أسائل عنها الركب وهي مع الركب
الأرجانيأندلسيالطويلرومانسيةالباء
- ١أُسائِلُ عنها الرَّكْبَ وهْيَ معَ الرَّكْبِوأطلُبُها من ناظرِي وهي فيي القلبِ
- ٢وما عادةُ الأيّام إن رُحْتُ عاتباًعليهنّ أن يُهدِينَ عُتْبَي إلى عَتْبي
- ٣تَعلّق بينَ الهَجْرِ والوَصْلِ مُهْجَتيفلا أَرَبى في الحُبِّ أقضِي ولا نَحْبي
- ٤وما غَرَّني داعي الهوى غيرَ أنّنينظَرْتُ فأصباني بعَينَيْه مَنْ يُصْبي
- ٥أَحِنُّ إلى طَيْفِ الأحبّةِ سارياًودونَ سُراهُ نَبْوةُ الجَفْنِ والجَنْب
- ٦فما للنّوى لا يَعْتري غيرَ مُغْرَمٍكأنّ النّوى صَبٌ منَ النّاسِ بالصَبَ
- ٧إذا ما تَصافيْنا سعَى الدّهْرُ بينناوصارَ التَلاقي دون مُمتنعٍ صَعْب
- ٨فللهِ رَبْعٌ من أُميمةَ عاطِلٌتُوشّحُه الأنداءُ باللُؤلُؤ الرّطْب
- ٩جعلتُ به قَيدَ الركائب وَقفةًإذا شاء رَبْعُ الحَيّ طالتْ على صحْبي
- ١٠رَمْيتُ مُحَيّا دارِهم عن صَبابةٍبسافِحةِ الإنسانِ سافحةِ الغَرْب
- ١١أُروِى بها خَدّي وفي القلبِ غُلَّتيوقد يَتخطَّى الغيثُ أمكنةَ الجَدْب
- ١٢ويا صاح أسعِدْني بجرْعاء مالكٍوإن نَزَلتْ سَمْراءُ في الحيّ من كعْب
- ١٣وسِرْ نتعلَلْ بالحديثِ عنِ الهَوىونُسنِدْ إلى أحبابِنا أَثَرَ الحُبّ
- ١٤ولا تتَعَجبْ أنني عشْتُ بعدَهمفإنّهم روحي وقد سكنوا قلبي
- ١٥وخَرْقٍ خَرَقْنَ العِيسُ بالوفدِ عُرضَهوألفَيْنَ نجداً عن مناكِبها النُّكْب
- ١٦ونحن بسفْحِ القارتَيْنِ عن الحِمَىجُنوحٌ نَلُفُّ البيدَ شُهْباً على شُهْب
- ١٧على كُلِّ مَسبوقٍ به الطَّرفُ ضامرٍكأنّ مَجالَ النِّسْعِ منه على جَأب
- ١٨وحَرْفٍ تَجوبُ القاعَ والوهدَ والرُّباكحَرْفٍ مُديم الرَّفْعِ والجَّرِ والنَّصْب
- ١٩نجائبُ يَقدحنَ الحصَى كُلَّ ليلةٍكأنّ بأيديها مَصابيحَ للرّكْب
- ٢٠كأنّ نُجومَ اللّيلِ مَدّ طريقناتُرامِي بها أيدِي الغُرَيرِيّةِ الصُّهْب
- ٢١كأنّ شهابَ الدّينِ لما سَرتْ بناإليه المطايا تُبدِلُ البُعْدَ بالقُرب
- ٢٢تَهاوَتْ صِغارُ الشُّبِ تَهْدِيشَطْرَ الكبيرِ من الشُّهب
- ٢٣إذا ما شهابَ الدّينِ زارتْ رِكابُنافَقُلْ في سُرَى الصّادي إلى المنهلِ العذب
- ٢٤إلى مَلِكٍ نَدْبٍ جزيلٍ نَوالهُوهل يَقْصِدُ الرّاجي سوى ملكٍ ندب
- ٢٥نَمومٍ على جَزْلِ العَطيةِ بِشرُهُويُعرِبُ أُثْرُ السّيفِ عن جودةِ الضّرب
- ٢٦أمَرّ على صَرْفِ الزمانِ مَريرَهُويُعرِبُ أُثْرُ السّيفِ عن جودةِ الضّرب
- ٢٧عَواقبُ ما يأتي مَواقِعُ طَرفْهِفآثارُهُ أبقَى بقاءً من القُضْب
- ٢٨هو ابنُ رئيسِ الدّين والمُقتدَى بهبوَضْعِ هناءِ المُلْكِ في مَوضِعِ النُّقب
- ٢٩يَسوسُ الرّعايا بالمنايا وبالمُنَىويَغْزو الأعادي بالكتائبِ والكُتب
- ٣٠فما مِن أبٍ وابْنٍ شَبيهُهما عُلاًرأى النّاسُ في سِلْمٍ من الدّهرِ أو حَرب
- ٣١هما عُذْرُ هذا الدّهرِ عن كلِ فارِطٍولولاهُما ما كانَ مُغتفَرَ الذّنب
- ٣٢فَدُوما معاً في المُلْكِ ما هَبَّ ساجِعاًعلى مَنبرِ الأيكِ الخَطيبُ من الخُطب
- ٣٣فهذا زمانٌ أنتُما خَيْرُ أهلِهوأشرارهُ إنْ عُدَّ تُربي على التُّرب