لكل هوى من رائد الحزم رادع
مهيار الديلميعباسيالطويلرومانسيةالعين
حجم الخط
- لكلِّ هوىً من رائدِ الحزمِ رادعُوحبّكُمُ ما لم يَزَعْ عنه وازعُ
- تُحلُّ عقودُ العين مبذولةً لهوتُشرجُ من ضنٍّ عليه الأضالعُ
- صفاةٌ على العذَّال لا يصدعونهاولو شَقَّ شعباً من أبانَيْنِ صادعُ
- غرامُ الصبا كيف التفتُّ بصبوةٍإلى غيركم فالقلبُ فيكم ينازعُ
- يقولون حوليُّ اللقاءِ ونظرةٌمسارِقةٌ حبّ لعمرك قانعُ
- أجيرانَنا أيامَ جمعٍ تعلّةًسلوا النَّفْرَ هل ماضٍ من النَّفْرِ راجعُ
- وهل لثلاثٍ صالحاتٍ على مِنىًولو أنّ من أثمانه النفسَ فاجع
- أُجِنُّ بنجدٍ حاجةً لو بلغتهاونجدٌ على مرمَى العراقيِّ شاسعُ
- وحلَّ لظبي حرَّم اللَّهُ صيدَهدمٌ ساء ما ضلَّت عليه المسامعُ
- يفالتُ أشراكي على ضُعف ما بهفطارَ بها قَطْعاً وقلبيَ واقعُ
- وكم ريع بالبطحاء من متودِّعوقُلقِلَ ركب للنوى وهو وادعُ
- ومشرفةٍ غيداءَ في ظهر مشرفٍله عُنُقٌ في مِقود البين خاضعُ
- جرى بهم الوادي ولو شئت مسبلاًجفوني لقد سالت بهن المدامعُ
- وبيضاءَ لم تنفر لبيضاءِ لِمّتيوقد راع منها ناصلُ الصبغ ناصعُ
- رأت نحرَها في لونه فصبتْ لهوما خلتُ أن الشيبَ في الحبّ شافعُ
- عفا الخَيفُ إلا أن يعرِّج سائلٌتعلَّة شوقٍ أو يغرّدَ ساجعُ
- وإلا شجيجٌ أعجلَ السيرُ نزعَهُعسا فتعافته الرياح الزعازعُ
- وفي مثل بطنِ الراح سُحْمٌ كأنهاثلاثُ بناناتٍ قضاها مقارعُ
- وقفتُ بها لا القلب يصدُق وعدُهُولا الجفنُ يرضيني بما هو وادعُ
- فيا عجبي حتى فؤادي بودّهمداجٍ وحتى ماءُ عيني مصانعُ
- أبى طبعُ هذا الدهرِ إلا لجاجةًوأتعبُ شيءٍ أن تُحال الطبائعُ
- يعزُّ حصا المعزاء والدرُّ هيِّنٌويشبع عَيْر السرح والليثُ جائعُ
- وأودعتُه عهداً فعدتُ أرومهُومن دِينِهِ ألا تردَّ الودائعُ
- وأقسمَ لا استرجعتُه ولوَ اَنّهُقضى من شبابي أنه لِيَ راجعُ
- هَنَا المانعين اليوم أنَّ سؤالَهممُنىً ما أَملَّتْها عليَّ المطامعُ
- وإني بعنقي من يد المنِّ مفلتٌوما المنُّ في الأعناق إلا جوامعُ
- وفي الأرض أموال ولكن عوائقمن اللؤم قامت دونها وموانعُ
- حماها رتاجٌ من صدور شحيحةٍوأيدٍ خبيئات عليها طوابعُ
- بأيِّ جِمامِ الماء أرجو عُذوبةًإذا أملحت طعمَ الشفاهِ الوقائعُ
- وما خلتُني أمشي على البحر ظامئاًوخِمس فمي منه بما بلَّ قانعُ
- لعل لفخر الملك آنفَ نظرةٍيعود بها الحقُّ البطيءُ يسارعُ
- وكم مثلها مضمونة عند مجدهوفَى لي بها والدهرُ عنها يدافعُ
- شفتْ يدُهُ غيظَ البلاد على الصدىوردَّت جُرازَ الأرض وهو مراتعُ
- زكا تحتها التربُ اللئيمُ وأورق القَتادُ الجفيفُ فهو ريّان يانعُ
- وجرَّدها بيضاءَ واحدةَ الندىوخُضْر البحارِ السبعِ منها نوازعُ
- وقد زعموا أن لا مردَّ لفائتٍوأنّ الردى يومٌ مَتى حُمَّ قاطعُ
- وهذي العلا والمكرماتُ مَواتُهابجودك من تحت التراب رواجعُ
- برغم ملوك الأرضِ أنَّ ظهورَهممن العجز عما تستحقُّ ظوالعُ
- تركتَهُمُ مِيلاً إليك رقابُهمفلا تستقمْ من حاسديك الأخادعُ
