفِعْتُمْ إلى مُلكٍ كثيرٍ سدُودُهفعادت فُتوح الملك ضِعْفَيْ سُدودِهِ
- بكيْدٍ لكم قد زايلته غُمُودهيؤيِّدُهُ كيْدٌ لكم في غمودِهِ
- وألفيتُمُ المرْعى كثيراً أُسُودُهُفأَنصفتُمُ خِرْفانه من أسودِهِ
- ولم يركم أمرٌ طلبتُمْ صلاحهتَكأَّدَكم ما دونه من كَئُودِهِ
- فأعرض عنّا كلُّ شرٍ بوجههوأقبل وجه الخير بعد صدودِهِ
- فزاد مُصَلِّينا بكم في رُكُوعهزاد مصلينا بكم في سجودِهِ
- ألا لا عدمنا طِبَّكُمْ وشفاءهفقد بردت أحشاؤنا بِبَرُودِهِ
- ولا عدم العرفُ الذي تصنعونهمِداداً نُفُودُ البحر قبل نفودِهِ
- إليكُمْ رأى الراجي مَشَدَّ قُتُودِهِوفيكم رأى الساري محطَّ قُتُودِهِ
- أتاكم ولم يشفعْ فلقَّاه طَوْلُكُمْنسيئاتِ ما رَجَّاه قبل نُقُودِهِ
- وقد كان تأميلُ النفوس مُقَيَّداًفأطلقتُمُ تأميلَها من قيودِهِ