للناس عيد ولي عيدان في العيد
ابن الروميعباسيالبسيطالدال
- ١للناس عِيدٌ وَلي عِيدانِ في العِيدِإذا رأيْتُكَ يا ابن السَّادَةِ الصِّيدِ
- ٢إذا هُمُ عَيَّدُوا عِيديْن في سَنَةٍكانت بوجهك لي أيامُ تَعْييدِ
- ٣قالوا اسْتَهَلَّ هِلالُ الفطْر قلتُ لهموجْهُ الأمير هلالٌ غيرُ مفْقُودِ
- ٤بدا الهلالُ الذي اسْتقبْلتُ طَلْعَتهمُقابَلاً بهلالٍ منك مَسْعودِ
- ٥أجْدِدْ وأخْلِقْ كلا العيديْنِ في نِعَمٍتأبَى لهنَّ الليالي غير تجديدِ
- ٦إن قاد صنُوُكَ جَيْشَ العيدِ عُقْبَتَهُفما اخْتَلَلْتَ لفقْدِ الجيش في العيدِ
- ٧بلْ لوْ تَوَحَّدْتَ دون النَّاسِ كُلّهمُكنتَ الجميع وكانوا كالمواحِيدِ
- ٨عليك أُبَّهَةُ التأمِيرِ واقِعَةٌلا بالجنود ولا بالضُّمَّرِ القُودِ
- ٩أنتَ الأميرُ الذي ولَّتْهُ هِمَّتُهُبغير عهدٍ من السلطان معْهُودِ
- ١٠ولايةً ليس يجْبي المالَ صاحِبُهابل الرَّغِيبَيْنِ من حَمْدٍ وتَمجيدِ
- ١١هل الأميرُ سِوَى المُعْدِي بنائلهعلى عَداءِ صُرُوفِ البيض والسُّودِ
- ١٢وأنتَ تُعْدِي عليها كلَّما ظَلَمَتْيا ابْنَ الكرام بِرِفْدٍ منك مَرْفُودِ
- ١٣فَلْيصنع العَزْلُ والتَّأميرُ ما صنعافأنت ما عشْتَ والي إمْرَةِ الجُودِ
- ١٤تِلْكَ الإمارةُ أعْلاها مُؤَمِّرُهَاأنْ يملِكَ الناسُ منها حَلَّ مَعْقُودِ
- ١٥عَطيَّةُ اللّه لا يَبْتَزُّهَا أحَدٌليستْ كشيء مُعادٍ ثمَّ مَردُودِ
- ١٦لو كنتَ أزمانَ وَأْدِ الناسِ ما وَأَدُواأحْيا سَماحُك فيهمْ كُلَّ مَوْؤودِ
- ١٧فما يضرُّك ما دار الزمانُ بهوأنت حَالَيْكَ في سِرْبالِ مَحْسُودِ
- ١٨هذا على أنه لا فَرْقَ بينكماوَحُقَّ ذلك والعُودانِ من عُودِ
- ١٩أضْحى أخوكَ على رَغْمِ العِدَا جَبَلاًينُوءُ منك بركْنٍ غير مَهْدودِ
- ٢٠تَظاهَرَانِ على تَقْوَى إلهِكُماكلا الظَّهيرَيْنِ مَعْضُودٌ بمعضُودِ
- ٢١فالشَّمْلُ مُجْتَمِعٌ والشِّكْلُ مؤْتَلِفٌوالأزْرُ بالأزر مَشْدُودٌ بمشدودِ
- ٢٢والمِرتَّانِ إذا ما الْتَفَّتا وَفَتابمُسْتَمِرٍّ من الأمْراسِ مَمْسُودِ
- ٢٣ما زادَ كلُّ ظَهِيرٍ أمْرَ صاحِبهِبأمْرِهِ غير تَثْبِيتٍ وتأْبيدِ
- ٢٤كَلاً ولا زاد كلٌ مَجْدَ صاحبهبمجدِهِ غير تَوْطِيدٍ وتشْيِيدِ
