لهوت عن وصف الطلول الدارسه
حجم الخط
- لهوتُ عن وصف الطلول الدارسَهْبروضِةِ عذراءَ غير عانسَهْ
- جادتْ لها كل سماءٍ راجسهرائحة بالغيث أو مُغالسه
- فأصبحتْ من كل وشيٍ لابسهخضراءَ ما فيها خَلاة يابسه
- كأنما الألسنُ عنها لاحسهضاحكة النوار غير عابسه
- كأنها معشوقة مُؤانسهفيها شموسٌ للبهارِ وارسه
- كأنها جَماجم الشَمامسهذوي القدود من ذوي القَمامسه
- تروقك النَورة منها الناكسهبعينِ يقظى وبجيدِ ناعسه
- لؤلؤةُ الطَّلِّ عليها قارسهوخُرَّمٌ في صبغة الطيالسه
- يحكي الطَواويس غدت مطاوِسهكأنما تلك الفروع المائسه
- تَغْمسها في اللازوَرْد غامسهوصفوة النعمان والقوابسه
- من ناصع الحمرة رَيّا قالسهتكاد تحت الظلمات الدامسه
- تهوي إليها كل كفٍّ قابسهلنعمة الخُلة والمجالسه
- في نفس من شمْألٍ مسالسهليِّنة الهَزهاز لا معافسه
- نَضّاخة بالطَل غير رامسهوالجدُّ عالٍ والكؤوس كائسه
- دع ذا وذُدْ عنك الهموم الهالسهونهسَ ذُؤبان الخطوب الناهسه
- بِمدرهٍ كلتا يديه تارسهيأوي إلى عادية قُدامسه
- جذْل حكاكٍ في الأمور المائسهذي شهب ترمى بها الأبالسه
- خلافةُ الله بها مُرادِسَهأقلامُهُ كفءُ الرماح الداعسه
- عند الخطوب والحروب الضارسهمن آل وهبٍ طالت المقايسه
- وقل لأهل الأعينِ المشاوِسههل نابسٌ يبرز لي أو نابسه
- أو هامس يُكذِبُني أو هامسهعزَّ القضاءُ الأيديَ المُخالسه
- أضحتْ وما يَندِس قولي نادسهنفسُ أبي مُحمدٍ منافسه
- في كل مجد وله مُلابسهوللمساعي دونه ممارِسه
- وللوصايا والنهَى مُدارسهوللعلوم كلها مُداوِسه
- بل للغيوب في الصدور جائسهكأنما السبعة غير الطامسه
- جارية عن أمرها وكانسهمن علمها بالخطرات الهاجسه
- لا تخطىء المكنونَ وهي حادسهيا لكِ نفساً ما لها مجانسَه
- بكل وحشيٍّ جميلٍ آنسَهمن كل مألوفٍ قبيح شامسه
- تقوم بالفادح وهي جالسهوافيةً بالعهد غير خائسه
- مبخوسةً في الشكر غير باخسهفي العرف تُسْديه ولا مماكسه
- كَيّسة في ذاك لا مُكايسهماركَسَتْها في ضلال راكسه
- ولا تعدَّت سنَناً مُشاخسهليست لها شريكة مشاكسه
- من ذاتها بالمنفساتِ نافسَهْنفسُ كريمٍ للعلا مُلامسه
- وفي الغِمار دونها مغامسهفيه سجايا للعطايا ناخسه
- فوَفرُهُ في وقعاتٍ حامسهووفْدُه في هَيسَاتٍ هائسه
- نالت يداه كلَّ كفٍّ يائسهففات طَولاً كلَّ كفٍّ لامسه
- ومر يجري والجياد خانسهليست له دون قصيٍّ حابسه
- ولا لَهُ دون عليٍّ عاكسهأشهمُ من نجم السماء الخامسه
- أكرم من نجم السماء السادسهأذكى حجًا من هِرْمس الهرامسه
- أنكا شَبا من ضَيغمٍ خُنابسهأعذب من صفو النِّطاف القارسه
- من غير أن تبأسَ منه بائسهقد أفلتْ عنك النجومُ الناحِسَه
- فلا تخف تعس الجدود التاعسهقد كَذّب اللَه النفوس اليائسه
- بشيمةٍ منه وكفٍّ آئسهما برِحتْ للمكرمات سائسه
- وللغُروس المثمرات غارسهغاذيةً أطفالَهنّ كانسه
- عينٌ من اللَّه عليها حارسهفإنها في كل فضل رائسه
- دونكها من صنعةِ الفَلافسهوانظر أجمَّتك الأكفُّ الخالسه
- هل أرضتِ النحلُ الشفاه اللائسهجزاءَ ما أضحتْ وأمست جارسه