لو شاء طيفك بعد الله أحياني
حجم الخط
- لو شاء طيفُكَ بعدَ اللهِ أحيانيإلمامةٌ منه بي في بَعْضِ أحيان
- بلْ لو أردْتَ وجُنْحُ اللَّيلِ مُعْتَكِرٌوالحَيُّ من راقدٍ عنّا ويَقْظان
- غيَّمتَ يا قمرَ الآفاقِ من نَفَسيفسرْتَ نَحْوي ولم تُبصِرْكَ عَيْنان
- فما خَلتْ ليلةً مُذْ لم أُلاقِكُمُعَيْنايَ من عارضٍ للدّمع هَتّان
- لا بَلْ إذا شئْتَ فأْذَنْ لي أَزُرْك وفيضَمانِ سُقْمي عنِ الأبصارِ كِتْماني
- أبقَى الهوَى لكَ منّي في الورى شَبَحاًلو وازنَ الطَّيفَ لم يُخْصَصْ برُجْحان
- يكادُ يَجذِبُ شَخْصي نحو مَضْجَعهباللّيلِ إن حَلَمتْ بي عَيْنُ وَسْنان
- كيف السَّبيلُ إلى وَصْلٍ نَلَذُّ بهشافٍ لغُلّةِ صادي القلبِ هَيْمان
- ودون لَيْلَى إذا رُمْنا زيارتَهالسانُ واشٍ بنا أو سَيفُ غَيْران
- يا سائلي والهوَى شَتَّى مَصارِعُهكيف اسْتُهِيمَ فؤادي يومَ نَعمان
- قد صادَ طائرَ قلبي وهْو يَسْرَحُ فيرَوْضِ الوجوهِ صباحاً غيرَ رَوْعان
- من طَرْفِها جارحٌ ضارٍ قوادِمُه الأهدابُ منه وجَفْناهُ الجناحان
- يا شاهراً سيفَ طَرْفٍ طُلَّ فيه دَميعلى تَكاثُرِ أَنصاري وأعواني
- أطرِفْ به سيفَ طَرْفٍ ما تَقلَّدَهُللفَتْكِ إلاّ وصُدْغاهُ نِجادان
- يُميتُنى إن نأَى عنّي ويَنْشُرُنيبخدِّه المُنْتَضَي إن عاد يَلْقاني
- رأيتَ أعجبَ من قلبي وعادتِهإذا الكَرى خاطَ أجفاناً بأجفان
- يَبيتُ يُطلِقُ أسرَى الدَّمْعِ من كرمٍفي وَجْنتي وهْو من أسْرِ الهوَى عان
- لمّا رعَى ناظري في رَوضةٍ أُنُفٍغُودرْتُ من أدمُعي في مثْلِ غُدْران
- أمِنْتُ إنسانَ عَيْني أنْ يَنِمَّ بهأيّامَ ما مِن وفاءٍ عندَ إنْسان
- حنا قناتي وقِدْماً كان قَوَّمَهادَهْرٌ وما الدَّهْرُ إلاّ هادمٌ بان
- لا تُنكِرَنَّ اشتعالَ الرّأْسِ من رَجُلٍوالقلبُ يُضْرِمُ منه نارَ أحْزان
- ما اسْودَّ خَدّيَ حتّى ابيضَّ من عَجَلٍلقد تَصافحَ في خَدّي البياضان
- مُذْ حَلَّتِ البيضُ قلبي حَلَّ مُشْبهُهافي مَفْرِقي فلقد شابَ السَّوادان
- قد أذهلَ الشَّيبُ لمّا جَلَّ نازلةًعنّا فتاةَ بني ذُهْلٍ بْنِ شَيْبان
- آلَيتُ لا أشْكُوَنْ مَن قد كَلِفْتُ بهولو تَبدَّلْتُ من وَصْلٍ بهِجْران
- ولو قضَيْتِ دُيونَ النّاس قاطبةًولو أبَيْتِ سوى مَطْلي لَيّاني
- وكيف أشكو قبيحاً من صَنيعِك بيوإن أطارَ الكَرى عنّي وعَنّاني
- وإنّما منْكِ قُبْحُ الفِعْلِ خَلَّصنيمن كُلِّ ما فيه حُسْنُ الوجهِ ألقاني