- ٢٥فالعِزُّ عِزُّكما والمجْدُ مَجْدُكماومَنْ أبَى ذاك مَوْطُوءُ اللَّغَاديدِ
- ٢٦كُلٌّ يرى لأخيه فَضْلَ سُؤْددِهِوكنْتُما أهْلَ تفْضِيلٍ وتَسْويدِ
- ٢٧مات التَّحاسُدُ والأضغانُ بَيْنَكمافماتَ كلُّ حَسُودٍ موْتَ مَكْمُودِ
- ٢٨وَرُدَّ كلُّ تَميمٍ كان ينْفُثُهُراقي الوُشاةِ فَعَضُّوا بالجلاميدِ
- ٢٩لا زال شمْلَ اجْتِمَاعٍ شَمْلُ أمرِكماوشمْلُ أمْر الأعادِي شَمْلَ تَبْدِيدِ
- ٣٠إن قِيلَ سَيْفَان يأبى الغِمْدُ جمْعَهُمافأنْتُما مُنْصَلا سَلٍّ وتجْريدِ
- ٣١لا تُحْوَجانِ إلى غِمْدٍ يضُمُّكماكِلاكُما الدَّهرَ سَيْفٌ غير مغْمُودِ
- ٣٢مُجَرَّدانِ على الأعْداءِ قد رَغِباعن الجفُون إلى هامِ الصَّناديدِ
- ٣٣مُؤلَّفَان لنصر الله قد شُغِلاعن التَّباغي بطاغُوتٍ ومِرِّيدِ
- ٣٤ما في الحُسَامَيْن مأمُورٌ بصاحبهعليكما بِرِقابِ العُنَّدِ الحِيدِ
- ٣٥للسَّيْفِ عن قَطْعِ سَيْفٍ مثْلِهِ ذَكَرٍمَنْدُوحَةٌ في رقاب ذاتِ تَأْوِيدِ
- ٣٦فَلْيُعْنَ بِالمَثلِ المضْرُوب غَيْرُكمافليس مَعْناكُما فيه بموْجُودِ
- ٣٧لا تَعْجَبَا من خِصَامي عنْكُما مَثَلاًقدْ أبَّدَتْهُ الليالِي أيَّ تأبيدِ
- ٣٨هذا لِذاك وهذا بعْدهُ قَسَمٌبِمَشْهَدٍ من جَلال اللّه مشْهودِ
- ٣٩ما اليومُ يمْضي وعيني غَيْرُ فائزةٍبِحَظِّهَا منْك في عُمْري بِمعْدُودِ
- ٤٠لكِنْ تطاوَلَتِ الشكْوى بِقائدَتيفكنتُ شهْراً وحالي حالُ مَصْفُودِ
- ٤١شُغِلْتُ عنك بِعُوَّارٍ أكابِدُهُلا بالملاهي ولا ماءِ العَناقيدِ
- ٤٢ولو قَعَدْتُ بلا عذْرٍ لَمَهَّدَ ليجَميلُ رَأيك عُذْري أيَّ تَمْهِيدِ
- ٤٣قاسيْتُ بعدَك لا قاسيَت مِثْلَهُمانَهارَ شكْوى يُبَاري ليْلَ تَسْهِيدِ
- ٤٤أُمْسِي وأُصْبِحُ في ظَلْماءَ من بَصَريفَما نَهَارِيَ مِنْ لَيْلي بمَحْدُودِ
- ٤٥كَأَنَّني منْ كِلا يَوْمِي وليْلَتهفي سَرْمَدٍ من ظلام الليل ممدودِ
- ٤٦إذا سَمعتُ بِذِكْرِ الشمْسِ آسَفَنِيفَصَعَّدَتْ زَفَراتي أيَّ تصْعِيدٍ
- ٤٧وليس فَقْدُ ضِياء الشمس أَجْزَعَنيبل فَقدُ وجهك أوْهَى رُكْنَ مَجْلُودي
- ٤٨لا يَطْمَئنُّ بجْنبِي لِينُ مُضْطَجَعٍوما فراشُ أخي شكْوى بممهودِ
- ٤٩أرْعى النُّجومَ وأنَّى لي بِرِعْيَتِهَاوطَرَفُ عيْني في أسْرٍ وتَقْيِيدِ