- وقد سبروا غوريك عفواً ونقمةًفما عرفوا من أين ماؤك نابعُ
- وكنتَ متى تقدحْ بزَندك ثاقباًسُرى النجمِ لم تُسدَدْ عَليك المطالعُ
- وكم قمتَ دون الملك كاشفَ كربةٍتيقَّظ منها الخطبُ والملكُ هاجعُ
- وضيّقة الأقطار عمياءَ مالهاإذا انخرقت من جانب الرأي راقعُ
- تجانبُ مَثناةَ النَّصوحِ فتوقُهاإذا وصَلتْ أسبابَها فتقاطعُ
- تداركتَها بالحزم لا السيفُ قاطعٌحديدته فيها ولا الرمح شارعُ
- وَلِيتَ بصُغْرَى عزمتيك كبيرَهاكما دبَّرتْ نزعَ القناةِ الأصابعُ
- وأخرى أبتْ إلا القراعَ رددتَهاتذمُّ وترضى ما جنته المَقارعُ
- ركبت إليها السيفَ جسمُك حاسرٌوقلبُك من لُبس التصبُّر دارعُ
- وفيت بعهدِ الصبر فيها حميَّةًوقد غدرت بالراحتين الأصابعُ
- ومخطوبةٍ بالكُتب والرُّسْل مهرُهاغرائبُ أبكار الكلام البدائعُ
- يقوم الخطابُ الفصلُ والجوُّ ساكنٌلديها مقامَ النصلِ والنقعُ ساطعُ
- كتبتَ فأمليت الرياضَ وماءهاوكالنار وعظٌ تحتها وقوارعُ
- لك النصرُ فاسمع كيف أُظلَمُ وانتصرْفما تضع الأيامُ من أنت رافعُ
- حُرمتُ عطاياك المقسَّمَ رزقُهاوعاقت مديحي عنك منك موانعُ
- وحلَّأَني عن بحر جودك راكبٌهواه وقد لاحت لعيني الشرائعُ
- ثلاث سنين قد أكلتَ صُبابتيفغادرتني شِلواً وذا العامُ رابعُ
- أرى من قريبٍ شملَ عزّي مبدّداًوقد كان ظني أنه بك جامعُ
- على كل ماءٍ لامعٍ من نداكُمُسنانٌ من الحظ المماكسِ لامعُ
- أيا جابر المنهاض لم يبق مفصِلٌوإلا ندوبٌ تحته ولواذعُ
- أعيذك بالمجد المحسَّد أن يُرَىجنابُك عني ضيّقاً وهو واسعُ
- وأعجبُ ما حُدِّثتُه حفظُك العلاومثليَ في أيام ملكك ضائعُ
- أأنطَقُ مني بالفصاحة يُجتبَىوأمدحُ إن لفَّتْ عليك المجامعُ
- أبى اللّه والفضل الذي أنت حاكمبه لِيَ لو قاضَى إليك منازعُ
- وما الشعر إلا النشر بعداً وصورةًفلو شاء لم يُطمِعْ يداً فيه رافعُ
- وقد أفل النجمان منه فلا يُضَعْعلى غير سير ثالثٌ فيه طالعُ
- بقيتُ لكم وحدي وإن قال معشرففي القول ما تنهاك عنه المسامعُ
- ولو شئت بي أخفَى زهيرٌ ثناءهُعلى هَرِمٍ أيّام تُجزَى الصنائعُ
- وما شاع عن حَسّان في آل جفنةمن السائرات اليومَ ما هو شائعُ
- وكان غبيناً من أميَّةَ من شَرَىمديحَ غِياثٍ وهو مغلٍ فبائعُ
- على كلّ حال أنتَ معطٍ وكلّهمعلى سَعة الأحوال معطٍ ومانعُ
- وقد وهبوا مثل الذي أنت واهبفما سمعوا بعض الذي أنت سامعُ
- ذرائعُ من فضل عليك اتكالهافما بالها تُدنَى وتقصَى ذرائعُ
- وما لكُمُ واللّهُ يعطف خصبَكمعلى مجدبٍ دنياه منه بلاقعُ
- تصان الأسامي عندكم باشتهارهاوغمض المعاني مهملاتٌ ضوائعُ
- وموشيَّةٍ حَوكَ البرودِ صفاتُك الحسان تساهيمٌ لها ووشائعُ
- تهبُّ رياحاً في عداك خبيثةًوطيباً عليك رَدعُها متسارعُ
- كأن اليماني حلَّ منها عيابهتفاوحُ من دارين فيها البضائعُ
- متى ضحكت لي من سمائك برقةٌحكت لك أرضي كيف تزكو الصنائعُ
- وإن كان يومٌ في الحوائج شافعاًإلى النجح إن المهرجان لشافعُ