- ما كنتُ مُستَقْبِحاً قَطُّ القبيحَ ولاعدَدْتُ خَوّانَ إخْواني بخَوّان
- ولا أساءَ إليَّ الخِلُّ أصْحَبُهُإلاّ إساءتهُ عادَتْ بإحسان
- إذا دهَتْني من الأيّامِ فُرْقَتُهورُمْتُ أنْ أتلافاهُ فأعْياني
- لولا ادِّكارُ إساآتٍ سبَقْنَ لهما كان لي عنه من وَجْهٍ لسُلْوان
- لو كان إحسانُه صَفْواً وفارقَنيإذنْ لفارقَ رُوحي فيه جُثْماني
- طبيعةٌ من وفاءٍ فيَّ راسخةٌما إن تُطيعُ لتَحْويلٍ ونُقْلان
- أَكُفُّ كَفٍّ عَيوفٍ أن أنال بهازادَ اللّئيمِ فأَطْوي بَطْنَ طَيّان
- ولا أُطيلُ إلى الوِرْدِ الذَّليلِ خُطاًولو حَوى النّارَ منّي صَدْرُ ظَمْآن
- ولا أُري الخِلَّ إلاّ ثَغْرَ مُبْتَسِمٍحتّى يُشبَّهَ إهْزالي بإسْماني
- ولا أَزالُ لنَيْلِ العِزِّ مُغْترباًمُردَّداً بينَ أوطاري وأوطاني
- إن جَأْجأَتْ بي جَيٌّ للوُرودِ فلَميَصْدُرْ عنِ الرَّيّ نِضْوي غيرَ رَيّان
- لَفَّ العراقَ خُطاهُ بالجبالِ عسىأن يُعْقِبَ اللهُ نِشْداناً بوِجْدان
- أَعُدُّ عَدّاً شُهورَ العامِ مُحْتقِراًعَدَّ اللّيالي إذا راعَيْتُ أزماني
- لمّا رأى رَمضانٌ رفْعَ رايتهللنّاظرِينَ وولّى شهرُ شَعْبان
- قلتُ الهلالُ بدا في الأُفْقِ مُعترِضاًيَبدو سَناهُ لعَيْنِ النّاظرِ الرّاني
- أم خَطَّ عينُ عُبَيْدِ اللهِ كاتبُهلمّا أرادَ له تَسْطيرَ عُنْوان
- ولم يُتِمَّ اسْمَهُ للإكتفاء بماأَهدَى من النُّورِ للقاصي وللدّاني
- عظيمُ شأنِ العُلا لا عَيْبَ يَلْحقهإلاّ إطالةُ رَغْمِ الحاسدِ الشّاني
- لا خَلْقُ أَكرَمُ منه يَسْتَحقُّ على النْناسِ الثَّنا فهْو يَشْريهِ بأَثْمان
- تَعودُ في يدِ راجيهِ عَطيَّتُهكأنَّها قَبْسةٌ في كفِّ عَجْلان
- يَعْفو عنِ المرء يَجْني وهْو مُعتَذرٌحتّى يقالَ تُرَى مَن منْهما الجاني
- أَلفاظُه مثْلُ أَرواحٍ إذا سُمعَتْفي مَحْفلٍ والمعاني مثْلُ أَبدان
- يا رُبَّ خَطْبِ خطابٍ منه مَزَّقَهحتّى انْجلَى لَيْلُه من بعدِ إجنان
- إذا غدا يَخْضِبُ الأقلامَ فيه فدَتْأَطرافَها السُّودَ أَطرافُ القنا القاني
- مَجْدٌ لدينٍ غَدا والدّينُ من شَرَفٍمِثْلَيْنِ في فَقْدِ أَمثالٍ وأقْران
- هذا غدا خيرَ أَمجادٍ إذا ذُكِرواكما غد ذاك فخْراً خيرَ أَدْيان
- يَجِلُّ عمّا يَجِلُّ الآخَرونَ بهإذا الورَى وُزِنوا يوماً بمِيزان
- يَعنَى بدينٍ منَ التَّقوى ويَخْدُمهمن عزِّه كلُّ مَنْ يُعْنَى بدِيوان
- بدا تَواضُعُه للزَّائرينَ لهكإخْوةٍ يَصْطَفيهمْ أَو كأخدان