- ٥٠وإنَّ مَنْ يَتَمَنَّى أن يُوَاتِيَهُرَعْيُ النُّجوم لَمَجْهُودُ المجاهيدِ
- ٥١وضاقَت الأرْضُ بي طُرَّاً بما رَحُبَتْفصارَ حَظِّي منْها مِثْلَ مَلْحُودي
- ٥٢فلم تَكُنْ راحَتي إلا مُلاحَظَتيإيَّاكَ عن فكْر قلْب جدِّ مَجْهُودِ
- ٥٣وكمْ دَعَوْتُك والعَزَّاءُ تَعْصبُنيوأنتَ غايةُ مَدْعَى كلِّ منْجُودِ
- ٥٤وقد تبدلتُ من بَلْواي عافيةًبحمْد رَبٍّ على الحاليْنِ مَحْمُودِ
- ٥٥فافتح لعبدك بابَ العُذْر إنَّ لهُقدْماً بلُطفكَ باباً غير مسدُودِ
- ٥٦يا من إذا البابُ أعْيا فتْحُ مُقْفَلِهِألقى الدُّهاةُ إليْه بالمقاليدِ
- ٥٧بنَجم رَأْيك تُجْلَى كُلُّ داجيةٍيُبَلَّدُ النجْمُ فيها كُلَّ تَبْلِيدِ
- ٥٨فإنْ تماريْتَ في عُذْري وَصحَّتِهفاجْعَلْه غُفْرَانَ ذنْب غير مجْحُودِ
- ٥٩وما تعاقبُ إنْ عاقبْتَ من رَجُلٍبسَوْطه دُونَ سَوْط النَّقْم مَجْلُودِ
- ٦٠حسْبي بجُرْمي إلى نفْسي مُعاقبةًإن كنتُ أطردْتُ نفسي غير مطرودِ
- ٦١فإنْ عَفَوْتَ فما تنْفَكُّ مُرْتَهناًشكْراً بتقليد نُعْمَى بعْدَ تقليدِ
- ٦٢تُطَوِّقُ المَنَّ يُوهي الطَّود مَحْملُهُوإنَّهُ لَخَفيفُ الطوْق في الجِيدِ
- ٦٣تَمُنُّ ثم تَفُكُّ المنَّ مجْتَهِداًعن الرَقابِ فيأبى غيْرَ تَوْكِيدِ
- ٦٤وإن سطوْتَ فكَمْ قَوَّمْتَ ذا أَوَدٍتَقْوِيمَ لَدْنٍ من الخطِّيِّ أمْلُودِ
- ٦٥يا ابْنَ الأكارم خذْها مِدْحَةً صدرَتْعن موْرِدٍ لك صَافٍ غيْرِ موْرُودِ
- ٦٦لا فضْل فيه سِوَى ما أنْت مُفْضِلَهُفَشُرْبُ غيرك منْه شُرْبُ تَصْرِيدِ
- ٦٧مَكْنُونُ وُدٍّ تَوَخَّاك الضَّمِيرُ بهولم يزاحِمْكَ فيه شِرْكُ مَوْدُودِ
- ٦٨تَوْحِيدُ مَدْحِك دون الناس كلِّهمُسِيَّانِ عنْدي وإخْلاصي وتوْحِيدي
- ٦٩وما قَصَدْتُ سِوَى حَظِّي ومَسْعَدَتيولسْت في ذاك محْفُوفاً بتَفْنِيدِ
- ٧٠أنت الذي كلَّما رُمْتُ المديح لهأجابني وضميري غيْرُ مَكْدُودِ
- ٧١بَحْرِي بِبَحْرِك مَمْدُودٌ فحُقَّ لهألّا يُرى الدَّهْرَ إلا غير مَثْمُودِ
- ٧٢أمْدَدْتَ شِعْري بأَمْدَادٍ مظاهَرَةٍمن المناقب لا تُحْصَى بِتعديدِ
- ٧٣وما رَمَيْتُكَ من وُدِّي بخاطئةٍمِنِّي ولا فَلْتَةٍ عن غير تَسْدِيدِ