أسائل عنها الركب وهي مع الركب
الأرجانيأندلسيالطويلرومانسيةالباء
حجم الخط
- أُسائِلُ عنها الرَّكْبَ وهْيَ معَ الرَّكْبِوأطلُبُها من ناظرِي وهي فيي القلبِ
- وما عادةُ الأيّام إن رُحْتُ عاتباًعليهنّ أن يُهدِينَ عُتْبَي إلى عَتْبي
- تَعلّق بينَ الهَجْرِ والوَصْلِ مُهْجَتيفلا أَرَبى في الحُبِّ أقضِي ولا نَحْبي
- وما غَرَّني داعي الهوى غيرَ أنّنينظَرْتُ فأصباني بعَينَيْه مَنْ يُصْبي
- أَحِنُّ إلى طَيْفِ الأحبّةِ سارياًودونَ سُراهُ نَبْوةُ الجَفْنِ والجَنْب
- فما للنّوى لا يَعْتري غيرَ مُغْرَمٍكأنّ النّوى صَبٌ منَ النّاسِ بالصَبَ
- إذا ما تَصافيْنا سعَى الدّهْرُ بينناوصارَ التَلاقي دون مُمتنعٍ صَعْب
- فللهِ رَبْعٌ من أُميمةَ عاطِلٌتُوشّحُه الأنداءُ باللُؤلُؤ الرّطْب
- جعلتُ به قَيدَ الركائب وَقفةًإذا شاء رَبْعُ الحَيّ طالتْ على صحْبي
- رَمْيتُ مُحَيّا دارِهم عن صَبابةٍبسافِحةِ الإنسانِ سافحةِ الغَرْب
- أُروِى بها خَدّي وفي القلبِ غُلَّتيوقد يَتخطَّى الغيثُ أمكنةَ الجَدْب
- ويا صاح أسعِدْني بجرْعاء مالكٍوإن نَزَلتْ سَمْراءُ في الحيّ من كعْب
- وسِرْ نتعلَلْ بالحديثِ عنِ الهَوىونُسنِدْ إلى أحبابِنا أَثَرَ الحُبّ
- ولا تتَعَجبْ أنني عشْتُ بعدَهمفإنّهم روحي وقد سكنوا قلبي
- وخَرْقٍ خَرَقْنَ العِيسُ بالوفدِ عُرضَهوألفَيْنَ نجداً عن مناكِبها النُّكْب
- ونحن بسفْحِ القارتَيْنِ عن الحِمَىجُنوحٌ نَلُفُّ البيدَ شُهْباً على شُهْب
- على كُلِّ مَسبوقٍ به الطَّرفُ ضامرٍكأنّ مَجالَ النِّسْعِ منه على جَأب
- وحَرْفٍ تَجوبُ القاعَ والوهدَ والرُّباكحَرْفٍ مُديم الرَّفْعِ والجَّرِ والنَّصْب
- نجائبُ يَقدحنَ الحصَى كُلَّ ليلةٍكأنّ بأيديها مَصابيحَ للرّكْب
- كأنّ نُجومَ اللّيلِ مَدّ طريقناتُرامِي بها أيدِي الغُرَيرِيّةِ الصُّهْب
- كأنّ شهابَ الدّينِ لما سَرتْ بناإليه المطايا تُبدِلُ البُعْدَ بالقُرب
- تَهاوَتْ صِغارُ الشُّبِ تَهْدِيشَطْرَ الكبيرِ من الشُّهب
- إذا ما شهابَ الدّينِ زارتْ رِكابُنافَقُلْ في سُرَى الصّادي إلى المنهلِ العذب
- إلى مَلِكٍ نَدْبٍ جزيلٍ نَوالهُوهل يَقْصِدُ الرّاجي سوى ملكٍ ندب
- نَمومٍ على جَزْلِ العَطيةِ بِشرُهُويُعرِبُ أُثْرُ السّيفِ عن جودةِ الضّرب
- أمَرّ على صَرْفِ الزمانِ مَريرَهُويُعرِبُ أُثْرُ السّيفِ عن جودةِ الضّرب
- عَواقبُ ما يأتي مَواقِعُ طَرفْهِفآثارُهُ أبقَى بقاءً من القُضْب
- هو ابنُ رئيسِ الدّين والمُقتدَى بهبوَضْعِ هناءِ المُلْكِ في مَوضِعِ النُّقب
- يَسوسُ الرّعايا بالمنايا وبالمُنَىويَغْزو الأعادي بالكتائبِ والكُتب
- فما مِن أبٍ وابْنٍ شَبيهُهما عُلاًرأى النّاسُ في سِلْمٍ من الدّهرِ أو حَرب
- هما عُذْرُ هذا الدّهرِ عن كلِ فارِطٍولولاهُما ما كانَ مُغتفَرَ الذّنب
- فَدُوما معاً في المُلْكِ ما هَبَّ ساجِعاًعلى مَنبرِ الأيكِ الخَطيبُ من الخُطب
- فهذا زمانٌ أنتُما خَيْرُ أهلِهوأشرارهُ إنْ عُدَّ تُربي على التُّرب