غدا ابنا وائل ليعاتباني
حجم الخط
- غَدا اِبنا وائِلٍ لِيُعاتِبانيوَبَينَهُما أَجَلُّ مِنَ العِتابِ
- أُمورٌ لا يُنامُ عَلى قَذاهاتُغِصُّ ذَوي الحَفيظَةِ بِالشَرابِ
- تَرَقّوا في النَخيلِ وَأَنسِئونادِماءَ سَراتِكُم يَومَ الكُلابِ
- فَبِئسَ الطالِبونَ غَداةَ شالَتعَلى القُعُداتِ أَستاهُ الرِبابِ
- تَجولُ بَناتُ حَلّابٍ عَلَيهِموَنَزجُرُهُنَّ بَينَ هَلٍ وَهابِ
- إِذا سَطَعَ الغُبارُ خَرَجنَ مِنهُبِأَسحَمَ مِثلِ خافِيَةِ العُقابِ
- وَعَبدُ القَيسِ مُصفَرٌّ لِحاهاكَأَنَّ فُساءَها قِطَعُ الضَبابِ
- فَما قادوا الجِيادَ وَلا اِفتَلَوهاوَلا رَكِبوا مُخَيَّسَةَ الرِكابِ
- عَلى إِثرِ الحَميرِ مُوَكِّفيهاجَنائِبُهُم حَوالِيُّ الكِلابِ
- أَبا غَسّانَ إِنَّكَ لَم تُهِنّيوَلَكِن قَد أَهَنتَ بَني شِهابِ
- أَتَيتُكَ سائِلاً فَحَرَمتَ سُؤليوَما أَعطَيتَني غَيرَ التُرابِ
- إِذا ما اِختَرتُ بَعدَكَ جَحدَرِيّاًعَلى قَيسٍ فَلا آبَت رِكابي