- وواضعٌ قدَمَيْهِ من جلالتهعلى مَفارقِ برْجيسٍ وكيوان
- يا رافعاً دَرجاتِ الأجْرِ مُحْتَسِباًوالفَخْرِ مُكْتَسِباً في كُلِّ إبّان
- رَفْعُ القُصورِ قُصورٌ عندَ همَّتِهيُفيضُ إعزازَها عنه بإهْوان
- فلا تَرى في اللّيالي عُظْمَ رغْبتِهإلاّ المعاليَ في تَشْييدِ بُنْيان
- مَن جُودُه ذو فُنونٍ حينَ تَخْبُرُهودَوحةُ الرِّفدِ منه ذاتُ أفْنان
- رَدُّ المظالمِ مَعْ حَمْلِ المَغارمِ مَعْفِعلِ المَكارمِ في سرٍّ وإعلان
- كالقَطْرِ يُسمَّى بأسماءٍ تُعدَّدُ منوَبْلٍ وهَطْلٍ وتَسكابٍ وتَهْتان
- يَهوَى الثّراءَ رجالٌ والثَّناءَ معاًوما هُما لو دَروْا إلاّ نَقيضان
- هُما نَهارٌ وليلٌ أنت بَينَهمافخُصَّ أيُّهما تَهوَى بنُقْصان
- المالُ يَفْنَى ويُبْقي مَجْدَ صاحبهفاعْجَبْ له كيف يَنْمى الباقيَ الفاني
- أما رأيتَ بني الآمالِ كيف غدَوْامِنْ كُلِّ مِظعانِ بيدٍ فوقَ مِذْعان
- يُسائلونَ الورَى عن مَقْصدٍ أَمَمٍفي كلِّ لَقْيَةِ رُكْبانٍ لرُكْبان
- فقلتُ سيروا إلى بَيْتِ النّدى زُمَراًفلِلهُدَى والنَّدى في الأرضِ بَيْتان
- فكعبةُ النُّسْكِ في أرضِ الحجازِ لناوكعبةُ الجودِ قد خُطّتْ بقاشان
- إن كان للنّاسِ بينَ المَروتَيْنِ يُرَىسَعْيٌ لساعِينَ من مَثْنىً ووُحْدان
- فنحنُ في حَجِّ بيتِ المجدِ تُبصِرُنانَسعَى كذلكَ سَعْياً ليس بالواني
- بينَ ابْنَيِ الفَضْلِ مجدِ الدّينِ زِيدَ عُلاًوصِنْوِهِ وهما للعِزِّ رُكْنان
- لا يُقطَعُ السَّعْيُ في نَيْلِ المطالبِ منْهذا إلى ذاك ماكَرَّ الجديدان
- أقولُ لمّا أنخْتُ العِيسَ ثانيةًإلى فتىً منه بالأضيافِ جَذْلان
- إن كنتُ ثنَّيتُ إلْمامي بحَضْرتِهيا صاحبيَّ فجَهْلٌ أنْ تَلوماني
- فإنّما لي إذا أَسبَعْتُ في نَسَقٍإتمامُ حجٍّ إلى استِفْتاحيَ الثّاني
- هذا ولِمْ لَمْ أَقُمْ عُمْري مُجاوِرَهُوالرَّأْيُ ذلكَ عندي لو تُطيعاني
- خُذْها سُلافةَ فكْرٍ قد هَززْتُأعطافَ خِرْقٍ بكأسِ الحمدِ نشْوان
- راحاً يُشَعشِعُها الرّاوي بأكْؤُسهايُشْرَبْنَ من دونِ أفواهٍ بآذان
- اُبدي منَ الوُدِّ في نَظْمي مَدائحَكُمْإحسانَ حَسّانَ في أملاكِ غَسّان
- لم يَعْدَمِ اللّفْظَ تَحْبيري وإنْ وَجَدواخلْفَ المعاني إذا ما قلتُ إمعاني
- فَصُمْ وأفْطِرْ مديدَ العُمْرِ في نِعَمٍما عاوَد النّاسَ في الأيّامِ عِيدان
- مُساعدَ الجَدِّ حتّى لا تزال تَرَىإحسنانَك الدَّهْرَ مَقْروناً بإمْكان