قصائد

قدمت قدوم البدر بيت سعوده

ابن الروميعباسيالطويلمدحالدال

  1. ١قدمتَ قدوم البدر بيتَ سُعُودِهِوأمرُك عالٍ صاعدٌ كصعودِهِ
  2. ٢لبستَ سناه واعتليتَ اعتلاءهونأمل أن تحظى بمثل خلودِهِ
  3. ٣وأقبَلت بحراً زاخراً في مُدُودهعلى متنِ بحرٍ زاخرٍ في مدودِهِ
  4. ٤وأُقسمُ بالمُعْلِيكَ قدراً ورتبةًلجَودُكَ بالمعروف أضعافُ جودِهِ
  5. ٥وما رفدُك المحمودُ من رفْد رافدٍتُعَدُّ عيوبٌ جمَّةٌ في رفُودِهِ
  6. ٦تذوبُ رفودُ البحر بعد جمودهاومالَكَ رفدٌ ذاب بعد جمودِهِ
  7. ٧وأنت متى جُزْتَ الحدود نفعتناوكم ضرَّ بحرٌ جاز أدنى حُدودِهِ
  8. ٨وما زلت في كل الأمور تبزُّهُبما يعجز الحُسَّابَ ضبطُ عقودِهِ
  9. ٩وقد عرفَ البحرُ الذي أنا عارفٌفطأطأ من طغْيانه ومُرُوده
  10. ١٠وأضحى ذَلولاً ظهرُه إذ ركبتهلمجدٍ يبيد الدهْرُ قبل بُيُودِهِ
  11. ١١ومن أجلك استكسى الشَّمَال برودَهُوأقبل مزفُوفاً بها في بُرُودِهِ
  12. ١٢ولولاك لاستكسى الجنوبَ سلاحَهُفكان ورودُ الحرب دون ورودِهِ
  13. ١٣ولكن رأى سعدَ الكواكب فوقهفسار وديعاً سيرُه كركُودِهِ
  14. ١٤فهنَّأك اللّه السلامةَ قادماًبرغم مُعادِي حَظِّكم وحَسُودِهِ
  15. ١٥فهنَّأك اللّه الكرامةَ خافضاًوفي كلِّ حالٍ يا ابن مجدٍ وعودِهِ
  16. ١٦وبعد فإنِّي المرءُ أجديتُ قاعداًولم يجدِ قبلي قاعدٌ بقعودِهِ
  17. ١٧وما ذاك إلا أنَّ أرْوَعَ ما جداًوَفَى لي بعهدٍ من كريم عهودِهِ
  18. ١٨على أنَّ عَتْبا منه حَوَّلَ حالتيلبعض عُنُودي لا لبعض عُنُودِهِ
  19. ١٩وكان مَحَلِّي في النجود بفضلهفبدَّلني أغوارَهُ من نجودِهِ
  20. ٢٠فهل قائل عني له متوسّلٌبلين سجاياه ومجد جُدُودِهِ
  21. ٢١لعبدك حقٌّ بالتَّحَرُّم واجبٌأبى لك طيبُ الخِيم لؤمَ جحودِهِ
  22. ٢٢وفي جيده طوقٌ لنعماك لازِبٌأبى ربُّه إلا قيامَ شهودِهِ
  23. ٢٣وأنت الذي يأبى انحلال عقودهوإن كان لا يأبى انحلال حُقُودِهِ
  24. ٢٤فَجَدِّدْ له نعمى بعفوٍ ونائلٍفما زلتَ أعْنَى سَيِّدٍ بمسودِهِ
  25. ٢٥وبشرى من البِشْرِ الجميل فلم يزليبشّر بالصبْح انبلاجُ عمودِهِ
  26. ٢٦خَصصتُ وأَثنى بالعموم ولم أكنكصاحب نومٍ هبَّ بعد هجودِهِ
  27. ٢٧ولكنَّني بدَّأتُ أبلَجَ لم أزلأقاتل أسباب الردى بجنودِهِ
  28. ٢٨بقيتم بني وهبٍ برغم عدوكموشدة بلواه وطول سهودِهِ
  29. ٢٩ولا برحت بيضُ الأيادي عليكُمُومنكمْ مدى بيض الزمان وسودِهِ
  30. ٣٠دُفِعْتُمْ إلى مُلكٍ كثيرٍ سدُودُهفعادت فُتوح الملك ضِعْفَيْ سُدودِهِ
  31. ٣١بكيْدٍ لكم قد زايلته غُمُودهيؤيِّدُهُ كيْدٌ لكم في غمودِهِ
  32. ٣٢وألفيتُمُ المرْعى كثيراً أُسُودُهُفأَنصفتُمُ خِرْفانه من أسودِهِ
  33. ٣٣ولم يركم أمرٌ طلبتُمْ صلاحهتَكأَّدَكم ما دونه من كَئُودِهِ
  34. ٣٤فأعرض عنّا كلُّ شرٍ بوجههوأقبل وجه الخير بعد صدودِهِ
  35. ٣٥فزاد مُصَلِّينا بكم في رُكُوعهزاد مصلينا بكم في سجودِهِ
  36. ٣٦ألا لا عدمنا طِبَّكُمْ وشفاءهفقد بردت أحشاؤنا بِبَرُودِهِ
  37. ٣٧ولا عدم العرفُ الذي تصنعونهمِداداً نُفُودُ البحر قبل نفودِهِ
  38. ٣٨إليكُمْ رأى الراجي مَشَدَّ قُتُودِهِوفيكم رأى الساري محطَّ قُتُودِهِ
  39. ٣٩أتاكم ولم يشفعْ فلقَّاه طَوْلُكُمْنسيئاتِ ما رَجَّاه قبل نُقُودِهِ
  40. ٤٠وقد كان تأميلُ النفوس مُقَيَّداًفأطلقتُمُ تأميلَها من قيودِهِ